السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الجمعة، 30 أكتوبر، 2015

شداد بن أوس رضى الله عنه الصحابي الجليل

هو شداد بن أوس ابن ثابت بن المنذر بن حرام .
 أبو يعلى ، وأبو عبد الرحمن ، الأنصاري ، النجاري ، الخزرجي 
وشداد هو ابن أخي حسان بن ثابت ، شاعر رسول الله  صلى الله عليه وسلم 
من فضلاء الصحابة ، وعلمائهم . نزل بيت المقدس 
 كان أبوه أوس بن ثابت بدريا ، واستشهد يوم أحد . 
مناقبه
  •  ولاه عمر بن الخطاب على حمص، ولما قُتل عثمان بن عفان اعتزل الولاية،
  •  عن أبي الدرداء ، قال : إن لكل أمة فقيها ، وإن فقيه هذه الأمة شداد بن أوس  وقال : إن شداد بن أوس أوتي علما وحلما
  • وقال سعيد بن عبد العزيز : فضل شداد بن أوس الأنصار بخصلتين : ببيان إذا نطق ، وبكظم إذا غضب
  •  عن خالد بن معدان ، قال : لم يبق بالشام أحد كان أوثق ولا أفقه ولا أرضى من عبادة بن الصامت ، وشداد بن أوس 
  •  عن أسد بن وداعة ، عن شداد بن أوس : أنه كان إذا دخل الفراش ، يتقلب على فراشه ، لا يأتيه النوم فيقول : اللهم ، إن النار أذهبت مني النوم . فيقوم ، فيصلي حتى يصبح . 
  • قال المفضل الغلابي : زهاد الأنصار ثلاثة : أبو الدرداء ، وعمير بن سعد ، وشداد بن أوس 
  •  عن مطرف بن الشخير ، عن رجل من بني مجاشع قال : انطلقنا نؤم البيت ، فإذا نحن بأخبية بينها فسطاط ; فقلت لصاحبي : عليك بصاحب الفسطاط ، فإنه سيد القوم . فخرج إلينا شيخ . فلما رأيناه ، هبناه مهابة لم نهبها والدا قط ولا سلطانا
فقال : ما أنتما ؟ 
قلنا: فتية نؤم البيت 
قال :  وأنا قد حدثتني نفسي بذلك ، وسأصحبكم 
فقلت : من هذا الشيخ ؟ 
قيل لى: شداد بن أوس ، كان أميرا ، فلما أن قتل عثمان ، اعتزلهم . ثم دعا لنا بسويق ، فجعل يبس لنا ، ويطعمنا ويسقينا . 
ثم خرجنا معه ; فلما علونا في الأرض ، قال لغلام له : اصنع لنا طعاما يقطع عنا الجوع فضحكنا . فقال : ما أراني إلا مفارقكما .
قلنا : رحمك الله ، إنك كنت لا تكاد تتكلم بكلمة ، فلما تكلمت ، لم نتمالك أن ضحكنا . 
فقال : أزودكما حديثا كان رسول الله يعلمنا في السفر والحضر . فأملى علينا ، وكتبناه : 
اللهم ، إني أسألك الثبات في الأمر ،
 وأسألك عزيمة الرشد ،وأسألك شكر نعمتك ، وحسن عبادتك ، وأسألك يقينا صادقا ،وقلبا سليما ،وأسألك من خير ما تعلم ، وأعوذ بك من شر ما تعلم ، وأستغفرك لما تعلم ، إنك أنت علام الغيوب  
من خطبه
قال سلام بن مسكين : حدثنا قتادة : أن شداد بن أوس خطب ، فقال :
" أيها الناس ، إن الدنيا أجل حاضر ، يأكل منها البر والفاجر ، وإن الآخرة أجل مستأخر ، يحكم فيها ملك قادر . ألا وإن الخير كله بحذافيره في الجنة ; وإن الشر كله بحذافيره في النار "
 وفاته
أغلب العلماء اتفقوا على  وفاته سنة ثمان وخمسين وهو ابن خمس وسبعين سنة ببيت المقدس. وكانت له عبادة واجتهاد 
وقال البعض أنه توفى  في سنة أربع وستين .

هناك تعليقان (2):

  1. جزاكم الله خيرا وبارك الله جهودكم وجعلها الله في ميزان حسناتكم

    ردحذف
    الردود
    1. وجزاكم الله الفردوس الاعلى بصحبة النبي عليه الصلاة والسلام
      اشكرك اخى الفاضل للمرور الطيب

      حذف

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة