* أمها أم سلمة زوج النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ علَيه وسلَّم، وقد ولدتها بالحبشة اثناء هجرتها الأولى
( ولدتها أمها بأرض للحبشة، وقدمت بها معها )... كتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير
* كان اسم زينب برة، فسماها رسول الله صلى الله عليه وسلم زينب
عن زيْنب بِنْت أُمّ سَلَمة ، قالَتْ : كانَ اسْمِي بَرَّةَ، فَسَمَّانِي رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ زَيْنَبَ ... رواه مسلم
وعن زيْنب بِنْت أُمّ سَلَمة ، قالَتْ :إن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم نهى عن هذا الاسمِ، سُمِّيتُ بَرَّةَ فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم:" لا تُزَكُّوا أنفسَكم ، اللهُ أعلمُ بأهلِ البِرِّ منكم ". فقال : ما نُسَمِّيها ؟ قال :" سَمُّوها زينبَ "... صحيح أبي داود للألباني
(*) تزوجها عبد الله بن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي فولدت له عبد الرحمن ويزيد ووهبا وأبا سلمة وكبيرا وأبا عبيدة وقريبة وأم كلثوم وأم سلمة ... الطبقات الكبرى
* أرضعتها أسماءُ بنتُ أبي بكرٍ الصديق امرأةُ الزبيرِ بنِ العوامِ
عن أبي عبيدةَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ زمعةَ أن أمَّه زينبَ بنتَ أبي سلمةَ أرضعتها أسماءُ بنتُ أبي بكرٍ امرأةُ الزبيرِ بنِ العوامِ ، فقالت زينبُ بنتُ أبي سلمةَ : وكان الزبيرُ يدخلُ عليَّ وأنا أمتشطُ فيأخذُ بقرنٍ من قرونِ رأسي فيقولُ : أقبلي علَيَّ فحدِّثيني ، أُراهُ أنه أبي وما ولَد فهم إخوتي ، ثم إن عبدَ اللهِ بنَ الزبيرِ قبلَ الحرَّةِ أرسل إليَّ فخطب إلىَّ أمَّ كلثومٍ ابنتي على حمزةَ بنِ الزبيرِ ، وكان حمزةُ للكَلبِيَّةِ ، فقالت لرسولِه : وهل تَحِلُّ له ؟ إنما هي ابنةُ أخيه ، فأرسل إليَّ عبدُ اللهِ بنُ الزبيرِ : إنما أردت بهذا المنعِ لما قِبلَك ليس لك بأخٍ ، أنا وما ولدت أسماءُ فهم إخوتُك ، وما كان من ولدِ الزبيرِ من غيرِ أسماءَ فليسوا لك بإخوةٍ ، فأرسِلي فسَلِي عن هذا ، فأرسلت فسألَت وأصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ متوافرون وأمهاتُ المؤمنين ، فقلْن لها : إن الرضاعةَ من قِبَلِ الرجلِ لا تُحرِّمُ شيئًا ، فأنكحتُها إياه ، فلم تزلْ عندَه حتى هلكَ ... البدر المنير لابن الملقن
(*) عن زينب بنت أبي سلمة قالت : كانت أمي إذا دخل رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يغتسل تقول : اذهبي فادخلي ، قالت : فدخلت فنضح في وجهي بالماء ، وقال : " ارجعي " .
قال العطاف : قالت أمي : فرأيت وجه زينب وهي عجوز كبيرة ما نقص من وجهها شيء .... مجمع الزاوئد ومنبع الفوائد للهيثمي
* وفي رواية ذكرها أبو عمر: فلم يزل ماء الشباب في وجهها حتى كبرت وعمرت ... كتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني
(*) كانَتْ مِن أفقهِ نساءِ زمانها ... كتاب الاستيعاب في معرفة الأصحاب لابن عبد البر
* ذكر الحسنُ بنُ عليّ الحُلْوانيُّ، قال: حدثنا عارِم، قال: حدَّثنا مُعْتمرٌ، عن أبيه، قال: حدَّثنا بكر، قال: أخبرني أبو رافع، قال: كنتُ إذا ذكرتُ امرأةً بالمدينةِ فقيهةً ذكرتُ زينبَ بنتَ أبي سَلَمة ... التمهيد لابن عبد البر
* قُتل ابنان لزينب ربيبة رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يوم الحَرَّة
( روى جَرير بن حازم عن الحسن قال: لما كان يوم الحَرَّة قُتِل أهل المدينة، فكان فيمن قتل ابنا زينب ربيبة رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، فحملَا فوضعا بين يديها مقتولين، فقالت: إنا للَّه وإنا إليه راجعون، واللَّه إن المصيبة فيهما عليّ لكبيرة، وهي عَلَيّ في هذا أكبر منها في هذا لأنه جلس في بيته، فَدُخل عليه، فقتل مظلوماً، وأما الآخر فإنه بسط يده وقاتل فلا أدري علام هو من ذلك؟ وهما ابنا عبد اللَّه بن زمعة ) ... كتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير
(*) توفيت بالمدينة ودفنت بالبقيع
( أنَّ زينبَ بنتَ أبي سلمةَ توُفِّيَت وطارقٌ أميرُ المدينةِ ، فأتيَ بجنازتِها بعدَ صلاةِ الصُّبحِ ، فوُضِعَت بالبقيعِ ، قالَ : وَكانَ طارقٌ يغلِّسُ بالصُّبحِ ، قالَ ابنُ أبي حرملةَ فسَمِعْتُ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ يقولُ لأَهْلِها : إمَّا أن تصلُّوا علَى جنازتِكُمُ الآنَ ، وإمَّا أن تترُكوها حتَّى ترتفعَ الشَّمسُ) ... أحكام الجنائز للألباني
* توفيت قريبًا من سنة أربع وسبعين ... كتاب سير أعلام النبلاء لشمس الدين الذهبي





















