السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الخميس، 19 أكتوبر، 2017

تارك الصلاة لا يعلم أن علاقته بالصلاة لم تنقطع كليا لأنه سيأتى غيره ليُصَّلي عليه بعد موته

إن العلاقة بين المسلم والصلاة علاقة وطيدة وغير مسموح بانفصالها
فتارك الصلاة فى الدنيا لا يعلم أن علاقته بالصلاة لم تنقطع كليا بينهما لأنه سيأتى غيره ليُصلَّي عليه بعد موته
ولم نري أو نسمع أن تارك الصلاة كانت لديه الجرأة وأوصى أن لا أحد يُصلِّى عليه بعد موته
فهو الآن يناقش فى الصلاة ويجادل ويلقى بالأسباب والأعذار فربما مشغول أو غير مقتنع أو مستهتر بعذاب الآخرة فهل نتوقع مجادلته ستظل كما هى الى اليوم الذى سنواجه فيه المولى عز وجل "يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلا يَسْتَطِيعُونَ * خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ"سورة القلم
وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : "يكشِفُ رَبُّنا عن ساقِه، فيسجُدُ له كلُّ مؤمنٍ ومُؤمنةٍ، ويبقى كلُّ من كان يسجُدُ في الدُّنيا رياءً وسُمعةً، فيذهَبُ لِيَسجُدَ، فيعودُ ظهرُه طبقًا واحدًا" رواه البخاري 
------------------------------------------
كيف يجادل وبأي منطِق سيجادل  اذا قيل لك يوم القيامة اركع  "وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لا يَرْكَعُونَ (*) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ"سورة المرسلات
لماذا تجعل الصلاة آخر ماتفكر فيه وهى ملاذك المؤكد من هلاك لا تستطيع تحمله ولم نذهب بعيدا .. فأنت لاتحتمل الحرّ .. ولا تحتمل لسعة من نار الدنيا فكيف بك ونار الآخرة

** يَوْمَ التَّنَادِ** . اللهم اجعلنى من الذين ينادوا فى الخلائق فأقول" هَاؤُمُ اقْرَؤُوا كِتَابِيهْ * إِنِّي ظَنَنتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيهْ"

سُمي  يَوْمَ التَّنَادِ 
فى الآية"وَيَا قَوْمِ  إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنَادِ"..  إما من هول ما قد عاينوا من عظيم سلطان الله, وفظاعة ما غشيهم من كرب ذلك اليوم, وإما لتذكير بعضُهم بعضا إنجاز إلله إياهم الوعد الذي وعدهم في الدنيا, واستغاثة من بعضهم ببعض, مما لقي من عظيم البلاء فيه(تفسير الطبري)
وتكثر النداءات يوم القيامة:
فالله تعالى ينادي الخلق، والملائكة تناديهم أيضاً
* وينادي الناس بعضهم بعضاً مما يعاينون من الأهوال
*ويتنادى الخلق، فمن مستشفع، ومن متضرع، ومن مهنأ، ومن موبخ، ومن معتذر
*ينادى المؤمن، وينادي أيضاً بعد أخذ صحيفته ويقول:"هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ"الحاقة
*وينادى الكافر بالعذاب، وينادي أيضاً بالويل، والثبور، والحسرة، ويصرخ، "يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ"الحاقة
تنادي جهنم، ولها نداءات يومئذ، أين الجبارون، أين المتكبرون، 
*وتنادي الجنة أين المشمرون في طاعة الله، وأين الصابرون، وينادى كل أناس بإمامهم، فهنيئاً لمن كان إمامهم محمد صلى الله عليه وسلم، وهنيئاً لمن كانت أئمتهم الأنبياء، أهل التوحيد الذين ينادون بأنبيائهم، ويدعون بعبادتهم، وإخلاصهم لله تعالى
*عن سعيد, عن قتادة أنه قال في هذه الآية " يَوْمَ التَّنَادِ" قال: يوم ينادي أهل النار أهل الجنة: أن أفيضوا علينا من الماء
عن قتادة, قوله: "وَيَا قَوْمِ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنَادِ" يوم ينادي أهل الجنة أهل النار "أَنْ قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا فَهَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا"الأعراف .. وينادي أهل النار أهل الجنة "أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنَا مِنَ الْمَاءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ"الأعراف

الأربعاء، 18 أكتوبر، 2017

عبد الرحمن بن عوف الصحابي الجليل رضى الله عنه

هو ابن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي
 عن عبد الرحمن بن عوف قال : كان اسمي عبد عمرو ، فلما أسلمت ، سماني رسول الله  صلى الله عليه وسلم  عبد الرحمن 
*وُلد بعد عام الفيل بعشر سنين فهو أصغر من النبي بعشر سنين
 هو أحد العشرة المبشرون بالجنة
 وهو أحد الثمانية الذين بادروا إلى الإسلام
 وأحد الستة أهل الشورى 
وقد هاجر الهجرتين وشهد غزوات النبي صلى الله عليه وسلم وبعثه النبي محمد إلى دومة الجندل، ففتح الله عليه، وأذن له النبي محمد أن ينكح ابنة ملكهم 
مواقفه في الاسلام :
*لما هاجر إلى المدينة كان فقيرا لا شيء له ، فآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم  بينه وبين سعد بن الربيع أحد النقباء ، فعرض عليه أن يشاطره نعمته ، وأن يطلق له أحسن زوجتيه ، فقال له : بارك الله لك في أهلك ومالك ، ولكن دلني على السوق . فذهب ، فباع واشترى ، وربح ، ثم لم ينشب أن صار معه دراهم ، فتزوج امرأة على زنة نواة من ذهب 
*عن أنس أن عبد الرحمن بن عوف لما هاجر الي المدينة وعمل بالتجارة كثر ماله ، وذات مرة  وصلت  له سبع مائة راحلة تحمل البر والدقيق والطعام ، فجعلها بأقتابها وأحمالها في سبيل الله 
*عن الزهري قال : تصدق ابن عوف على عهد رسول الله  صلى الله عليه وسلم  بشطر ماله أربعة آلاف ، ثم تصدق بأربعين ألف دينار ، وحمل علي  خمس مائة فرس في سبيل الله ، ثم حمل على خمس مائة راحلة في سبيل الله . وكان عامة ماله من التجارة 
* عن عائشةَ رضى الله عنها أنَّ عبدَ الرحمنِ بنَ عوفٍ باع أرضًا له من عثمانَ بنِ عفَّانَ بأربعين ألفِ دينارٍ فقسمه في فقراءِ بني زُهرةَ وفي ذوي الحاجةِ من النَّاسِ وفي أُمَّهاتِ المُؤمنينَ 
قال المِسورُ :فدخلتُ على عائشةَ بنصيبها من ذلك فقالت مَن أرسلَ بهذا 
قلتُ :عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ 
فقالت إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال" لا يَحِنُّ عليكم بعدي إلا الصَّابرونَ" سقى اللهُ ابنَ عوفٍ مِن سلسبيلِ الجنَّةِ))السلسلة الصحيحة
*موقفه من أهل الشوري لاختيار الخليفة بعد عمر:
ومن أفضل أعمال عبد الرحمن عزله نفسه من الأمر وقت الشورى ، واختياره للأمة من أشار به أهل الحل والعقد ، فنهض في ذلك أتم نهوض على جمع الأمة على عثمان ، ولو كان محابيا فيها ، لأخذها لنفسه ، أو لولاها ابن عمه وأقرب الجماعة إليه سعد بن أبي وقاص 
وعن ابن عمر ، أن عبد الرحمن قال لأهل الشورى : هل لكم أن أختار لكم وأنفصل منها ؟ قال عليّ : نعم .. أنا أول من رضي 
*ومما رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم :
عن ابن عباس قال : جلسنا مع عمر ، فقال : هل  سمعت عن رسول الله  صلى الله عليه وسلم  شيئا أمر به المرء المسلم إذا سها في صلاته ، كيف يصنع ؟ 
فقلت : لا والله ، أوما سمعت أنت يا أمير المؤمنين من رسول الله في ذلك شيئا ؟ فقال : لا والله فبينا نحن في ذلك أتى عبد الرحمن بن عوف فقال : فيم أنتما ؟ فقال عمر : سألته ، فأخبره
 فقال له عبد الرحمن لكني قد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر في ذلك  
فقال له عمر : فأنت عندنا عدل ، فماذا سمعت ؟
قال : سمعت رسول الله  صلى الله عليه وسلم  يقول : "إذا شَكَّ أحدُكم في الثِّنتينِ والواحدةِ فليجعلْها واحدةً وإذا شَكَّ في الثِّنتينِ والثَّلاثِ فليجعلْها ثنتينِ وإذا شَكَّ في الثَّلاثِ والأربعِ فليجعلْها ثلاثًا ثمَّ ليتمَّ ما بقيَ من صلاتِهِ حتَّى يَكونَ الوَهمُ في الزِّيادةِ ثمَّ يسجد سجدتينِ وَهوَ جالسٌ قبلَ أن يسلِّمَ"  رواه ابن ماجة وصححه الألباني
وفاته:
وفاته في سنة اثنتين وثلاثين هجريا  وقد بلغ خمسا وسبعين سنة  وصلى عليه أمير المؤمنين الخليفة عثمان بن عفان، وأرادت أم المؤمنين عائشة أن تعرض عليه قبل وفاته أن يُدفن في حجرتها إلى جوارالرسول وأبي بكر وعمر، لكنه استحى أن يرفع نفسه إلى هذا الجوار، وطلب دفنه بجوار عثمان بن مظعون إذ اتفق معه يوما أيهما مات بعد الآخر يدفن إلى جوار صاحبه  ودفن بالبقيع بجوار صاحبه

آداب الدعاء


من آداب الدعاء
  1. التوسلُ بالحمد والثناء عليه وتمجيده
  2. التوسلُ إليه بعبوديته وتوحيده
  3. الصلاة والسلام على النبي
  4. السؤال والطلب من الله
  5. عدم استعجال الإجابة وتركها لمشيئة الله
أدعية  من القرآن الكريم والتى تشمل التوسل بعبوديته وعظمته ثم السؤال:
كثيرا من  الأدعيةَ الواردة في الكتاب والسنة تبدأ بالثناء على الله وعدِّ نِعمه وآلائه ، والاعتراف بفضله 
*الدعاءُ العظيم الذي اشتملت عليه سورة الفاتحة
بدأت بالحمد : "الْحَمْدُ لِلَّـهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ "
ثم تعظيم الله والاعتراف بفضله :"الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ* مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ*إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ"
ثم الدعاء:"اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ*صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ"
فهذا الدعاءُ العظيم مبدوءٌ بالثناء على الله وحمده وتمجيده ، مما هو سببٌ لقبوله ، ومفتاحٌ لإجابته .
*دعاء يوسف عليه السلام : "رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ المُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِن تَأْوِيلِ الأَحَادِيث فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ أَنتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ"
 *ودعاء أيوب عليه السلام ، قال تعالى :"وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ"
*ودعاءُ أولي الألباب الذين يذكرون الله قياما وقعوداً وعلى جنوبهم ، ويتفكرون في خلق السموات والأرض:"رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ"
*ودعاءُ الملائكة للمؤمنين : "رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهْمْ عَذَابَ الجَحِيمِ "
قال ابن القيم رحمه الله : ولما كان سؤال الله الهدايةَ إلى الصراط المستقيم أجلَّ المطالب ، ونيلُه أشرفَ المواهب ، علّم الله عبادَه كيفيةَ سؤاله ، وأمرهم أن يقدِّموا بين يديه حمدَه والثناء عليه وتمجيدَه ، ثمَّ ذكر عبوديتهم وتوحيدهم ، فهاتان وسيلتان إلى مطلوبهم ، توسلٌ إليه بأسمائه وصفاته ، وتوسلٌ إليه بعبوديته ، وهاتان الوسيلتان لا يكاد يُردُّ معهما الدعاء 

معجزة كل نبي تناسب أهل زمانه

لا يصح المقارنة بين معجزات الأنبياء والمفاضلة بينها فلكل منها مايناسب الزمن الذى تقع فيه للرد على أمة هذا النبي  
فقد كانت معجزة كل نبي في زمانه بما يناسب أهل ذلك الزمان
 معجزة موسى ، عليه السلام 
 كانت معجزته مما يناسب أهل زمانه ، فكانوا سحرة أذكياء ، فبُعِثَ بآيات بهرت الأبصار ، وخضعت لها الرقاب ، ولما كان السحرة خبيرين بفنون السحر وما ينتهي إليه ، وعاينوا ما عاينوا من الأمر الباهر الهائل ، الذي لا يمكن صدوره إلا ممن أيده الله وأجرى الخارق على يديه تصديقا له ، أسلموا سراعا ، ولم يتلعثموا
معجزة  عيسى ابن مريم 
بُعِثَ في زمن الطبائعية الحكماء ، فأرسل بمعجزات لا يستطيعونها ولا يهتدون إليها ، وأنى لحكيم إبراء الأكمه ، الذي هو أسوأ حالا من الأعمى والأبرص والمجذوم ، ومن به مرض مزمن ، وكيف يتوصل أحد من الخلق إلى أن يقيم الميت من قبره ، هذا مما يعلم كل أحد أنه معجزة دالة على صدق من قامت به ، وعلى قدرة من أرسله
معجزة محمد ، صلوات الله وسلامه عليه
 بُعِثَ في زمن  الفصحاء البلغاء ، فأنزل الله عليه القرآن العظيم ، الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، تنزيل من حكيم حميد ، فلفظه معجز تحدى به الإنس والجن أن يأتوا بمثله أو بعشر سور من مثله ، أو بسورة ، وقطع عليهم بأنهم لا يقدرون ، لا في الحال ولا في الاستقبال ، فإن لم يفعلوا ولن يفعلوا ، وما ذاك إلا لأنه كلام الخالق ، عز وجل ، والله تعالى لا يشبهه شيء لا في ذاته ولا في صفاته ولا في أفعاله . 

الثلاثاء، 17 أكتوبر، 2017

عطروا نسيم الصبح بذكر الله

السحر من الموبقات


الكثير منا حين يحدث له ابتلاء او يحدث تأخير فى الزواج أو تأخير فى الانجاب نجدهم مباشرة يقفون على قول( فلان عمل لنا عمل )ونبدأ فى دوامة فك الاعمال مع الدجالين
ولا نتوقع اننا ببساطة دخلنا دائرة الشرك والعياذ بالله فأنت تلجأ لغير الله حتى لو أقنعك الناس بأن هذا فلان  يعالج بالقرآن فان كنت مؤمنا حقا فاقرأ القرآن وبنفسك فى بيتك وزد قربك من الله والجأ الى الاستغفار والذكر فلو كان الدجال نافعا كان اولى ان ينفع نفسه .. فلماذا لم يجعل من نفسه استاذا جامعيا او عالما ينشر علمه الخرافى لهذا العالم طبعا لسبب بسيط أنه دجال ولا يستطيع ان يخدع نفسه وهو فقط يعتمد على خداع النفوس الضعيفة والتى يسهل صرفها عن حقيقة الاشياءاو يسهل اغتيال عقولها وطمسها، 
فأصل السّحر صرف الشّيء عن حقيقته إلى غيره بطرق خفية
والسحرقسمان
 الاول الاستعانة بالجن في إضلال الناس، والساحر هو الذي يتعاطى ما يضر الناس فى ابدانهم او حياتهم بواسطة الجن وعبادتهم من دون الله كما فى  قوله تعالى‏:‏ "فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُم بِضَآرِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللّهِ‏"
والثانى بالتخييل  او بالإيحاء 
فيظل الدجال يتلاعب بمخيلتك حتى تقتنع أنك ترى الشيء على غير ما هو عليه كما قال في حق سحرة فرعون يقول سبحانه: "يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِن سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى"، فيرى الحبل حية ، وهناك ايضا اعتمادهم على معرفة خواصّ الموادّ والحيل الهندسيّة الى يتلاعبون بهذه الخواص ليوهمون الناس انه سحر  كما قال تعالى‏:‏ ‏‏"سَحَرُواْ أَعْيُنَ النَّاسِ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ وَجَاءوا بِسِحْرٍ عَظِيمٍ‏"
حكم السحر 
السحر والكفر لا يفترقان،فإن كان السحر مما يعظم فيه غير الله كالكواكب والجن وغير ذلك مما يؤدي إلى الكفر فهو كفر بلا نزاع لانه يقتنع بانه مسيطر على الجن والشياطين ليعملوا له مايريد بل ويقنع الناس ان لديه سلطة على الجن 
وإن كان السحر لا يقتضي الكفر كالاستعانة بخواص بعض الأشياء من دهانات وغيرها فهو حرام حرمة شديدة ولكنه لا يبلغ بصاحبه الكفر فهو فسق كما عند الشافعية
واتفق العلماء على أن تعلم السحر وتعليمه وممارسته حرام ووصل الى درجة الكفر عند بعض الائمة
فكم جلب السحر على الناس من عداوات، و أحقاد، وكم هدم من أسر، ولا يمارسه إلا من باع دينه
حل السحر:
يقول العلماء إن السحر يحلّ بالرّقى المباحة والتّعوّذ المشروع، كالفاتحة والمعوّذتين والاستعاذات المأثورة عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم  فهذا النّوع جائز إجماعاً
‏ وقد ورد أنّ النّبيّ صلى الله عليه وسلم لمّا سحره لبيد بن الأعصم اليهوديّ، استخرج المشط والمشاطة اللّتين سحر بهما، ثمّ كان يقرأ المعوّذتين، فشفاه اللّه تعالى
أما الطرق الاخرى والتى يظن بها فك السحر محرمة شرعا مثل فك السحر عن طريق (النُّشرة)‏ حيث قال  صلى الله عليه وسلم "وقد سُئِلَ عن النُّشرة؟ فقال: هي من عملِ الشيطانِ"مجموع فتاوى ابن باز
والنُّشرة هى حل السحر بسحر مثله وقال ابن القيم : من عمل الشيطان فيتقرب الناشر والمنتشر إلى الشيطان بما يحب فيبطل العمل عن المسحور،
عقوبة الساحر
اتفق العلماء على وجوب قتل الساحر من الحاكم لا يقتل إلاّ بشرطين‏:‏ 
الأوّل‏:‏ أن يكون سحره ممّا يحكم بكونه كفراً  أو يعتقد إباحة السّحر، او ان يزعم أنّه يجمع الجنّ فتطيعه 
الثّاني‏:‏ أن يكون مسلماً، فإن كان ذمّيّاً لم يُقتل، لأنّه أُقِرَّ على شركه وهو أعظم من السّحر، ولأنّ لبيد بن الأعصم اليهوديّ سحر النّبيّ صلى الله عليه وسلم فلم يقتله

اذهب لأعلى الصفحة