السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الاثنين، 19 فبراير 2018

الأحد، 18 فبراير 2018

ما بعد نجاة بني اسرائيل وغرق فرعون ( قصة موسى عليه السلام )


*أصبح يوم نجاة موسى عليه السلام عيدا وصياماً لليهود
فعن عبدالله بن عباس قال: قدِم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ ، واليهودُ تصومُ عاشوراءَ ، فقالوا : هذا يومٌ ظهَر فيه موسى على فِرعَونَ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأصحابِه : " أنتم أحَقُّ بموسى منهم ، فصوموا " .رواه البخاري
*عندما جاوز  موسى وبنو اسرائيل  البحر، ذهبوا قاصدين إلى بلاد الشام  وفي طريقهم مرُّوا على قوم يعبدون أصناماً،   كانت على صور البقر  وعندما  سألوهم لِمَ يعبدونها؟، فزعموا لهم أنها تنفعهم وتضرهم، ويسترزقون بها عند الضرورات‏.‏
فصَّدقهم الجَهَلَة من بني اسرائيل فسألوا نبيهم موسى الكليم  أن يجعل لهم آلهة كما لأولئك آلهة"‏وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتَوْا عَلَى قَوْمٍ يَعْكُفُونَ عَلَى أَصْنَامٍ لَهُمْ قَالُوا يَامُوسَى اجْعَلْ لَنَا إِلَهاً كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ‏"‏، فقال موسى مبيِّناً لهم أنهم لا يعقلون ولا يهتدون‏:‏ "إِنَّ هَٰؤُلَاءِ مُتَبَّرٌ مَّا هُمْ فِيهِ وَبَاطِلٌ مَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ "سورة الأعراف
وذكَّرهم نبي الله بنعمة الله عليهم في إنجائهم من قبضة فرعون  وإهلاكه إياه، وهم ينظرون، وتوريثه إياهم ما كان فرعون وملاؤه يجمعونه من الأموال وبيَّن لهم أنه لا تصلح العبادة إلا لله وحده لا شريك له
يقول العلماء :ليس كل بني إسرائيل سأل هذا السؤال
وعن  أبي واقد الليثي قال:أن رسول الله صلى الله عليه و سلم لما خرج إلى خيبر مر بشجرة للمشركين يقال لها ذات أنواط يعلقون عليها أسلحتهم فقالوا يا رسول الله اجعل لنا ذات أنوط كما لهم ذات أنواط فقال النبي صلى الله عليه وسلم "سبحان الله ، هذا كما قال قوم موسى : {اجْعَلْ لَنَا إِلَهاً كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ} ، والذي نفسي بيده لتركبن سُنَّة من كان قبلكم"رواه  الترمذي وصححه الألباني 
وابتعد موسى عليه السلام عن بلاد مصر وواجه بلاد بيت المقدس، حيث وجد فيها قوماً من الجبارين من الحيثانيين والفزاريين والكنعانيين وغيرهم، فأمرهم موسى عليه السلام بالدخول عليهم، ومقاتلتهم، وإجلائهم إياهم عن بيت المقدس‏." يَاقَوْمِ ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَرْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ * قَالُوا يَامُوسَى إِنَّ فِيهَا قَوْماً جَبَّارِينَ وَإِنَّا لَنْ نَدْخُلَهَا حَتَّى يَخْرُجُوا مِنْهَا فَإِنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا فَإِنَّا دَاخِلُونَ"
 فأبوا وتقاعصوا عن الجهاد، "‏قَالَ رَجُلَانِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ "‏ أي‏:‏ يخافان الله ومن الذين أنعم الله عليهم بالإسلام، والإيمان، والطاعة، والشجاعة‏.‏فقالا لهم: إذا توكلتم على الله، واستعنتم به، ولجأتم إليه نصركم على عدوكم، وأيدكم عليهم، وأظفركم بهم‏.‏
فكان رد بني اسرائيل " قَالُوا يَامُوسَى إِنَّا لَنْ نَدْخُلَهَا أَبَداً مَا دَامُوا فِيهَا فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ"
 فما كان من موسى الا أن توجَّه إلى ربه  " قَالَ رَبِّ إِنِّي لَا أَمْلِكُ إِلَّا نَفْسِي وَأَخِي فَافْرُقْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ"‏
‏فكتب الله عليهم التيه في الأرض والارتحال دون أن يدخلوا بيت المقدس لمدة أربعين سنة:"‏قَالَ فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً يَتِيهُونَ فِي الْأَرْضِ فَلَا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ"
فسلط الله عليهم الخوف، وألقاهم في التيه يسيرون ويحلون، ويرتحلون ويذهبون، أربعون‏ سنة تتابعت فيها قصص بني اسرائيل مع موسى إلى أن توفي هارون ثم موسى عليهما السلام في هذا التيه دون الدخول لبيت المقدس
ما حدث لبني اسرائيل في التيه من الأمور
*نزل بنو إسرائيل حول طور سيناء، وصعد موسى الجبل، فكلَّمه ربه، وأمره أن يُذَكِّر بني إسرائيل ما أنعم الله به عليهم، من إنجائه إياهم من فرعون وقومه، وأمره الله عز وجل  أن يأمر بني إسرائيل  بعبادة الله وحده لا شريك له،  والمحافظة على السبت، ومعناه‏:‏ تفرغ يوم السبت من كل أسبوع للعبادة،إكرام  الأب والأم  ووينهاهم عن الحلف بالله كذباً،و عن  القتل، والزنا،والسرقة، و شهادة الزور، وألا يمد عينه إلى بيت صاحبه، ولا يشته امرأة صاحبه، ولا عبده، ولا أمَتَه
*ومما أنعم به تعالى على بني اسرائيل أن  أنزل عليهم في حال شدتهم  في سفرهم في الأرض، التي ليس فيها زرع ، مَنّاً من السماء، يصبحون فيجدونه خلال بيوتهم، فيأخذون منه قدر حاجتهم، في ذلك اليوم إلى مثله من الغد، ومن ادخر منه لأكثر من ذلك فسد، ومن أخذ منه قليلاً كفاه أو كثيراً لم يفضل عنه، فيصنعون منه مثل الخبز، وفي آخر النهار، غشيهم طير السلوى، فيقتنصون منه بلا كلفة ما يحتاجون إليه، حسب كفايتهم لعشاهم‏.‏
وعند حر الشمس الشديد  ظلَّل الله عليهم الغمام، وهو السحاب الذي يستر عنهم  هذا الحر 
 قال الله تعالى‏:‏"‏يَابَنِي إِسْرَائِيلَ قَدْ أَنْجَيْنَاكُمْ مِنْ عَدُوِّكُمْ وَوَاعَدْنَاكُمْ جَانِبَ الطُّورِ الْأَيْمَنَ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى * كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَلَا تَطْغَوْا فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي وَمَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوَى * وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً ثُمَّ اهْتَدَى"سورة ‏طه
*وقد اسْتَسْقَى موسى ربه أي طلب منه الماء لسقاية القوم بعد أن انقطعت عنهم السُبُل فأمره بضرب  الحجر بعصاه ، فتفجر منه اثنتا عشرة عيناً لكل سبط  منهم عين ماء
ورغم كل هذه النِعم العظيمة،فما رعوها حق رعايتها، ولا قاموا بشكرها، بل و ضجر كثير منهم منها، وتبرموا بها، وسألوا أن يستبدلوا منها ببدلها، مما تنبت الأرض من بقلها، وقثائها، وفومها، وعدسها، وبصلها
قال تعالى:‏"‏وَإِذِ اسْتَسْقَى مُوسَى لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْناً قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَشْرَبَهُمْ كُلُوا وَاشْرَبُوا مِنْ رِزْقِ اللَّهِ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ * وَإِذْ قُلْتُمْ يَامُوسَى لَنْ نَصْبِرَ عَلَى طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ مِنْ بَقْلِهَا وَقِثَّائِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا "سورة ‏البقرة
فوبخهم موسى عليه السلام، وأنَّبهم على هذه المقالة قائلاً‏:‏"قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ اهْبِطُوا مِصْراً فَإِنَّ لَكُمْ مَا سَأَلْتُمْ " أي‏:‏ هذا الذي تطلبونه وتريدونه بدل هذه النعم، التي فيها حاصل لأهل الأمصار الصغار والكبار، موجود بها، وإذا هبطتم إليها‏ تجدوا بها ما تشتهون
ومِصراً تعني القرية أو البلد الصغيرة وهي مفرد لل وليس المقصود بها مصر التي خرجوا منها مع موسى عليه السلام

عُقبَة بن عَامِر الجُهنيّ الصحابي الجليل رضى الله عنه

 هو عُقبَة بن عَامِر بن عَبس  بن عمرو بن عدي بن رفاعة بن مودوعة بن عدي بن غنم بن الربعة بن رشدان بن قيس بن جهينة
*قيل أن كنيته أبي حمّاد 
عن يحيى بن معين يقول : "عُقبَة بن عَامِر الجُهنيّ كنيته أبو حماد
وقيل: أبو عبس وقيل: أبا الأسود وقيل: أبو لبيد
*هو الإمام والفقيه، والمقرئ  والمجاهد والأمير  صاحب النبي ، صلى الله عليه وسلم وخادمه
*هو من أوصاه النبي صلى الله عليه وسلم  بِصِلَة الرَّحِم وأعلَمَهُ بفضل المعوذتين 
 عن عقبة بن عامر قال:("يا عقبةُ بنَ عامرٍ صِلْ من قطعَكَ وأَعْطِ من حَرَمَكَ واعْفُ عمَّن ظلمَكَ قال ثم أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال لي يا عقبةُ بنَ عامرٍ املُكْ لسانَكَ وابْكِ على خطيئتِكَ وليَسَعَكَ بيتُكَ" قال ثم لقيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال لي: "يا عقبةُ بنَ عامرٍ ألا أُعلِّمُكَ سُوَرًا ما أُنْزلتْ في التوراةِ ولا في الزبورِ ولا في الإنجيلِ ولا في الفرقانِ مثلهنَّ لا يأتيَنَّ عليكَ ليلةٌ إلا قرأتَهُنَّ فيها { قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } و{ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ } و{ وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ }")صححه الألباني في السلسلة الصحيحة
وعن عقبة بن عامر قال : قال رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ :"يا عقبةَ بنَ عامرٍ ! إنَّكَ لن تقرأَ سورةً أحبَّ إلى اللهِ ، ولا أبلغَ عِندَهُ من أن تقرأَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ، فإنِ استطعْتَ أن لا تفوتَكَ في صلاةٍ فافعلْ"صححه الألباني في صحيح الموارد
وعن عقبةَ بنِ عامرٍ الجُهنيِّ قالَ : خرجَ علينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونحنُ في الصُّفَّةِ فقالَ :"أيُّكم يحبُّ أن يغدوَ إلى بُطحانَ أوِ العَقيقِ فيأخذَ ناقتينِ كوماوينِ زَهراوينِ بغيرِ إثمٍ باللَّهِ عزَّ وجلَّ ولا قطعِ رحمٍ قالوا كلُّنا يا رسولَ اللَّهِ قالَ فَلَأن يغدوَ أحدُكم كلَّ يومٍ إلى المسجدِ فيتعلَّمَ آيتينِ من كتابِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ خيرٌ لَه من ناقتينِ وإن ثلاثٌ فثلاثٌ مثلُ أعدادِهنَّ منَ الإبلِ"رواه أبو داود وصححه الألباني
مناقبه
* عندما قَدِمَ رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وكان عُقبَة بن عَامِر يرعى  غنمه  فتركها و ذهب إليه، فبايعه على الهجرة وأقام معه وشَرُفَ بخدمته
*شهد أُحُد وباقى المشاهد مع النبي 
*كان عقبة من أحسن الناس صوتاً بالقرآن 
فقد روى ابن الملقن:أنَّ عقبةَ بنَ عامرٍ رضِيَ اللهُ عنه كانَ حَسَنَ الصوتِ بالقرآنِ فقالَ لَهُ عمرُ بنُ الخطابِ رضي اللهُ عنه اقرأْ سورةَ كذَا فقرأَهَا عليهِ فبكى عمرُ رضي اللهُ عنه وقالَ ما كنْتُ أظنُّ أنَّهَا نزلَتْ ... شرح البخاري لابن الملقن
فى عهد الخلفاء
* لم يتردد في تصحيح المفاهيم ورواية  الأحاديث عن النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
فعن عقبة بن عامر قال:" يا أيُّها النَّاسُ ! أمَا لكم في العَصَبِ والكتَّانِ ما يُغنيكمْ عن الحريرِ ؟ وهذا رجلٌ يخبرُ عَن رسولِ اللهِ . قُمْ يا عقبةُ ! فقام عُقبةُ بنُ عامرٍ وأنا أسمعُ فقال : إنِّي سمعتُ رسولَ اللهِ يقولُ : "مَن كذَب عليَّ مُتعمِّدًا ؛ فلْيتبوَّأْ مقعدَه مِن النَّارِ وأشهَدُ أنِّي سمعتُ رسولَ اللهِ يقول : مَن لبسَ الحريرَ في الدُّنيا ؛ حُرِمَه أن يلبسَه في الآخرةِ"   صححه  الألباني في صحيح الترغيب
وعن عبدالرحمن بن شماسة المهري قال:"كنتُ عند مسلمةَ بنِ مَخلدٍ ، وعنده عبدُ اللهِ بنُ عَمرو بنِ العاصِ . فقال عبدُ اللهِ : لا تقوم الساعةُ إلا على شِرارِ الخلقِ . هم شرٌّ من أهلِ الجاهليةِ . لا يدعون اللهَ بشيءٍ إلا ردَّه عليهم . فبينما هم على ذلك أقبل عقبةُ بنُ عامرٍ . فقال له مَسلمةُ : يا عقبةُ ! اسمع ما يقول عبدُ اللهِ . فقال عقبةُ : هو أعلمُ . وأما أنا فسمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول :" لا تزالُ عصابةٌ من أمتي يقاتلون على أمرِ اللهِ ، قاهرين لعدوِّهم ، لا يضرُّهم من خالفهم ، حتى تأتيهم الساعةُ ، وهم على ذلك" . فقال عبدُ اللهِ : أجل . ثم يبعثُ اللهُ ريحًا كريحِ المِسكِ . مسُّها مسُّ الحريرِ . فلا تترك نفسًا في قلبِه مثقالُ حبَّةٍ من الإيمانِ إلا قبضتْه . ثم يبقى شرارُ الناسِ ، عليهم تقومُ الساعةُ ... رواه مسلم
*شارك فى فتوحات الشام  في عهد أبي بكر وشهد فتح دمشق عهد عمر فأرسله أبو عبيدة لتبشير الخليفة عمر بالفتح اذ قطع الطريق من الجمعة الى الجمعة  سيرا دون انقطاع 
فعن عقبة ، قال : خرجتُ من الشامِ إلى المدينةِ يومَ الجمُعةِ فدخلتُ على عمرَ بنِ الخطابِ فقال متى أوْلجتَ خُفَّيكَ في رِجلَيكَ قلتُ يومَ الجمُعةِ قال فهل نزعتَها قلتُ لا قال أصبتَ السُّنَّةَ ... صححه الألباني في السلسلة الصحيحة .
*شهد صِّفِّين بجانب معاوية .
* وشارك في فتح مصر فى زمن معاوية ، واختط بها . ثم عيَّنه معاوية أميراً لمصر عام 44 هجريا ، ثم عزله بعد ثلاث سنين ، وأرسله لغزاه البحر لفتح رودس 
*شارك فى حصار القسطنطينية فى زمن يزيد
وعن أسلم أبو عمران:قال "غزَوْنا من المدينة نريدُ القُسطنطينيَّةَ [ وعلى أهلِ مصرَ عُقبةُ بنُ عامرٍ ] وعلى الجماعةِ عبدُ الرحمنِ بنُ خالدِ بنِ الوليدِ والرومُ مُلصِقو ظهورِهم بحائط المدينةِ ، فحمل رجلٌ [ منا ] على العدوِّ فقال الناسُ : مَهْ مَهْ لا إلهَ إلا اللهُ يُلقِي بيدَيه إلى التَّهلُكةِ ، فقال أبو أيوبٍ [ الأنصاريُّ : إنما تأوَّلون هذه الآيةَ هكذا ، أنْ حمل رجلٌ يقاتلُ يلتمسُ الشهادةَ أو يُبلِي من نفسه ] إنما نزلت هذه الآيةُ فينا معشرَ الأنصارِ لما نَصر اللهُ نبيَّه وأظهر الإسلامَ قلنا [ بيننا خَفِيًّا من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ] هَلُمَّ نقيمُ في أموالِنا ونصلحُها فأنزل اللهُ تعالَى ( وَأَنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ) فالإلقاءُ بالأيدي إلى التَّهلُكةِ أن نقيمَ في أموالِنا ونُصلِحَها وندعَ الجهادَ قال أبو عمرانَ : فلم يَزَلْ أبو أيوبٍ يجاهدُ في سبيلِ اللهِ حتى دُفِنَ بالقُسطنطِينِيَّةِ"صححه الألباني في السلسلة الصحيحة
* عاد إلى مصر بعد فتح القسطنطينة وأقام بها إلى أن وافته المنيَّة
وفاته 
قيل أنه أوصى بنيه  عند مرضه الأخير كما ذكر الهيثمي  في مجمع الزوائد :عن عقبةَ بنِ عامرٍ أنَّه لمَّا حضرَتْه الوفاةُ قال : يا بَنِيَّ إنِّي أنهاكم عن ثلاثٍ فاحتَفِظوا بها : لا تقبَلوا الحديثَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا من ثقةٍ ، ولا تَدِينُوا ولو لبِسْتُم العباءَ ، ولا تكتُبوا شِعرًا تشغَلوا به قلوبَكم عن القرآنِ
كذلك أوصي بجزء كبير من ثروته لتكون صدقة في سبيل الله  وقيل أنها سبعين فرساً بجعابها ونبالها
مات سنة ثمان وخمسين هجريا وقبره بالمقطم  بمصر. 

اذهب لأعلى الصفحة