السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الأحد، 18 أغسطس 2019

وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا ... سورة النساء

**ورد عند الواحدي
قوله تعالى : " وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا ..." الآية
(*)  قال الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس : إن مقيس بن صبابة وجد أخاه هشام بن صبابة قتيلاً في بني النجار، وكان مسلما، فأتى رسول الله  صلى الله عليه وسلم  فذكر له ذلك ، فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم معه رسولا من بني فهر
 فقال صلى الله عليه وسلم"ائت بني النجار ، فأقرئهم السلام وقل لهم : " إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمركم إن علمتم قاتل هشام بن صبابة أن تدفعوه إلى أخيه فيقتص منه ، وإن لم تعلموا له قاتلا أن تدفعوا إليه دِيَّته "
 فأبلغهم الفهري ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم
 فقالوا : سمعاً وطاعة لله ولرسوله ، والله ما نعلم له قاتلاً ، ولكن نؤدي إليه ديته ، فأعطوه مائة من الإبل . ثم انصرفا راجعين نحو المدينة ، وبينهما وبين المدينة قريب ، فأتى الشيطان مقيسا فوسوس إليه فقال : أي شيء صنعت ؟ تقبل دية أخيك فيكون عليك سبة ؟ اقتل الذي معك فيكون نفس مكان نفس وفضل الدية ! ففعل مقيس ذلك ، فرمى الفهري بصخرة فشدخ رأسه ، ثم ركب بعيرا منها وساق بقيتها راجعا إلى مكة كافرا ، وجعل يقول في شعره:
قتلت به فهرا وحملت عقله سراة بني النجار أرباب فارع  
وأدركت ثأري واضطجعت موسدا وكنت إلى الأوثان أول راجع
فنزلت هذه الآية:"وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا ". ثم أهدر النبي صلى الله عليه وسلم  دمه يوم فتح مكة ، فأدركه الناس بالسوق فقتلوه
**وورد عند القرطبى فى تفسيره
الآية:"وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا "
(*) الآية نزلت في مقيس بن صبابة ؛ وذلك أنه كان قد أسلم هو وأخوه هشام بن صبابة ؛ فوجد هشاماً قتيلاً في بني النجار فأخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم ، فكتب له إليهم أن يدفعوا إليه قاتل أخيه وأرسل معه رجلاً من بني فهر ؛ فقال بنو النجار : والله ما نعلم له قاتلاً ولكنا نؤدي الدية؛ فأعطوه مائة من الإبل؛ ثم انصرفا راجعين إلى المدينة فعدا مقيس على الفهري فقتله بأخيه وأخذ الإبل وانصرف إلى مكة كافرا مرتدا، وجعل ينشد:
قتلت به فهرا وحملت عقله سراة بني النجار أرباب فارع    
حللت به وتري وأدركت ثورتي وكنت إلى الأوثان أول راجع
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "لا أؤمنه في حِلّ ولا حَرم". وأمر بقتله يوم فتح مكة 

إنِّ القُلوب تَمُوت وتَحْيَا ... الحسن البَصرِيّ

عن عُقْبة بن خالد العَبْديّ قال : قال الحَسَن البَصْرِيّ: إنِّ القُلوب تَمُوت وتَحْيَا فإِذَا هي مَاتَتْ فاحْمِلُوهَا عَلَى الفَرَائِض فإِذَا هي أُحْيِيَتْ فأَدِّبُوهَا بِالتَّطَوُّع .. الزهد لابن حنبل

مَنْ كَانَ حَالِفًا فَلْيَحْلِفْ بِاللَّهِ أَوْ لِيَصْمُتْ

عن عبد اللَّه بن عُمَر رضي الله عَنهُما: أَنّ رسُول اللَّه صلَّى اللهُ عَلَيْه وسلَّم أَدْرَكَ عُمَر بن الخَطَّاب وهو يَسِير في رَكْب، يَحْلِف بِأَبِيه، فقال: "أَلَا إِنَّ اللَّهَ يَنْهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ، مَنْ كَانَ حَالِفًا فَلْيَحْلِفْ بِاللَّهِ أَوْ لِيَصْمُتْ".رواه البخاري

السبت، 17 أغسطس 2019

وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا ... سورة النساء

**ورد عند الواحدي
قوله تعالى : " وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا ..." الآية
(*)  قال الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس : إن مقيس بن صبابة وجد أخاه هشام بن صبابة قتيلاً في بني النجار، وكان مسلما، فأتى رسول الله  صلى الله عليه وسلم  فذكر له ذلك ، فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم معه رسولا من بني فهر
 فقال صلى الله عليه وسلم"ائت بني النجار ، فأقرئهم السلام وقل لهم : " إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمركم إن علمتم قاتل هشام بن صبابة أن تدفعوه إلى أخيه فيقتص منه ، وإن لم تعلموا له قاتلا أن تدفعوا إليه دِيَّته "
 فأبلغهم الفهري ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم
 فقالوا : سمعاً وطاعة لله ولرسوله ، والله ما نعلم له قاتلاً ، ولكن نؤدي إليه ديته ، فأعطوه مائة من الإبل . ثم انصرفا راجعين نحو المدينة ، وبينهما وبين المدينة قريب ، فأتى الشيطان مقيسا فوسوس إليه فقال : أي شيء صنعت ؟ تقبل دية أخيك فيكون عليك سبة ؟ اقتل الذي معك فيكون نفس مكان نفس وفضل الدية ! ففعل مقيس ذلك ، فرمى الفهري بصخرة فشدخ رأسه ، ثم ركب بعيرا منها وساق بقيتها راجعا إلى مكة كافرا ، وجعل يقول في شعره:
قتلت به فهرا وحملت عقله سراة بني النجار أرباب فارع  
وأدركت ثأري واضطجعت موسدا وكنت إلى الأوثان أول راجع
فنزلت هذه الآية:"وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا ". ثم أهدر النبي صلى الله عليه وسلم  دمه يوم فتح مكة ، فأدركه الناس بالسوق فقتلوه
**وورد عند القرطبى فى تفسيره
الآية:"وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا "
(*) الآية نزلت في مقيس بن صبابة ؛ وذلك أنه كان قد أسلم هو وأخوه هشام بن صبابة ؛ فوجد هشاماً قتيلاً في بني النجار فأخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم ، فكتب له إليهم أن يدفعوا إليه قاتل أخيه وأرسل معه رجلاً من بني فهر ؛ فقال بنو النجار : والله ما نعلم له قاتلاً ولكنا نؤدي الدية؛ فأعطوه مائة من الإبل؛ ثم انصرفا راجعين إلى المدينة فعدا مقيس على الفهري فقتله بأخيه وأخذ الإبل وانصرف إلى مكة كافرا مرتدا، وجعل ينشد:
قتلت به فهرا وحملت عقله سراة بني النجار أرباب فارع    
حللت به وتري وأدركت ثورتي وكنت إلى الأوثان أول راجع
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "لا أؤمنه في حِلّ ولا حَرم". وأمر بقتله يوم فتح مكة 

من حلف على يمينٍ فرأى غيرها خيراً منها فليأتِها وليكفِّر عن يمينه

ليس من الصواب الإكثار من الأَيْمَان في كل قول وفعل ، حتى ولو أنه يجوز شرعاً ، إلا أن  عيوبه كثيرة فمنها: 
*أن نحن في اليَمِين كأننا عقدنا اتفاق بلساننا مع الناس وعلى مشهد من الله على ما أقسمنا عليه  فلا يليق بنا أن نحيد عنه بعد القَسَم بالله ، وقد كنا من غير اليَمِين أحرار في التصرف في أكثر من خيار 
والأصل عدم الحنث بالقَسَم طالما أننا أقسمنا فلابد لنا من الإلتزام ،ولكن تخفيفا من الله عز وجل عننا  ورحمة بنا ، أن جعل لنا كفارة اليَمِين لمن رأى استحالة التنفيذ أو وجد خيرا مما أقْسَم عليه
فعن  أبي حازم سلمان مولى عزة عن أبي هريرةَ قال: أعتم رجلٌ عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ رجع إلى أهله، فوجد الصِّبية قد ناموا، فأتاه أهله بطعامٍ، فحلف لا يأكل من أجل صِبيته، ثمَّ بدا له فأكل، فأتى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكر ذلك له، فقال رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم"من حلف على يمينٍ فرأى غيرها خيراً منها فليأتِها وليكفِّر عن يمينه".رواه مسلم
* عَنْ تميمِ بن طَرَفَةَ، قالَ: جاءَ سائلٌ إلى عَدِيِّ بنِ حاتمٍ  فسألهُ نفقةً، وفي  ثمنِ خادمٍ أوْ في بعضِ ثمنِ خادمٍ، فقالَ: ليسَ عَنْدي مَا أُعطيكَ إلَّا دِرعي ومِغفري، فأكتبُ إلى أهلي أنْ يعطوكها، قالَ : فلمْ يرضَ، فغضبَ عَدِيٌّ، وقال : أما  والله لا أعطيكَ شيئًا، ثُمَّ إنَّ الرَّجُلَ رضيَ، فقالَ: أما والله لولا أنِّي سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يقولُ: "من حلفَ على يمينٍ، ثُمَّ رأى أتْقَى لله منها؛ فليأتِ التَّقوى" مَا حنَّثْتُ يميني.
وفي لفظٍ آخر: قالَ: سمعت عديَّ بنَ حاتمٍ  وأتاهُ رجلٌ يسألُهُ مئةَ درهمٍ، فقالَ: تسألُني مئةَ درهمٍ وأنا ابنُ حاتمٍ، والله لا أعطيكَ، ثُمَّ قالَ: لولا   أنِّي سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يقولُ: "من حلف على يمينٍ، ثُمَّ رأى  خيرًا منها، فليأتِ الذي هوَ خيرٌ".
وفي لفظٍ آخر: "من حلفَ على يمينٍ فرأى غيرَها خيرًا منها؛ فليأتِ الذي هوَ خيرٌ، وليتركْ يمينهُ".
وفي آخر: "إذَا حلفَ أحدُكمُ على اليمينِ، فرأى خيرًا منها؛ فليكفِّرها، وليأتِ الذي هوَ خيرٌ" .. رواه مسلم
*ومن عيوب الإكثار من الأَيْمَان  أيضا :أن اللسان يتعوَّد أن يقرن كل كلامه بالقَسَم فتصبح عادة القسم دون  قصد مما يوقعه في الكثير من الأَيْمان الكاذبة 
ويقول بن باز رحمه الله
كثرة الحلف تفضي إلى شيئين: أحدهما: التساهل في ذلك وعدم المبالاة، والأمر الثاني: الكذب، فإن من كثرت أيمانه وقع في الكذب، فينبغي التقلل من ذلك وعدم الإكثار من الأيمان، ولهذا قال سبحانه:" وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ" المائدة ، هذا الأمر للوجوب يجب حفظ اليمين إلا من حاجة لها، فالمؤمن يحفظها ويصونها إلا من حاجة، لمصلحة شرعية، أو عند الخصومة والحاجة إليها ونحو ذلك، ولا يكثر منها، فإنه متى أكثر وقع في الكذب، ووقع في التساهل، وظن به الكذب

الجمعة، 16 أغسطس 2019

وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأً ... سورة النساء

** ورد عند الواحدى فى اسباب النزول 
 (*)عن عبد الرحمن بن القاسم ، عن أبيه : أن الحارث بن يزيد كان شديدا على النبي صلى الله عليه وسلم  فجاء وهو يريد الإسلام ، فلقيه عيّاش بن أبي ربيعة، والحارث يريد الإسلام ، وعياش لا يشعر، فقتله
فأنزل الله تعالى:"وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأً وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ"
(*)وشرح الكلبي هذه القصة فقال :
 إن عياش بن أبي ربيعة المخزومي أسلم وخاف أن يظهر إسلامه، فخرج هاربا إلى المدينة فقدمها، ثم أتى أطماً من آطامها فتحصن فيه. فجزعت أمه جزعا شديدا، وقالت لابنيها أبي جهل والحارث بن هشام (وهما   أخواه  لأمه ): والله لا يظلني سقف بيت، ولا أذوق طعاما ولا شرابا حتى تأتوني به
فخرجا في طلبه وخرج معهم الحارث بن زيد بن أبي أنيسة، حتى أتوا المدينة، فأتوا عيّاشا وهو في الأطم، فقالا له: انزل فإن أمك لم يؤوها سقف بيت بعدك، وقد حلفت لا تأكل طعاماً ولا شرابا حتى ترجع إليها، ولك الله علينا أن لا نكرهك على شيء، ولا نحول بينك وبين دينك
فلما ذكرا له جزع أمه وأوثقا له نزل إليهم، فأخرجوه من المدينة وأوثقوه بنسع، وجلده كل واحد منهم مائة جلدة، ثم قدموا به على أمه فقالت: والله لا أحلك من وثاقك حتى تكفر بالذي آمنت به، ثم تركوه موثقاً في الشمس وأعطاهم بعض الذي أرادوا
فأتاه الحارث بن يزيد وقال :يا عياش ، والله لئن كان الذي كنت عليه هدى لقد تركت الهدى، وإن كان ضلالة لقد كنت عليها
فغضب عياش من مقالته، وقال : والله لا ألقاك خاليا إلا قتلتك
ثم إن عياشا أسلم بعد ذلك وهاجر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم  بالمدينة ... ثم إن الحارث بن يزيد أسلم وهاجر بعد ذلك إلى رسول الله بالمدينة 
وليس عياش يومئذ حاضرا ، ولم يشعر بإسلامه (أي لم يعلم بإسلامه). فبينا هو يسير بظهر قباء إذ لقي الحارث بن يزيد، فلما رآه حمل عليه فقتله، فقال الناس: أي شيء صنعت، إنه قد أسلم فرجع عيّاش إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم  فقال : يا رسول الله كان من أمري وأمر الحارث ما قد علمت ، وإني لم أشعر بإسلامه حين قتلته .. فنزل عليه جبريل  عليه السلام  بقوله تعالى: "وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأً وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ "
**وورد عند القرطبي
قوله تعالى : "وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأً وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ إِلَّا أَنْ يَصَّدَّقُوا فَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ فَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ تَوْبَةً مِنَ اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا " 
(*)نزلت الآية بسبب قتل عياش بن أبي ربيعة :الحارث بن يزيد بن أبي أنيسة العامري لحنة كانت بينهما ، فلما هاجر الحارث مسلما لقيه عياش فقتله ولم يشعر بإسلامه ، فلما أخبر أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ، إنه قد كان من أمري وأمر الحارث ما قد علمت ، ولم أشعر بإسلامه حتى قتلته فنزلت الآية

لا تَزَالُ كَرِيمًا عَلَى النَّاس ... الحسن البصريّ

عن يونُس بن عُبيد ، عن الحَسَن البَصْرِيّ قال: لا تَزَالُ كَرِيمًا عَلَى النَّاس ولا يَزال النَّاس يُكرِمُونَكَ ما لَمْ تَتَعَاطَ  مَا في أَيْدِيهِم فإِذَا فعَلْتَ ذلك استَخَفُّوا بِكَ وكَرِهُوا حدِيثَكَ وأبغَضُوك ... الزهد لابن حنبل

اذهب لأعلى الصفحة