السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الثلاثاء، 2 يونيو، 2015

استقبال رمضان (النية الخالصة )

الجميع يستعد من الآن بالاستعداد لولائم رمضان فنستحضر كل ما في الأسواق لهذا الشهر الكريم ولكن هل استحضرت النية الخالصة؟ أم هى الوحيدة المؤجلة؟
من أحسن الاستعدادات  لشهر رمضان الكريم  هو أن تعقد النية من الآن على الطاعات وزيادة الحسنات وهجر السيئات
وهذه النية ضرورية فإننا لا ندري هل سنبلغ رمضان  أم لا
 فان لم نبلغة وسبق علينا أمر الله فنأتي الله وقد قامت نيتنا مقام عملنا فيجازينا الله بمشيئته على صدق النية
فعَنِ ابْنِ عَبّاسٍ عَنْ رَسُولِ اللّهِ صلى الله عليه وسلم فِيمَا يَرْوِي عَنْ رَبّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى، قَالَ: 
"إِنّ الله كَتَبَ الْحَسَنَاتِ وَالسّيّئَاتِ. ثُمّ بَيّنَ ذَلِكَ، فَمَنْ هَمّ بِحَسَنَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا كَتَبَهَا الله عِنْدَهُ حَسَنَةً كَامِلَةً وَإِنْ هَمّ بِهَا فَعَمِلَهَا كَتَبَهَا الله عَزّ وَجَلّ عِنْدَهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ إِلَى سَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ إِلَى أَضْعَافٍ كَثِيرَةٍ. وَإِنْ هَمّ بِسَيّئَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا كَتَبَهَا الله عِنْدَهُ حَسَنَةً كَامِلَةً... وَإِنْ هَمّ بِهَا فَعَمِلَهَا، كَتَبَهَا الله سَيّئَةً وَاحِدَةً" 
فان شاء رب العزة نصدق نيتنا مع الله من الآن علي تعمير الشهر الكريم بالطاعة واجتناب المعاصي ولاندع للشيطان فرصة أن يخرجنا من رحمة الله  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة