وعن أُمّ عطيَّة نسيبة بنت كعب قالت: أَمَرَنَا رسول الله صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ، أَنْ نُخْرِجَهُنَّ في الفِطْرِ وَالأضْحَى : العَوَاتِقَ، والْحُيَّضَ، وذَوَاتِ الخُدُور ، فأمَّا الحُيَّضُ فَيَعْتَزِلْنَ الصَّلَاةَ، وَيَشْهَدْنَ الخَيْرَ، وَدَعْوَةَ المُسْلِمِينَ، قُلتُ: يا رسول الله، إحْدَانَا لا يَكونُ لَهَا جِلْبَابٌ، قال: " لِتُلْبِسْهَا أُخْتُهَا مِن جِلْبَابِهَا" ..........صحيح مسلم
* عن أُمّ عطيَّة نسيبة بنت كعب قالت: كُنَّا نَمْنَعُ جَوَارِيَنَا أنْ يَخْرُجْنَ يَوم العِيد، فجَاءَتِ امْرأَة، فنَزَلَتْ قَصْرَ بَنِي خَلَفٍ ، فأتَيْتُهَا، فَحَدَّثَتْ أنَّ زَوْجَ أُخْتِهَا غَزَا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ غَزْوَةً ، فَكَانَتْ أُخْتُهَا معهُ في سِتِّ غَزَوَاتٍ، فقالَتْ: فَكُنَّا نَقُومُ علَى المَرْضَى، ونُدَاوِي الكَلْمَى، فَقالَتْ: يا رَسولَ اللَّهِ، أعَلَى إحْدَانَا بَأْسٌ إذَا لَمْ يَكُنْ لَهَا جِلْبَابٌ أنْ لا تَخْرُجَ؟ فَقالَ: لِتُلْبِسْهَا صَاحِبَتُهَا مِن جِلْبَابِهَا، فَلْيَشْهَدْنَ الخَيْرَ ودَعْوَةَ المُؤْمِنِينَ. قالَتْ حَفْصَةُ: فَلَمَّا قَدِمَتْ أُمُّ عَطِيَّةَ أتَيْتُهَا فَسَأَلْتُهَا: أسَمِعْتِ في كَذَا وكَذَا؟ قالَتْ: نَعَمْ بأَبِي (وقَلَّما ذَكَرَتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَّا قالَتْ: بأَبِي) قالَ: " لِيَخْرُجِ العَوَاتِقُ ذَوَاتُ الخُدُورِ " أوْ قالَ: "العَوَاتِقُ وذَوَاتُ الخُدُورِ"(شَكَّ أيُّوبُ ) " والحُيَّضُ، ويَعْتَزِلُ الحُيَّضُ المُصَلَّى، ولْيَشْهَدْنَ الخَيْرَ ودَعْوَةَ المُؤْمِنِينَ ". قالَتْ: فَقُلتُ لَهَا: الحُيَّضُ؟ قالَتْ: نَعَمْ، أليسَ الحَائِضُ تَشْهَدُ عَرَفَاتٍ، وتَشْهَدُ كَذَا، وتَشْهَدُ كَذَا؟ ... صحيح البخاري
==================================
الْعَوَاتِق : جَمْع عَاتِق وَالعاتق هِيَ مَنْ بَلَغَتْ الْحُلُم أَوْ قَارَبَتْ , أَوْ اِسْتَحَقَّتْ التَّزْوِيج .
وَذَوَات الْخُدُور : هن الأبكار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
شكرا للاهتمام والمتابعة