عن أبي سعيد الخدري وأنس بن مالك وأوس رضي الله عنهم أَنَّ النَّبِيَّ صلّى الله عليه وسلَّم قال : " سيكونُ في أُمَّتي اختلافٌ وفُرْقَةٌ ، قومٌ يُحْسِنونَ القِيلَ ، ويُسِيئونَ الفِعْلَ ، يقْرؤونَ القرآنَ لا يُجاوِزُ تراقِيَهم ، يَمْرُقونَ مِنَ الدِّينِ مُروقَ السَّهمِ مِنَ الرَّمِيَّةِ ، لَا يَرْجِعونَ حتى يَرْتَدَّ علَى فُوقِهِ ، هم شِرَارُ الخلْقِ والخلِيقَةِ ، طُوبَى لِمَنْ قتَلَهم وقتَلوهُ ، يُدْعَوْنَ إلى كتابِ اللهِ وليسوا منه فِي شيءٍ ، مَنْ قاتَلَهم كان أَوْلَى باللهِ منهم ، سيماهم التحليقُ " ... صحيح الجامع للألباني=====================
وتكون مسئولية محاربتهم لأولي الأمر ، فهي ليست أمور فردية ، بل تخص أمن الناس عامة ، فليس كل من توقع مخالفة من أمامه يقاتله ، وإلا ستكون فتن وفوضى مرفوضة في دين الاسلام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
شكرا للاهتمام والمتابعة