السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

السبت، 28 مارس، 2015

امة اقرأ لا تقرأ

لم ننظر للعلم ابدا على أنه خيرا عظيما يجازينا عليه الله وانه مسلك لنا من مسالك الجنة
والا كنا أعطيناه حقه برضا وفخر
فنحن لم نعتبره غاية بل اعتبرناه عبئ نريد ازاحته عن أكتافنا فنراه بغير نفع او فائدة 
وأصبح التعليم عند الكثير تجارة بين الطالب والمعلم فسقط المعلم من نظر المتعلم
والكثير يبحثون فى مسائل كثيرة من الفروض والطاعات والعبادات ويتجاهلون  فريضة التعلم وأهميتها وحرص الكتاب والسنة على العلم ورفع درجة العلماء
و تجد الكثير ممن حفظ جملتين وقد رأى أنه اصبح عالما ويعطى نفسه الحق فى الفتوى والنقد ولا يجد ضرورة فى اكمال التعليم فهو يرى انه افضل من اي عالم آخر متناسيا ان  الانسانية لم تزدهر يوما الا فى عصور العلم والمعرفة ولم يسيطر علينا الاستعمار يوما الا لانتشار الجهل فينا
لنا الفخر أن التاريخ الاسلامى شهد اعظم العلماء فى كل المجالات حين تمسكوا بالدين معتبرين العلم من فروضه ولا ينفصل عنه  ومن أمثلتهم: 
ابن عباس حبر الأمة وفقيهها وإمام التفسير وترجمان القرآن
الشافعى مؤسس علم الفقه
ابن كثير فقيه، ومفت، ومحدث، وحافظ، ومفسر، ومؤرخ 
أبو الأسود الدؤلي  عالم نحوي وضع علم النحو في اللغة العربية وشكّل أحرف المصحف، وضع النقاط على الأحرف العربية
ابن سينا كتاب القانون في الطب وهو المرجع الأساسي في الطب 
كما أن ابن خلدون مؤسس علم الاجتماع الحديث.
 أما ابن الهيثم فيعتبر المؤسس الأول لعلم البصريات والفيزياء وطب العيون 
والكندى برع فى الطب والفلك والكيمياء والفيزياء والرياضيات
والخوارزمي مؤسس علم الجبر. حيث وضح في كتابه (حساب الجبر والمقابلة) أول حل ممنهج للمعادلات الخطية والتربيعية ومؤسس علم اللوغاريتمات،  
كما برز الإدريسي في الجغرافيا ورسم الخرائط،
يعقوب بن إسحاق الكندي  الفلك والفلسفة والكيمياء والفيزياء والطب والرياضيات والموسيقى وعلم النفس والمنطق، ، ويعتبر أول الفلاسفة المتجولين المسلمين
 وغيرهم الكثير من الذين استجابوا لله وللرسول صلى الله عليه وسلم فى طلب العلم وادركوا فضل العلماء فوصل نور علمهم الى عنان السماء
أما نحن نعيش على شرفهم وسيرتهم ولكن دون تفكير أن نحذوا  حذوهم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة