السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الخميس، 17 ديسمبر، 2015

عوف بن مالك الأشجعي الصحابي الجليل رضى الله عنه

هو عوف بن مالك الأشجعي الغطفاني كنيته : أبو عبد الرحمن ، وقيل : أبو عبد الله
من نبلاء الصحابة
مناقبه
 *عن عوف بن مالك الأشجعي ، قال : كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم تسعة أو ثمانية أو سبعة ، فقال : " ألا تبايعون رسول الله ؟ " ، وكنا حديث عهد ببيعة ،
 فقلنا : قد بايعناك يا رسول الله ،
ثم قال : " ألا تبايعون رسول الله ؟ " ،
 فقلنا : قد بايعناك يا رسول الله ،
ثم قال : " ألا تبايعون رسول الله ؟ " ، قال : فبسطنا أيدينا ،
وقلنا : قد بايعناك يا رسول الله فعلام نبايعك ؟ 
قال : " على أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا ، والصلوات الخمس وتطيعوا ، وأسر كلمة خفية ، ولا تسألوا الناس شيئا ، فلقد رأيت بعض أولئك النفر ، يسقط سوط أحدهم ، فما يسأل أحدا يناوله إياه " .رواه مسلم
* عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ , صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَهُوَ فِي بِنَاءٍ لَهُ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ,
 فَقَالَ لِي : " أَعَوْفٌ ؟ " .
 فَقُلْتُ : نَعَمْ ،
فَقَالَ لِي : " ادْخُلْ " 
 فَقُلْتُ : أَكُلِّي أَمْ بَعْضِي ؟
قَالَ : " بَلْ كُلُّكَ " .
 فَقَالَ لِي : يَا عَوْفُ ! اعْدُدْ سِتًّا بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ ؛ أَوَّلُهُنَّ : مَوْتِي " عَلَيْهِ السَّلامُ , فَاسْتَبْكَيْتُ حَتَّى جَعَلَ يُسْكِتُنِي
 ثُمَّ قَالَ لِي : قُلْ " إِحْدَى " قُلْتُ : إِحْدَى .
فَقَالَ : " وَالثَّانِيَةُ : فَتْحُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ "
قَالَ : قُلْ : " ثِنْتَانِ " فَقُلْتُ : ثِنْتَانِ ،
 فَقَالَ : " وَالثَّالِثَةُ : مُوتَانٌ يَكُونُ فِي أُمَّتِي يَأْخُذُهُمْ مِثْلَ قُعَاصِ الْغَنَمِ " 
قُلْ : " ثَلاثٌ " فَقُلْتُ : ثَلاثٌ .
فَقَالَ : " وَالرَّابِعَةُ فِتْنَةٌ : تَكُونُ فِي أُمَّتِي " وَعَظَّمَهَا ,
فَقَالَ : " قُلْ : أَرْبَعٌ " قَالَ : فَقُلْتُ : أَرْبَعٌ . 
" وَالْخَامِسَةُ : يَفِيضُ فِيكُمُ الْمَالُ حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيُعْطَى الْمِائَةَ دِينَارٍ فَيَتَسَخَّطُهَا ،
قُلْ : خَمْسٌ " فَقُلْتُ : خَمْسٌ 
 فَقَالَ : " وَالسَّادِسَةُ : هُدْنَةٌ تَكُونُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ بَنِي الأَصْفَرِ ، فَيَسِيرُونَ إِلَيْكُمْ عَلَى ثَمَانِينَ غَايَةً ، تَحْتَ كُلِّ غَايَةٍ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا ، فَفُسْطَاطُ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَئِذٍ فِي أَرْضٍ يُقَالُ لَهَا: الْغُوطَةُ فِي مَدِينَةٍ يُقَالُ لَهَا:دِمَشْقُ "
*شهد مؤته
عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الأَشْجَعِيِّ , قَالَ خَرَجْتُ مَعَ مَنْ خَرَجَ مَعَ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فِي غَزْوَةِ مُؤْتَةَ , فَرَافَقَنِي مَدَدِي مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ لَيْسَ مَعَهُ غَيْرُ سَيْفِهِ , فَنَحَرَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ جَزُورًا , فَسَأَلَهُ الْمَدَدِيُّ طَائِفَةً مِنْ جِلْدِهِ , فَأَعْطَاهُ إِيَّاهُ , فَاتَّخَذَهُ كَهَيْئَةِ الدَّرْقَةِ , وَمَضَيْنَا , فَلَقِينَا جُمُوعَ الرُّومِ , قَالَ : وَفِيهِمْ رَجُلٌ عَلَى فَرَسٍ لَهُ أَشْقَرَ عَلَيْهِ سَرْجٌ مُذْهَبٌ وَسِلاحٌ مُذْهَبٌ , فَجَعَلَ الرُّومِيُّ يُغْرِي بِالْمُسْلِمِينَ , وَقَعَدَ لَهُ الْمَدَدِيُّ خَلْفَ صَخْرَةٍ ، فَضَرَبَ الرُّومِيَّ فَخَرَّ مِنْ فَرَسِهِ وَعَلاهُ , فَقَتَلَهُ ، فَحَازَ فَرَسَهُ وَسِلاحَهُ ،فَلَمَّا فَتَحَ اللَّهُ لِلْمُسْلِمِينَ ، بَعَثَ إِلَيْهِ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ فَأَخَذَ مِنَ السَّلَبِ 
فَأَتَيْتُهُ 
فَقُلْتُ : يَا خَالِدُ أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِالسَّلَبِ لِلْقَاتِلِ 
قَالَ : بَلَى وَلَكِنِّي اسْتَكْثَرْتُهُ 
 فَقُلْتُ لَتَرُدَّنَّهُ أَوْ لأُعَرِّفَنَّكَهَا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ  فَأَبَى أَنْ يَرُدَّ عَلَيْهِ
, قَالَ عَوْفٌ : فَاجْتَمَعْنَا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَقَصَصْتُ عَلَيْهِ قِصَّةَ الْمَدَدِيِّ وَمَا فَعَلَ خَالِدٌ  فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
" يَا خَالِدُ مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ ؟ "
فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ اسْتَكْثَرْتُهُ .
 فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "يَا خَالِدُ رُدَّ عَلَيْهِ مَا أَخَذْتَ مِنْهُ" .
فَقُلْتُ : دُونَكَ يَا خَالِدُ أَلَمْ أَقُلْ لَكَ 
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " وَمَاذَا ؟ " فَأَخْبَرْتُهُ ، فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
 وَقَالَ : " يَا خَالِدُ لا تَرُدَّ عَلَيْهِ ،هَلْ أَنْتُمْ تَارِكُوا لِي أُمَرَائِي لَكُمْ صَفْوَةُ أَمْرِهِمْ وَعَلَيْهِمْ كَدَرُهُ "رواه مسلم وابو داود
*وعن قتادة ، عن أبي المليح ، عن عوف ، قال : عرس بنا رسول الله  صلى الله عليه وسلم فتوسد كل إنسان منا ذراع راحلته . فانتبهت في بعض الليل ; فإذا أنا لا أرى رسول الله  صلى الله عليه وسلم عند راحلته ، فأفزعني ذلك ; فانطلقت ألتمسه ; فإذا معاذ وأبو موسى يلتمسانه ، فبينا نحن على ذلك ، إذ سمعنا هزيزا بأعلى الوادي كهزيز الرحى ! قال : فأخبرناه بما كان من أمرنا . فقال :
" أتاني الليلة آت من ربي ، فخيرني بين الشفاعة وبين أن يدخل نصف أمتي الجنة ، فاخترت الشفاعة "
فقلت : أنشدك الله ، والصحبة يا نبي الله ، لما جعلتنا من أهل شفاعتك ؟
قال : فإنكم من أهل شفاعتي 
*ممن شهد فتح مكة وكانت راية أشجع يوم الفتح مع عوف بن مالك .
وفاته
مات عوف سنة ثلاث وسبعين 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة