السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الجمعة، 9 أكتوبر 2015

دحية الكلبي رضى الله عنه الصحابى الجليل

هو دحية الكلبي ابن خليفة بن فروة بن فضالة . الكلبي القضاعي . صاحب النبي صلى الله عليه وسلم
مناقبه
*أسلم دحية   قبل بدر ولم يشهدها
*كان سيدنا جبريل عليه السلام ينزل على سيدنا محمد فى بعض المواقف على صورة دحية الكلبي
 عن أبي عثمان النهدي ، قالت أم سلمة كان النبيصلى الله عليه وسلم يحدث رجلا ، فلما قام ،
 قال : يا أم سلمة ، من هذا ؟
فقلت : دحية الكلبي ، فلم أعلم أنه جبريل حتى سمعت رسول اللهصلى الله عليه وسلم  يحدث أصحابه ما كان بيننا 

 وعن قتادة ، عن أنس أن النبيصلى الله عليه وسلم كان يقول : يأتيني جبريل في صورة دحية 
وكان دحية أجمل الصحابة الموجودين بالمدينة ، وهو معروف ، فلذا كان جبريل ربما نزل في صورته . 
فأما جرير الذى وصف بجمال يوسف  ، فإنما وفد إلى المدينة قبل موت النبيصلى الله عليه وسلم بقليل . 
وصح أن صفية وقعت يوم خيبر في سهم دحية ، فأخذها النبي صلى الله عليه وسلم  منه ، وعوضه بسبعة أرؤس 

كان رسول النبي أرسله بكتابه إلى عظيم بصرى ليوصله إلىهرقل
 وعن عبد الله بن شداد ، عن دحية ، قال : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم معي بكتاب إلى قيصر ; فقمت بالباب ، 
فقلت : أنا رسول رسول الله ، ففزعوا لذلك . فدخل عليه الآذن ، فأدخلت ، وأعطيته الكتاب . " من محمد رسول الله ، إلى قيصر صاحب الروم " .
فإذا ابن أخ له ، أحمر أزرق ، قد نخر ، ثم قال : لم لم يكتب ويبدأ بك ! لا تقرأ كتابه اليوم .
فقال لهم : اخرجوا . فدعا الأسقف - وكانوا يصدرون عن رأيه- فلما قرئ عليه الكتاب قال : هو - والله- رسول الله الذي بشرنا به عيسى وموسى . قال : فأي شيء ترى ؟ قال : أرى أن نتبعه . قال قيصر : وأنا أعلم ما تقول ، ولكن لا أستطيع أن أتبعه ، يذهب ملكي ، ويقتلني الروم 
 عن مجاهد قال : بعث رسول الله دحية سرية وحده . 

وقد شهد اليرموك ، وكان على كردوس

عن منصور الكلبي أن دحية خرج من المزة إلى قدر قرية عقبة من الفسطاط ، وذلك ثلاثة أميال في رمضان ، ثم أفطر ، وأفطر معه ناس ، وكره الفطر آخرون ، فلما رجع إلى قريته ، قال : والله لقد رأيت اليوم أمرا ما كنت أظن أني أراه : إن قوما رغبوا عن هدي رسول اللهصلى الله عليه وسلم  وأصحابه - يقول ذلك للذين صاموا- ثم قال عند ذلك : اللهم ، اقبضني إليك 
 وفاته
 قيل توفى زمن معاوية 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة