السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

السبت، 24 أكتوبر، 2015

قال تعالى:"فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا "

الاستغفار من أعظم الأسباب لحياة القلب وتطهيره من الذنوب  وتنظيفه من الغفلة والسهو . 
قال ابن القيم رحمه الله :
" قلت لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى يوماً: سئل بعض أهل العلم أيهما أنفع للعبد التسبيح أو الاستغفار؟ 
فقال : إذا كان الثوب نقياً : فالبخور وماء الورد أنفع له ، وإذا كان دنساً : فالصابون والماء الحار أنفع له .
فقال لي رحمه الله تعالى : فكيف والثياب لا تزال دنسة ؟ " .
والمراد بالبخور وماء الورد في هذا المثل : التسبيح ونحوه . 
والمراد بالصابون : الاستغفار ، لأنه يطهر من الذنب ، كما ينظف الصابون البدن والثوب
و عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا أَذْنَبَ كَانَتْ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ فِي قَلْبِهِ ، فَإِنْ تَابَ وَنَزَعَ وَاسْتَغْفَرَ صُقِلَ قَلْبُهُ ، وَإِنْ زَادَ زَادَتْ حَتَّى يَعْلُوَ قَلْبَهُ ، فَذَاكَ الرَّيْنُ الَّذِي ذَكَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي الْقُرْآنِ:*كَلا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ *" .رواه الامام أحمد ، والترمذي وحسنه الألباني 
فالاستغفار يعيد إلى القلب حياته 
قال ابن القيم رحمه الله :
" الذِّكْرُ يُثْمِرُ حَيَاةَ الْقَلْبِ " 
"الاستغفار دواء القلوب من الذنب "

هناك تعليقان (2):

  1. الردود
    1. ونعم بالله اختى الفاضلة
      اشكر لك المرور الطيب
      اسأل الله أن تكون الجنان داركم ودارنا ويكون الحبيب المصطفى رفيقكم ورفيقنا

      حذف

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة