السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الأربعاء، 16 سبتمبر 2015

سعد بن أبي وقاص الصحابي الجليل و الأمير الفاتح رضي الله عنه الجزء 2

تابع :بعض مواقفه في الغزوات:
*عن عبد الله بن عامر بن ربيعة ، عن عائشة قالت : أرق رسول الله صلى الله عليه وسلم  ذات ليلة ، فقال : " ليت رجلا صالحا من أصحابي يحرسني الليلة " . قالت : فسمعنا صوت السلاح ، فقال رسول الله : من هذا ؟ 
قال سعد بن أبي وقاص أنا يا رسول الله جئت أحرسك ، فنام رسول الله  صلى الله عليه وسلم  حتى سمعت غطيطه 
في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه:
معركة القادسية
*خرج سعد في ثلاثين ألف مجاهد من بينهم سبعين مجاهد من بدر للقاء الفرس  المجتمعين في أكثر من مائة ألف من المقاتلين  في معركة القادسية  والتي سميت بيوم سعد بن ابي وقاص حيث تم النصر للمسلمين بعد حرب شرسة
فتح المدائن
*تجمعت جيوش اخري للفرس قرب المدائن فتم فتح المدائن  بعد موقعة القادسية  باكثر من 5 شهور، بعد أن استطاع سعد بجيشه هزيمة الفرس
فتح الفتوح
*بعد تسعة اشهر ارسل يزدجرد ملك الفرس  قسم آخر من الجيش إلى  جلولاء  وهي حصن أحاطوه بخندق وأحاطو الخندق بمسامير فبلغ ذلك سعداً فأرسل  هاشم بن عتبة إلى جلولاء  مع اثنى عشر الفاً من الجند علي رأسهم القعقاع بن عمرو فهزموهم وقتل منهم نحو مائة الف بعدها فر يزدجرد نهائيا و من معه الي بحر قزوين فسميت  جلولاء فتح الفتوح
امارة العراق
*ثم تولي سعد امارة العراق فبناها وعمرها 
ولكن في سنة21 هجريا شكا أهل الكوفة  سعدا  إلى عمر  فعزله
*لما أصيب عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، جعل الأمر شورى في الستة ومنهم سعد بن ابي وقاص وقال : من استخلفوه فهو الخليفة بعدي ، وإن أصابت سعدا ، وإلا فليستعن به الخليفة بعدي ، فإنني لم أنزعه ، يعني عن الكوفة ، من ضعف ولا خيانة 
اعتزاله الفتن :
اعتزل سعد الفتنة ، فلا حضر الجمل ولا صفين ولا التحكيم و في الفتنة الكبرى بين علي بن أبي طالب ومعاوية بن أبي سفيان،أمر أهله وأولاده ألا ينقلوا إليه شيئا من أخبارها، ولكن  ذهب إليه ابن أخيه  ويقول له:  هنا مائة ألف سيف يروك أحق الناس بهذا الأمر فيجيبه سعد: " أريد من مائة ألف سيف، سيفا واحدا، إذا ضربت به المؤمن لم يصنع شيئا، وإذا ضربت به الكافر قطع"
وعن حسين بن خارجة الأشجعي قال : لما قتل عثمان ، أشكلت علي الفتنة ، سألت سعد: مع أي الطائفتين أنت ؟
قال : ما أنا مع واحد منهما 
قلت : فما تأمرني ؟
 قال : اشتر غنما ، فكن فيها حتى تنجلي
 وفاته:
 عن مصعب بن سعد أنه قال : كان رأس أبي في حجري ، وهو يقضي ، فبكيت ، فرفع رأسه إلي ، فقال : أي بني ما يبكيك ؟ قلت : لمكانك وما أرى بك 
 قال : لا تبك  فإن الله لا يعذبني أبدا ، وإني من أهل الجنة 
وعن الزهري أن سعد بن أبي وقاص لما احتضر ، دعا بخلق جبة صوف ، فقال : كفنوني فيها ; فإني لقيت المشركين فيها يوم بدر ،وإنما خبأتها لهذا اليوم 

وقد توفي سنة خمس وخمسين  وهو ابن اثنتين وثمانين سنة ودفن في البقيع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة