السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الأربعاء، 24 يونيو، 2015

قصة عيسى بن مريم ، عليه من الله أفضل الصلاة والسلام جزء1

*ذكر القرآن الكريم قصة آل عمران
ذكر القرآن الكريم قصة  البيت الطاهر الطيب ، وهم آل عمران ، والمراد بعمران هذا والد مريم عليهما السلام
ورغم خلافهم فى نسب عمران الا ان الكل متفق على أن نسبه يعود الى سليمان بن داوود
فقد قال محمد بن إسحاق : هى مريم بنت عمران بن باشم بن أمون بن منشا بن حزقيا بن أحزيق بن موثم بن عزاريا بن أمصيا بن ياوش بن أحزيهو بن يارم بن يهفاشاط بن أيش بن أبان بن رحبعام بن سليمان بن داود .
 وقال أبو القاسم ابن عساكر : مريم بنت عمران بن ماتان بن اليعازر بن اليود بن أجبن بن صادوق بن عيازور بن الياقيم بن أيبود بن زربائيل بن شالتان بن يوحنيا بن برستيا بن آمون بن ميشا بن حزقيل بن أجاز بن يوثام بن عزريا بن بورام بن بوسافاط بن أسا بن أبيا بن رخيعم بن سليمان بن داود ، عليه السلام
وكان أبوها عمران صاحب صلاة بني إسرائيل في زمانه ، وكانت أمها ، وهي حنة بنت فاقود بن قبيل ، من العابدات ، وكان زكريا نبي ذلك الزمان زوج خالة مريم وهى  أشياع
*أم مريم
ذكر محمد بن إسحاق وغيره : أن أم مريم كانت لا تحبل ، فرأت يوما طائرا يزق فرخا له ، فاشتهت الولد ، فنذرت لله إن حملت لتجعلن ولدها محررا ; أي حبيسا في خدمة بيت المقدس .
 فحملت بمريم ، عليها السلام فلما وضعتها قالت رب إني وضعتها أنثى والله أعلم بما وضعت وليس الذكر كالأنثى أي : في خدمة بيت المقدس ،وقد أسمتها مريم
وكانوا في ذلك الزمان ينذرون لبيت المقدس خداما من أولادهم
وإني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم وقد استجيب لها في هذا ، كما تقبل منها نذرها ;
 فقال الإمام أحمد :  عن الزهري ، عن ابن المسيب ، عن أبي هريرة ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ما من مولود إلا والشيطان يمسه حين يولد فيستهل صارخا من مس الشيطان إياه إلا مريم وابنها ثم يقول أبو هريرة : واقرءوا إن شئتم : وإني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم 
وقال أحمد أيضا : حدثنا إسماعيل بن عمر ، حدثنا ابن أبي ذئب ، عن عجلان مولى المشمعل ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : كل مولود من بني آدم يمسه الشيطان بأصبعه ، إلا مريم بنت عمران ، وابنها عيسى ورواه مسلم ، عن أبي الطاهر
*كيف كفل زكريا مريم؟
 وقال تعالي"فتقبلها ربها بقبول حسن وأنبتها نباتا حسنا وكفلها زكريا"
 ذكر كثير من المفسرين :أن أم مريم  حين وضعتها ، لفتها ثم خرجت بها إلى المسجد ، فسلمتها إلى العباد الذين هم مقيمون به ،(يقول العلماء أنها إنما سلمتها إليهم بعد فترة  رضاعها )
 ومريم كانت ابنة إمامهم وصاحب صلاتهم ، فتنازعوا فيها .  ثم لما دفعتها إليهم تنازعوا في أيهم يكفلها ، وكان زكريا نبيهم في ذلك الزمان ، وقد أراد أن يكفله دونهم ; من أجل أن زوجته أختها أو خالتها ، على القولين
فطلبوا أن يقترع معهم ، فخرجت قرعته غالبة لهم ، كما قال تعالى :" ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك وما كنت لديهم إذ يلقون أقلامهم أيهم يكفل مريم وما كنت لديهم إذ يختصمون"آل عمران
 وذلك أن كلا منهم ألقى قلمه معروفا به ، ثم حملوها ووضعوها في موضع ، وأمروا غلاما لم يبلغ الحنث ، فأخرج قلما منها ، وظهر قلم زكريا ، عليه السلام ،
 فطلبوا أن يقترعوا مرة ثانية ، وأن يكون ذلك بأن يلقوا أقلامهم في النهر ، فأيهم جرى قلمه على خلاف جرية الماء فهو الغالب ، ففعلوا ، فكان قلم زكريا هو الذي جرى على خلاف جرية الماء ، وسارت أقلامهم مع الماء ،
ثم طلبوا منه أن يقترعوا ثالثة ، فأيهم جرى قلمه مع الماء ، وتكون بقية الأقلام قد انعكس سيرها صعدا ; فهو الغالب ، ففعلوا ، فكان زكريا هو الغالب لهم ،
 فكفلها إذ كان أحق بها شرعا وقدرا 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة