السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الخميس، 3 نوفمبر، 2016

أسعد بن زرارة الصحابي الأنصاري رضي الله عنه

هوأسعد بن زرارة ابن عدس بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار . 
نقيب بني النجار أبو أمامة الأنصاري الخزرجي ، من كبراء الصحابة 
مناقبه
عن عمر عن عائشة ، قالت : نقب النبي  صلى الله عليه وسلم  أسعد على النقباء
وعن خبيب بن عبد الرحمن ، قال :خرج  أسعد بن زرارة وذكوان بن عبد قيس إلى مكة إلى عتبة بن ربيعة ، فسمعا برسول الله ، فأتياه ، فعرض عليهما الإسلام ، وقرأ عليهما القرآن ، فأسلما ، فكانا أول من قدم المدينة بالإسلام 
 ثم عاد فلقي النبي  صلى الله عليه وسلم  بمكة قبل العقبة الأولى بسنة مع خمسة نفر من الخزرج ، فآمنوا به ، فلما قدموا المدينة تكلموا بالإسلام في قومهم ، فلما كان العام المقبل ، خرج منهم اثنا عشر رجلا ، فهي العقبة الأولى ، فانصرفوا معهم ، وبعث النبي  صلى الله عليه وسلم  ، مصعب بن عمير يقرأهم ويفقههم فكان ملازما لمصعب فى دعوته
 موقفه العظيم فى العقبة الثانية
 في بيعة العقبة الثانية، يقول جابر بن عبد الله: فقمنا نبايعه -أي رسول الله- فأخذ بيده أسعد بن زرارة وهو أصغر السبعين، فقال:
رويدًا يا أهل يثرب إنا لم نضرب إليه أكباد المطي إلا ونحن نعلم أنه رسول الله, إن إخراجه اليوم مفارقة العرب كافة وقتل خياركم وأن تعضكم السيوف, فإما أنتم قوم تصبرون على السيوف إذا مستكم وعلى قتل خياركم وعلى مفارقة العرب كافة, فخذوه وأجركم على الله, وإما أنتم قوم تخافون من أنفسكم خيفة فذروه فهو أعذر عند الله,

 قالوا: يا أسعد بن زرارة أمط عنا يدك, فوالله لا نذر هذه البيعة ولا نستقيلها
, فقمنا إليه رجلاً رجلاً يأخذ علينا بشرطة العباس ويعطينا على ذلك الجنة.

توفي شهيدا بالذبحة فلم يجعل النبي صلى الله عليه وسلم بعده نقيبا على بني النجار وقال : " أنا نقيبكم " فكانوا يفخرون بذلك . 

قال ابن إسحاق توفي والنبي  صلى الله عليه وسلم  يبني مسجده قبل بدر 
مرض أسعد بن زرارة 
وعن أبي أمامة بن سهل أن النبي  صلى الله عليه وسلم عاد أسعد ، وأخذته الشوكة فأمر به فطوق عنقه بالكي طوقا ، فلم يلبث إلا يسيرا حتى توفي  رضي الله عنه 
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم  :"قاتل الله يهودَ يقولون لولا دَفَعَ عنه ولا أملك له ولا لنفسي شيئًا لا يلوموني في أبي أُمامة"
 ولما تُوفّي أسعد بن زُرارة حضر رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، غسلَه وكفَّنه في ثلاثة أثواب منها برد، وصلّى عليه، وَرُئِيَ رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، يمشي أمام الجنازة، ودفنه بالبقيع
وعن أم خارجة : أخبرتني النوار أم زيد بن ثابت أنها رأت أسعد بن زرارة قبل مقدم النبي  صلى الله عليه وسلم  يصلي بالناس الصلوات الخمس ، يجمع بهم في مسجد بناه . قالت : فأنظر إلى رسول الله  صلى الله عليه وسلم  لما قدم صلى في ذلك المسجد وبناه ، فهو مسجده اليوم 
 وقد أوصى أسعد ببناته إلى رسول الله  صلى الله عليه وسلم  وكن ثلاثا . فكن في عيال رسول الله  صلى الله عليه وسلم  يدرن معه في بيوت نسائه ، وهن : فريعة ، وكبشة ، وحبيبة . فقدم عليه حلي فيه ذهب ولؤلؤ ، فحلاهن منه 
 جاءت بنو النجار الى النبيصلى الله عليه وسلم ، فقالوا : مات نقيبنا أسعد ، فنقب علينا يا رسول الله . قال صلى الله عليه وسلم  : أنا نقيبكم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة