السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الخميس، 11 يناير 2018

" وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ " سورة البقرة

ورد عند الواحدي
قوله تعالى:وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ "الآية
*قال المفسرون : إنهم كانوا يسألون النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الهدنة ، ويطمعون أنه إن هادنهم وأمهلهم اتبعوه ووافقوه . فأنزل الله تعالى هذه الآية . 
*قال ابن عباس: هذا في الْقِبْلَةِ ، وذلك أن يهود المدينة ونصارى نجران كانوا يرجون أن يصلي النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى قبلتهم . فلما صرف الله القبلة إلى الكعبة شق ذلك عليهم وَيَئِسُوا مِنْهُ أَنْ يُوَافِقَهُمْ على دينهم . فأنزل الله تعالى هذه الآية . 
وورد عند القرطبي
قَوْلُهُ تَعَالَى : "وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ"
فِي هَذَا الْخِطَابِ وَجْهَانِ : أَحَدُهُمَا : أَنَّهُ لِلرَّسُولِ ، لِتَوَجُّهِ الْخِطَابِ إِلَيْهِ . وَالثَّانِي : أَنَّهُ لِلرَّسُولِ وَالْمُرَادُ بِهِ أُمَّتُهُ ، وَعَلَى الْأَوَّلِ يَكُونُ فِيهِ تَأْدِيبٌ لِأُمَّتِهِ ، إِذْ مَنْزِلَتُهُمْ دُونَ مَنْزِلَتِهِ . 
وَسَبَبُ الْآيَةِ أَنَّهُمْ كَانُوا يَسْأَلُونَ الْمُسَالَمَةَ وَالْهُدْنَةَ ، وَيَعِدُونَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْإِسْلَامِ ، فَأَعْلَمَهُ اللَّهُ أَنَّهُمْ لَنْ يَرْضَوْا عَنْهُ حَتَّى يَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ، وَأَمَرَهُ بِجِهَادِهِمْ . 
*وورد عند البغوي
قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ " وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى" وَذَلِكَ أَنَّهُمْ كَانُوا يَسْأَلُونَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْهُدْنَةَ وَيُطْمِعُونَهُ فِي أَنَّهُ إِنْ أَمْهَلَهُمُ اتَّبَعُوهُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى هَذِهِ الْآيَةَ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة