السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الأربعاء، 16 مايو 2018

أحداث فى رمضان (جزء1)

أُنزِلَ فيه القرآن
*كانت علامات النبوة تظهر واضحة قبل البعثة لكل من عاش مع سيدنا محمد صلى   الله  عليه   وسلم   فقد كان  رؤياه صدقا  دائما  
*وقد ذكرت عائشة رضي الله عنها ذلك فقالت : أن أول ما بدئ به رسول الله صلى الله عليه وسلم من النبوة ، حين أراد الله كرامته ورحمة العباد به ، الرؤيا الصادقة ، لا يرى رسول الله صلى الله عليه وسلم رؤيا في نومه إلا جاءت كفلق الصبح وحبب الله تعالى إليه الخلوة ، فلم يكن شيء أحب إليه من أن يخلو وحده
*وكذلك احب الخلوة كسائر الانبياء فكان ينزل  إلى شعاب مكة وبطون أوديتها  لينقطع عن الناس ، فلا يمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بحجر ولا شجر إلا قال : السلام عليك يا رسول الله  فيلتفت رسول الله صلى الله عليه وسلم حوله وعن يمينه وشماله وخلفه ، فلا يرى إلا الشجر والحجارة 
*وكان شهر رمضان هو شهر اعتكافه فى حراء كل عام فإذا قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم شهره ذلك ، كان أول ما يبدأ به  الطواف بالكعبة ، قبل أن يدخل بيته ، حتى جاء شهر رمضان الذى انزل فيه القرآن وكانت الليلة التي أكرمه الله فيها برسالته  و جاءه جبريل عليه السلام بأمر الله تعالى .
 *عن عائشة أم المؤمنين رضى الله عنها قالت:" كانَ أوَّلُ ما بُدِئَ بهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الرؤيا الصادقةُ في النومِ ، فكانَ لا يرَى رؤيَا إلا جاءتْ مثلَ فَلَقِ الصُّبحِ ، ثم حُبِبَ إليهِ الخَلاءُ ، فكانَ يلْحَقُ بغارِ حِرَاءٍ ، فيَتَحَنَّثُ فيهِ  
 قالَ : والتَّحَنُّثُ التَّعَبُّدُ   الليالِيَ ذواتِ العددِ قبْلَ أن يَرجِعَ إلى أهلِهِ ، ويَتَزَوَّدُ لذَلِكَ ، ثمَّ يَرْجِعُ إلى خَدِيجَةَ ، فيَتَزَوَّدُ بمثْلِهَا ، حتى فَجِئَهُ الحقُّ وهوَ في غَارِ حِرَاءٍ ، فجاءَهُ المَلَكُ فقالَ : اقرأْ ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : " ما أنَا بِقَارِئٍ "
قالَ : " فأخَذَنِي فَغَطَّنِي حتى بلغَ مني الجَهدَ ، ثم أرسلنِي فقالَ" : اقرأْ ، قلتُ : "ما أنَا بقارِئٍ 
فأخَذَنِي فَغَطَّنِي الثَّانيةَ حتى بلَغَ مني الجَهدَ ، ثم أرسلَني فقالَ : اقرأْ ، قلتُ : "ما أنَا بقَارِئٍ"
فأخذَنِي فَغَطَّنِي الثَالِثَةَ حتى بلَغَ مني الجَهْدَ ، ثمَّ أرسلَنِي فقالَ : "اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ، خَلَقَ الإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ، اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ الَّذِي عَلَّمَ بِالقَلَمِ ". الآياتِ إلى قَوْلِهِ : "عَلَّمَ الإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ " .
فرجَعَ بهَا رسولُ اللهِ صلَى اللهُ عليهِ وسلمَ تَرْجُفُ بَوَادِرُهُ ، حتى دَخَلَ على خَدِيجَةَ ، فقالَ : " زَمِّلُونِي زَمِّلُونِي " . فَزَمَّلوهُ حتَّى ذهَبَ عنهُ الروعُ . قالَ لخَدِيجَةَ : " أيْ خَدِيجَةُ ، مَا لِي ، لقدْ خَشِيتُ على نفسِي" . فأخبرَهَا الخَبَرَ ، قالتْ خَدِيجَةُ : كلَّا ، أَبْشِرْ ، فواللهِ لا يُخْزِيكَ اللهُ أبدًا ، فواللهِ إنَّكَ لَتَصِلُ الرحِمَ ، وتصدُقُ الحديثَ، وتَحْمِلُ الكَلَّ ، وتَكْسِبُ المَعْدُومَ ، وتَقْرِي الضَّيْفَ ، وتُعِينُ على نَوَائِبِ الحقِّ .
 فانْطَلَقَتْ بهِ خديجةُ حتَّى أَتَتْ بهِ وَرَقَةَ بنَ نَوْفَلٍ ، وهوَ ابنُ عمِّ خديجَةَ أَخِي أبِيهَا ، وكانَ امرأً تَنَصَّرَ في الجاهِلَيَّةِ ، وكانَ يكْتُبُ الكتابَ العربِيَّ ، ويكتُبُ من الإنجيلِ بالعربيةِ ما شاءَ اللهُ أن يكتُبَ ، وكانَ شيخًا كبيرًا قد عَمِيَ ، 
فقالتْ خديجةُ : يا ابنَ عَمِّ ، اسمَعْ من ابْنِ أخِيكَ ، قالَ ورَقَةُ : يا ابنَ أخِي ، ماذا تَرَى ؟ فأَخْبَرهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خَبَرَ ما رأَى ، 
فقالَ ورَقَةُ : هذا النَّامُوسُ الذي أُنِزَل على موسَى ، لَيْتَنِي فيهَا جذَعًا ، ليتَنِي أكُونُ حيًّا ، ذَكَرَ حَرفًا ، قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : " أوَ مُخْرِجِيَّ هُمْ " . قالَ وَرَقَةُ : نَعمْ ، لم يأتِ رجلٌ بمَا جِئْتَ بهِ إلا أُوِذِيَ ، وإنْ يُدْرِكْنِي يَومُكَ حيًا أنْصُرُكَ نصرًا مُؤَزَّرًا . ثمَّ لم يَنْشَبْ ورقةُ أنْ تُوُفِّيَ ، وَفَتَرَ الوحْيُ فَتْرَةً ، حتى حَزِنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ." رواه البخارى
وفاة السيدة خديجة رضي الله عنها
هي أم المؤمنين وأولى زوجات النبي محمد وأم  أبنائه : القاسم وعبد الله وزينب وأم كلثوم ورقية وفاطمة
توفيت السيدة خديجة بنت خويلد رضى الله عنه   في شهر رمضان قبل الهجرة بثلاث سنين عام ولها من العمر خمس وستون سنة، وكان مقامها مع رسول الله بعدما تزوجها أربعًا وعشرين سنة وستة أشهر، ودفنها رسول الله بالحجون
سرية سيف البحر
كانت في شهر رمضان على رأس سبعة أشهر من الهجرة إلى المدينة المنورة، أمَّر رسول الله صلى الله عليه وسلم على هذه السرية حمزة بن عبدالمطلب، وبعثه في ثلاثين رجلاً من المهاجرين، يعترض عيرًا لقريش جاءت من الشام، وفيها أبو جهل بن هشام في ثلاثمائة رجل، فبلغوا سيف البحر من ناحية العيص فالتقوا واصطفوا للقتال،
 فمشى مجدي ابن عمرو الجهني - وكان حليفا للفريقين جميعًا - بين هؤلاء وهؤلاء، حتى حجز بينهم، فلم يقتتلوا.
وكان لواء حمزة أول لواء عقده رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان أبيض، وكان حامله أبا مرثد كناز بن حصين الغنوي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة