السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الثلاثاء، 1 ديسمبر، 2015

أسباب نزول الآية "فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا" سورة الكهف

ورد عند الواحدى وفى تفسير القرطبى عن سبب النزول
 قال ابن عباس : نزلت في جندب بن زهير العامري ، وذلك أنه قال : إني أعمل العمل لله فإذا اطلع عليه سرني ، فقال رسول الله  صلى الله عليه وسلم :
" إن الله تعالى طيب لا يقبل إلا طيبا ، ولا يقبل ما شورك فيه " . فأنزل الله تعالى هذه الآية . 
 وقال طاوس : قال رجل : يا نبي الله ، إني أحب الجهاد في سبيل الله ، وأحب أن يرى مكاني ، فأنزل الله تعالى هذه الآية . 
 وقال مجاهد : جاء رجل إلى النبي  صلى الله عليه وسلم  فقال : إني أتصدق ، وأصل الرحم ، ولا أصنع ذلك إلا لله سبحانه وتعالى ، فيذكر ذلك مني ، وأحمد عليه ، فيسرني ذلك ، وأعجب به . فسكت رسول الله  صلى الله عليه وسلم ولم يقل شيئا ، فأنزل الله تعالى : "فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا". 
وذكر الواحدى 
وكذلك أخرج الحاكم من حديث ابن عباس: "قال رجل: يا رسول الله: إني أقف الموقف وأريد وجه الله، وأريد أن يُرى موطني، فلم يرد عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نزلت: "فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملاً صالحاً ولا يشرك بعبادة ربه أحداً".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة