السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الأحد، 18 مارس 2018

سُهيل بن عمرو الصحابي الجليل وولديه رضي الله عنهم

سُهيل بن عمرو 
هو سهيل بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك
 وكان خطيب قريش وفصيحهم ، ومن أشرافهم 
مناقبه
*وقع سهيل بن عمرو أسيراً بأيدي المسلمين في غزوة بدر، فقال عمر بن الخطاب   لرسول الله: " يا رسول الله دعني أنزع ثنيتي سهيل بن عمرو حتى لا يقوم عليك خطيباً بعد اليوم "، فأجابه رسول الله: " لا أمثل بأحد، فيمثل الله بي، وإن كنت نبيا "  ثم أدنى عمر منه وقال: " يا عمر لعل سهيلاً يقف غدا موقفاً يسرك "
*أرسلت قريش سُهيل بن عمرو إلى رسول الله كمفاوض في صلح الحديبية 
فعن مروان بن الحكم و المسور بن مخرمة :"يخبران خبراً من خبر رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في عمرة الحديبية أنه لما كاتب رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سهيل بن عمرو يومَ الحديبية على قضية المدة، وكان فيما اشترط سهيل بن عمرو أنه قال : لا يأتيك منا أُحُدٍ وإن كان على دينك إلا رددته إلينا، وخليت بيننا وبينه . وأبى سهيل أن يقاضي رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلا على ذلك، فكره المؤمنون ذلك وامعضوا، فتكلموا فيه، فلما أبى سهيل أن يقاضي رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلا على ذلك، كاتبه رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرد رسول صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا جندل بن سهيل يومَئذ إلى أبيه سهيل بن عمرو، ولم يأت رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُحُدٍ من الرجال إلا رده في تلك المدة، وإن كان مسلما، وجاءت المؤمنات مهاجرات، فكانت أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط ممن خرج إلى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهي عاتق، فجاء أهلها يسألون رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يرجعها إليهم، حتى أنزل الله تعالى في المؤمنات ما أنزل .. رواه البخاري
* ، وقد دعا الرسول صلى الله عليه وسلم ابن عمه :عَلِيّ بن أبي طالب رضي الله عنه ليكتب الصلح وقال: " اكتب بسم الله الرحمن الرحيم "
فاعترض سهيل قائلا: " لا أعرف هذا، ولكن اكتب باسمك اللهم "، فكتبها عَلِيّ، ثم قال الرسول: " اكتب هذا ما صالح عليه محمد رسول الله سهيل بن عمرو "
 فقال سهيل: " لو شهدت أنك رسول الله لم أقاتلك، ولكن اكتب اسمك واسم أبيك "
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اكتب هذا ما صالح عليه محمدٌ بن عبدِ الله سهيلاً بن عمرو "
* عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال:جاء سُهَيلُ بنُ عمرو إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال :"إنه قد خرج إليك ناسٌ من أَرِقَّائِنا ليس بهم الدَّينُ تعبُّدًا فاردُدْهم علينا فقال له أبو بكرٍ وعمرُ صدق يا رسولَ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ :"لن تنتَهوا يا معشرَ قريشٍ حتى يبعثَ اللهُ عليكم رجلًا امتحن اللهُ قلبَه بالإيمانِ يضربُ أعناقَكم وأنتم مُجفِلونَ عنه إجفالَ النَّعَمِ " فقال أبو بكرٍ أنا هو يا رسولَ اللهِ قال لا قال له عمرُ أنا هو يا رسولَ اللهِ قال لا ولكنه خاصفُ النَّعلِ قال وفي كفِّ عليٍّ نعلٌ يخصِفُها لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ... السلسلة الصحيحة
*تأخر إسلامه إلى يوم الفتح ، ثم حسن إسلامه 
*عندما عزم أقوام من مكة الرِدّة بعد وفاة رسول الله فوقف فيهم سهيل خطيباً فثبّتَهم وسكَّنهم وعظَّم الإسلام 
فقد وقعت البلبلة في صفوف مسلمي مكة، لما رأت قريش من ارتداد العرب، واختفى عتاب بن أسيد الأموي أمير مكة للنبي، فقام سهيل بن عمرو خطيباً، فقال:‏يا معشر قريش، لا تكونوا آخر من أسلم وأول من ارتدّ
 والله إن هذا الدين ليمتدن امتداد الشمس والقمر من طلوعهما إلى غروبهما في طلام طويل.
*قال الزبير بن بكار : كان سهيل  كثير الصلاة والصوم والصدقة ، خرج بجماعته إلى الشام مجاهدا ، ويقال : إنه صام وتهجد حتى شحب لونه وتغير ، وكان كثير البكاء إذا سمع القرآن ، وكان أميراً علي كردوس يوم اليرموك . 
واستشهد في طاعون عمواس بالشام سنة 18 هـ
وقال المدائني وغيره : استشهد يوم اليرموك 
* أولاده :
*عبد الله بن سهيل 
هو عبد الله بن سهيل بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود
*ذهب إلى أبيه فقال له" يا ابت هل يرضيك ان يكون ابنك إمّعَه لا قرارَ له"
 قال له أبيه "لا"
 قال لابيه"ايهما أفضل صديق جبان لا مروئه ام عدو قوي ذو مروئه؟ "
قال له بل الثانية والأفضل ان يكون صديقي قوي ذو مروئه
قال لابيه فاعلم اني اسلمت 
قال أبيه "لا تفعلها"
 قال "عبد الله بل فعلت ! "
*خرج مع أبيه إلى بدر وقد اقنعه انه سيحارب معه ، فلما التقى الجمعان ، تحول إلى المسلمين وقاتل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وظل بعدها في المدينة
*شهد أُحُد والخندق ، واستشهد يوم اليمامة وله ثمان وثلاثون سنة 
*أبو جندل ابن سهيل
هو أبو جندل ابن سهيل بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر 
واسمه العاص وكان من خيار الصحابة
*قد أسلم فحبسه أبوه وقيَّده وعذّبه ، فلما كان يوم صلح الحديبية هرب  في قيوده ، وأبوه حاضراً بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم لكتاب الصلح  فقال : هذا أول من أقاضيك عليه يا محمد  فقال : " هَبْهُ لِي "  فأبَى ، فردَّه وهو يصيح ويقول : يا مسلمون ، أرد إلى الكفر ؟ 
و قد ورد في صحيح البخاري :"لما كاتبَ سُهَيْلُ بنُ عمرٍو يومئِذٍ ، كان فيما اشترَطَ سُهَيْلُ بنُ عمرٍو على النبيِّ صلى الله عليه وسلم : أنه لا يَأْتيك منا أحدٌ ، وإن كان على دينِك ، إلا رَدَدْتَه إلينا، وخَلَّيْتَ بيننا وبينَه. فكَرِهَ المؤمنون ذلك وامْتَعَضوا منه ، وأبى سُهَيْلٌ إلا ذلك ، فكاتبَه النبيُّ صلى الله عليه وسلم على ذلك ، فردَّ يومئذٍ أبا جَنْدَلٍ إلى أبيه سُهَيْلِ بنِ عمرٍو ، ولم يأتِه أحدٌ مِن الرجالِ إلا ردَّه في تلك المدةِ، وإن كان مسلمًا ، وجاء المؤمناتُ مهاجراتٍ ، وكانت أمُّ كُلْثُومٍ بنتُ عُقْبَةَ بنِ أبي مُعَيْطٍ ممن خرجَ إلى رسولِ اللهِ يومئذٍ وهي عاتقٌ ، فجاء أهلُها يسألون النبيَّ صلى الله عليه وسلم أن يُرْجِعَها إليهم ، فلم يُرْجِعْها إليهم ؛ لما أنزل اللهُ فيهن "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ ۖ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ ۖ" - إلى قوله - "وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ".سورة الممتحنة
* هرب أبو جندل ابن سُهيل من أبيه وانضم إليه الفتية الذين رفضوا  البقاء معذبين في قريش  فكانوا  لا يدعون لقريش شيئاً إلا أخذوه حتى بعثت قريش إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم  يسألونه ويستحلفونه أن يأخذهم ويضمهم إليه 
*ثم هاجر ، وجاهد ،  ثم انتقل إلى جهاد الشام ، فتوفي شهيداً في طاعون عمواس بالأردن سنة ثماني عشرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة