السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الخميس، 23 أبريل، 2015

الصحابي الجليل سهيل بن عمرو وولديه رضي الله عنهم

عبد الله بن سهيل 
هو عبد الله بن سهيل بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود
*ذهب إلى أبيه فقال له" يا ابت هل يرضيك ان يكون ابنك امعه لا قرار له"
 قال له أبيه "لا"
 قال لابيه"ايهما أفضل صديق جبان لا مروئه ام عدو قوي ذو مروئه؟ "
قال له بل الثانية والأفضل ان يكون صديقي قوي ذو مروئه
قال لابيه فاعلم اني اسلمت 
قال أبيه "لا تفعلها"
 قال "عبد الله بل فعلت ! "

*خرج مع أبيه إلى بدر وقد اقنعه انه سيحارب معه ، فلما التقى الجمعان ، تحول إلى المسلمين وقاتل مع رسول الله وظل بعدها في المدينة
*شهد أحد والخندق ، واستشهد يوم اليمامة وله ثمان وثلاثون سنة 
 أبو جندل ابن سهيل
هو أبو جندل ابن سهيل بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر 
واسمه العاص وكان من خيار الصحابة
*قد أسلم وحبسه أبوه وقيده ، فلما كان يوم صلح الحديبية هرب يحجل في قيوده ، وأبوه حاضر بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم لكتاب الصلح  فقال : هذا أول من أقاضيك عليه يا محمد  فقال : " هبه لي "  فأبى ، فرده وهو يصيح ويقول : يا مسلمون ، أرد إلى الكفر ؟ 
*ولكنه  هرب وانضم إليهما جماعة لا يدعون لقريش شيئاً إلا أخذوه حتى بعثوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم  يسألونه ويستحلفونه أن يأخذهم ويضمهم إليه
ثم خلص وهاجر ، وجاهد ،  ثم انتقل إلى جهاد الشام ، فتوفي شهيدا في طاعون عمواس بالأردن سنة ثماني عشرة

سهيل بن عمرو أبوهما 
 هو سهيل بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك
 وكان خطيب قريش وفصيحهم ، ومن أشرافهم 

مواقفه
*وقع سهيل بن عمرو أسيرا بأيدي المسلمين في غزوة بدر، فقال عمر بن الخطاب   لرسول الله: " يا رسول الله دعني أنزع ثنيتي سهيل بن عمرو حتى لا يقوم عليك خطيبا بعد اليوم "، فأجابه رسول الله: لا أمثل بأحد، فيمثل الله بي، وإن كنت نبيا "  ثم أدنى عمر منه وقال:يا عمر لعل سهيلاً يقف غدا موقفاً يسرك "

*أرسلت قريش سهيل بن عمرو إلى رسول الله كمفاوض في صلح الحديبية ، ودعا الرسول علي بن أبي طالب ليكتب الصلح وقال: اكتب بسم الله الرحمن الرحيم "
فاعترض سهيل قائلا: لا أعرف هذا، ولكن اكتب باسمك اللهم "، فكتبها علي، ثم قال الرسول: اكتب هذا ما صالح عليه محمد رسول الله سهيل بن عمرو "
 فقال سهيل: لو شهدت أنك رسول الله لم أقاتلك، ولكن اكتب اسمك واسم أبيك "
فقال رسول الله: اكتب هذا ما صالح عليه محمد بن عبد الله سهيلا بن عمرو "
*تأخر إسلامه إلى يوم الفتح ، ثم حسن إسلامه
*عندما عزم أقوام من مكة الردة بعد وفاة رسول الله فوقف فيهم سهيل خطيباً فثبتهم وسكنهم وعظم الإسلام 
فقد وقعت البلبلة في صفوف مسلمي مكة، لما رأت قريش من ارتداد العرب، واختفى عتاب بن أسيد الأموي أمير مكة للنبي، فقام سهيل بن عمرو خطيباً، فقال:‏

يا معشر قريش، لا تكونوا آخر من أسلم وأول من ارتد
 والله إن هذا الدين ليمتدن امتداد الشمس والقمر من طلوعهما إلى غروبهما في طلام طويل.
*قال الزبير بن بكار كان سهيل بعد كثير الصلاة والصوم والصدقة ، خرج بجماعته إلى الشام مجاهدا ، ويقال : إنه صام وتهجد حتى شحب لونه وتغير ، وكان كثير البكاء إذا سمع القرآن ، وكان أميرا علي كردوس يوم اليرموك 
قال المدائني وغيره : استشهد يوم اليرموك 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة