السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الثلاثاء، 8 ديسمبر، 2015

أين الحياء من الله؟؟

نقدم على المعصية سواء كبيرة او صغيرة دون حساب للوقوف بين يدى الله وكأننا مخلدين ولن نواجه معاصينا يوم القيامة
وجعلنا مواقع التواصل الاجماعي من أسهل وأسرع ما أقدمنا على معاصيه وللأسف نجبر معنا الغير فى الخوض فيه دون حياء
فيرسل شخص مشاركته الإباحية فخور بنفسه أنه الذى سيأخذ أعلى (لايك)
أي فخر فى أنك توزع الذنوب على الشباب 
أى فخر فى أنك لديك صور عاريات أى فخر فى أنك فقدت معنى الرجولة الحقيقية إن كنت رجلا 
وقد فقدت حياؤك وانوثتك ان كنت إمرأة 
أين الحياء من الله؟؟ ولديكم السهولة فى خسارة دينكم فأنتم تفسدون فى الأرض بعد إصلاحها !!
فحياؤنا من الله هو ما سيفصل بيننا وبين المعاصى من قبل أن نأتيها
فعن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"استَحيوا منَ اللَّهِ حقَّ الحياءِ" 
قُلنا : يا رسولَ اللَّهِ إنَّا لنَستحيي والحمد لله ، 
قالَ : "ليسَ ذاكَ ، ولَكِنَّ الاستحياءَ منَ اللَّهِ حقَّ الحياءِ أن تحفَظ الرَّأسَ ، وما وَعى ، وتحفَظَ البَطنَ ، وما حوَى ، ولتَذكرِ الموتَ والبِلى ، ومَن أرادَ الآخرةَ ترَكَ زينةَ الدُّنيا ، فمَن فَعلَ ذلِكَ فقدَ استحيا يعني : منَ اللَّهِ حقَّ الحياءِ" رواه الترمذي وصححه الالبانى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة