السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الثلاثاء، 8 ديسمبر 2015

أسباب نزول الآية" أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا "

سورة البقرة
ذكر الواحدى
 (*)قال قتادة والسدي : نزلت هذه الآية في غزوة الخندق حين أصاب المسلمين ما أصابهم من الجهد والشدة والحر والخوف والبرد وضيق العيش وأنواع الأذى ، وكان كما قال الله تعالى:"وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ"
(*)وقال عطاء : لما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأصحابه المدينة اشتد الضر عليهم لأنهم خرجوا بلا مال وتركوا ديارهم وأموالهم بأيدي المشركين، وآثروا رضا الله ورسوله، وأظهرت اليهود العداوة لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وأسِرَّ قوم من الأغنياء النفاق، فأنزل الله تعالى تطييبا لقلوبهم "أَمْ حَسِبْتُمْ" ..الآية 
ذكر القرطبى فى تفسيره :
(*)قال قتادة والسدي وأكثر المفسرين:
 نزلت هذه الآية في غزوة الخندق حين أصاب المسلمين ما أصابهم من الجهد والشدة، والحر والبرد، وسوء العيش، وأنواع الشدائد، وكان كما قال الله تعالى:"وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ" 
 وقيل :  نزلت في حرب أُحُد ، ونظيرها (في آل عمران): "أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ "
(*)وقال آخرون : نزلت الآية تسلية للمهاجرين حين تركوا ديارهم وأموالهم بأيدي المشركين ، وآثروا رضا الله ورسوله ، وأظهرت اليهود العداوة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأسر قوم من الأغنياء النفاق ، فأنزل الله تعالى تطييبا لقلوبهم :"أَمْ حَسِبْتُمْ" ..الآية  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة