السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الاثنين، 21 ديسمبر، 2015

قصة عبد الله والد النبى عليه صلوات الله


نذر عبد المطلب
كان عبد المطلب بن هاشم  قد نذر حين لقي من قريش ما لقي عند حفر زمزم ، لئن ولد له عشرة نفر ، ثم بلغوا معه حتى يمنعوه ، لينحرن أحدهم لله عند الكعبة . فلما توافى بنوه عشرة ، وعرف أنهم سيمنعونه ، جمعهم ثم أخبرهم بنذره ، ودعاهم إلى الوفاء لله بذلك ، فأطاعوه وقالوا : كيف نصنع ؟ قال : ليأخذ كل رجل منكم قدحا ثم يكتب فيه اسمه ، ثم ائتوني . ففعلوا ثم أتوه ، فدخل بهم  في جوف الكعبة . 
فقال عبد المطلب لصاحب القداح : اضرب على بني هؤلاء بقداحهم هذه وأخبره بنذره الذي نذر ، فأعطاه كل رجل منهم قدحه الذي فيه اسمه 
فوقعت  النتيحة  على عبد الله ابن عبد المطلب
كيف نجا عبد الله؟
  نصحتهم احدى العرافات التى لجأوا  اليها بأن   يقربوا صاحبهم، ويقربوا عشرا من الإبل ، ثم يضربوا عليها وعليه بالقداح ، فإن خرجت على  عبد الله  فيزيدوا من الإبل  عشرة وراء عشرة ، وإن خرجت على الإبل فينحروها عنه ،
فخرجوا حتى قدموا مكة ، فلما أجمعوا على ذلك من الأمر ، قام عبد المطلب يدعو الله ، ثم قربوا عبد الله وعشرا من الإبل ، وعبد المطلب قائم عند هبل يدعو الله عز وجل ، ثم ضربوا فخرج القدح على عبد الله ؛ فزادوا عشرا من الإبل ، فبلغت الإبل عشرين ، 
وكرروها الي ان خرجت الاقداح على الإبل بعد ان وصلت مائة ناقة، فنحرت 
وهكذا نجا عبد الله من الذبح  ( ولهذا كان الرسول يطلق على نفسه ابن الذبيحين  والده عبد الله و  جده نبي الله اسماعيل عليه السلام)
زواج عبد الله من آمنة بنت وهب
خرج به عبد المطلب حتى أتى به وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر ، وهو يومئذ سيد بني زهرة نسبا وشرفا ، فزوجه ابنته آمنة بنت وهب ، وهي يومئذ أفضل امرأة في قريش نسبا وموضعا .
(وقد كان عبد المطلب متزوجا من هالة بنت وهيب وهى بنت عم آمنة بنت وهب والتى انجبت له سيدنا حمزة)
وتزوجت السيدة آمنة من عبد الله و  ذات يوم   اخبرت   آمنة بنت وهب أم رسول الله صلى الله عليه وسلم  من حولها  أنها أتيت ، حين حملت برسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقيل لها : إنك قد حملت بسيد هذه الأمة ، فإذا وقع إلى الأرض فقولي : أعيذه بالواحد ، من شر كل حاسد ، ثم سميه محمدا . ورأت حين حملت به أنه خرج منها نور رأت به قصور بصرى ، من أرض الشام . 
ثم لم يلبث عبد الله بن عبد المطلب ، أبو رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أن مات ، وأم رسول الله صلى الله عليه وسلم حامل به . 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة