السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الثلاثاء، 12 سبتمبر، 2017

عكاشة بن محصن الصحابي الجليل رضي الله عنه

*هو عكاشة بن محصن بن حُرْثان بن قيس بن مرة بن كبير  ويكنى أبا محصن
هو الشهيد أبو محصن الأسدي حليف قريش ، من السابقين الأولين البدريين أهل الجنة 
أوذي كغيره من أصحاب رسول الله أذى كثيرا وهاجر إلى المدينة
*فى غزوة بدر
شهد بدرا وقد أبلى عكاشة فيها بلاء حسنا ، وانكسر سيفه في يده ، فأعطاه النبي صلى الله عليه وسلم عرجونا من نخل أو عودا ، فعاد   بإذن الله   في يده سيفا
 حيث قال له صلى الله عليه وسلم:" قاتل بهذا يا عكاشة " 
فلما أخذه من رسول الله هزه فعاد سيفا في يده طويل القامة شديد المتن أبيض الحديدة فقاتل به حتى فتح الله على المسلمين. وكان ذلك السيف يسمى (العون) ثم لم يزل عنده يشهد به المشاهد مع رسول الله حتى قتل في الردة وهو عنده
* سرية الغمر
استعمله النبي  صلى الله عليه وسلم  على سرية الغمر في أربعين رجلا، فلم يلقوا كيدا حيث علم القوم بمجيئه فهربوا، فرجع إلى المدينة وقد ساق مائتي بعير كانت لهم
*تبشيره بالجنة
بشره الرسول صلى الله عليه وسلم بالجنة وهو على قيد الحياة، فقد سمع الرسول يبشره بدخوله الجنة بغير حساب ولا عذاب،
 فقد قال رسول الله : "من نوقش الحساب عذب "
 قال سعيد بن جبير: حدثنا ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " عرضت علي الأمم، فرأيت النبي ومعه الرهط، والنبي يمر ومعه الثلاثة والاثنان، والنبي يمر ومعه الرجل الواحد، والنبي يمر وليس معه أحد، إلى أن رفع لي سواد عظيم
فقلت: هذه أمتي
قيل: ليس بأمتك، هذا موسى وقومه.
إلى أن رفع لي سواد عظيم قد سد الافق،
فقيل: هذه أمتك، ومعهم سبعون ألفا يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب"
قال: ثم دخل النبي فخضنا في أولئك السبعين،
وجعلنا نقول: من الذين يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب؟ أهم الذين صحبوا النبي أم هم الذين ولدوا في الإسلام ولم يشركوا بالله شيئا؟
إلى أن خرج النبي فقال: ما هذا الذي كنتم تخوضون فيه ؟
قال: فأخبره،
 فقال: " هم الذين لا يسترقون ولا يكتوون، وعلى ربهم يتوكلون "
فقام عكاشة بن محصن فقال: (أنا منهم يا رسول الله؟) 
قال: " أنت منهم "
وقام رجل آخر من المهاجرين فقال: أنا منهم يا رسول الله؟ 
قال: "سبقك بها عكاشة"
*في حروب الردة
روي عن أم قيس بنت محصن قالت : توفي رسول الله  صلى الله عليه وسلم  وعكاشة ابن أربع وأربعين سنة 
وبدأت حروب الردة فى خلافة  أبي بكر الصديق حيث كان خالد بن الوليد قد جهزه مع ثابت بن أقرم الأنصاري العجلاني طليعة له على فرسين ، فظفر بهما طليحة الأسدي الذي كان قد ارتد  فقتلهما و أمر خالد بن الوليد بدفنهما فحفروا لهما ودفناهما بدمائهما وثيابهما، ولقد وجدوا بعكاشة جراحات منكرة
ولكن أراد الله لطليحة الأسدى أن يتوب  فأسلم  وحسن إسلامه ان شاء الله

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة