السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الثلاثاء، 25 أكتوبر، 2016

أسباب نزول الآية : "يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَنْ تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِمْ " سورة براءة

ورد عند الواحدى
(*)قَالَ السُّدِّيُّ : قَالَ بَعْضُ الْمُنَافِقِينَ : وَاللَّهِ ، لَوَدِدْتُ أَنِّي قُدِّمْتُ فَجُلِدْتُ مِائَةً ، وَلَا يَنْزِلُ فِينَا شَيْءٌ يَفْضَحُنَا ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ هَذِهِ الْآيَةَ
(*)وَقَالَ مُجَاهِدٌ : كَانُوا يَقُولُونَ الْقَوْلَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَقُولُونَ : عَسَى اللَّهُ أَنْ لَا يُفْشِيَ عَلَيْنَا سِرَّنَا
وورد عن القرطبى
(*)قَالَ السُّدِّيُّ : قَالَ بَعْضُ الْمُنَافِقِينَ وَاللَّهِ وَدِدْتُ لَوْ أَنِّي قُدِّمْتُ فَجُلِدْتُ مِائَةً وَلَا يَنْزِلُ فِينَا شَيْءٌ يَفْضَحُنَا ، فَنَزَلَتِ الْآيَةُ . "يَحْذَرُ" أَيْ يَتَحَرَّزُ . وَقَالَ الزَّجَّاجُ : مَعْنَاهُ لِيَحْذَرْ ، فَهُوَ أَمْرٌ ، كَمَا يُقَالُ : يَفْعَلْ ذَلِكَ
(*)وَمَعْنَى " عَلَيْهِمْ " أَيْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ . "سُورَةٌ " فِي شَأْنِ الْمُنَافِقِينَ تُخْبِرُهُمْ بِمَخَازِيهِمْ وَمَسَاوِيهِمْ وَمَثَالِبِهِمْ ، وَلِهَذَا سُمِّيَتِ الْفَاضِحَةُ وَالْمُثِيرَةُ وَالْمُبَعْثِرَةُ 
 وَقَالَ الْحَسَنُ : كَانَ الْمُسْلِمُونَ يُسَمُّونَ هَذِهِ السُّورَةَ الْحَفَّارَةَ لِأَنَّهَا حَفَرَتْ مَا فِي قُلُوبِ الْمُنَافِقِينَ فَأَظْهَرَتْهُ .
(*) "إِنَّ اللَّهَ مُخْرِجٌ مَا تَحْذَرُونَ" قِيلَ : إِخْرَاجُ اللَّهِ أَنَّهُ عَرَّفَ نَبِيَّهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَحْوَالَهُمْ وَأَسْمَاءَهُمْ لَا أَنَّهَا نَزَلَتْ فِي الْقُرْآنِ ، وَلَقَدْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : "وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ" وَهُوَ نَوْعُ إِلْهَامٍ . وَكَانَ مِنَ الْمُنَافِقِينَ مَنْ يَتَرَدَّدُ وَلَا يَقْطَعُ بِتَكْذِيبِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَلَا بِصِدْقِهِ . وَكَانَ فِيهِمْ مَنْ يَعْرِفُ صِدْقَهُ وَيُعَانِدُ 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة