السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الخميس، 18 يونيو، 2015

محمد بن مسلمة رضى الله عنه الصحابي الجليل


محمد بن مسلمة ابن سلمة بن خالد بن عدي بن مجدعة 
 أبو عبد الله - وقيل : أبو عبد الرحمن ، وأبو سعيد- الأنصاري الأوسي . من نجباء الصحابة شهد بدرا والمشاهد .
أسلم محمد بن مسلمة على يد مصعب بن عمير ، قبل إسلام سعد بن معاذ
مناقبه
*آخى رسول الله  صلى الله عليه وسلم  بينه وبين أبي عبيدة
*من القلائل الذين شاهدوا سيدنا جبريل عليه السلام
فعن يونس ، عن الحسن ، عن محمد بن مسلمة ، قال : مررت ، فإذا رسول الله  صلى الله عليه وسلم على الصفا ، واضعا يده على يد رجل ، فذهبت
 فقال : ما منعك أن تسلم ؟
قلت : يا رسول الله ، فعلت بهذا الرجل شيئا ما فعلته بأحد ، فكرهت أن أقطع عليك حديثك ، من كان يا رسول الله ؟
قال : جبريل ، وقال لي : هذا محمد بن مسلمة لم يسلم ، أما إنه لو سلم رددنا عليه السلام 
 قلت : فما قال لك يا رسول الله ؟
قال : ما زال يوصيني بالجار ، حتى ظننت أنه يأمرني فأورثه
*وفي " الصحاح " ، من حديث جابر : مقتل كعب بن الأشرف على يد محمد بن مسلمة ضمن جماعة من الأوس بعد أن أمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتله
* وشهد محمد بدْرًا وأحدًا. وكان فيمن ثبت مَعَ رَسُولِ اللَّهِ  صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ  يوم أحد حين ولّى الناس.
وشهد الخندق والمشاهد كلها مَعَ النبي  صلى الله عليه وسلم ما عدا غزوة تبوك حيث استخلفه رسول الله على المدينة
*وأمَّره على كثير من السرايا، وكان يرسله ليأتي بالصدقات
*عن يزيد بن هارون عن هشام ، عن الحسن : أن النبي  صلى الله عليه وسلم أعطى محمد بن مسلمة سيفا
 فقال : قاتل به المشركين ; فإذا رأيت المسلمين قد أقبل بعضهم على بعض ، فاضرب به أحدا حتى تقطعه ، ثم اجلس في بيتك حتى تأتيك يد خاطئة ، أو منية قاضية .
فى عهد عمر بن الخطاب
*قد استعمله عمر على زكاة جهينة . وقد كان عمر إذا شكي إليه عامل ، نفذ محمدا إليهم ليكشف أمره
*وقدم للجابية ، فكان على مقدمة جيش عمر 
*عن ابن عيينة ، عن موسى بن أبي عيسى ، قال : أتى عمر بن الخطاب  مشربة بني حارثة ، فوجد محمد بن مسلمة
 فقال : يا محمد ، كيف تراني ؟ 
قال : أراك كما أحب ، وكما يحب من يحب لك الخير ، قويا على جمع المال ، عفيفا عنه ، عدلا في قسمه ، ولو ملت عدلناك كما يعدل السهم في الثقاف .
قال : الحمد لله ، الذي جعلني في قوم إذا ملت عدلوني 
*شهد محمد بن مسلمة فتح مصر ، وكان فيمن طلع الحصن مع الزبير 
اعتزال الفتنة
* وكان رضي الله عنه ممن اعتزل الفتنة . ولا حضر الجمل ، ولا صفين ; بل اتخذ سيفا من خشب ، وتحول إلى الربذة ، فأقام بها 
*عن ابن جدعان ، عن أبي بردة ، قال : مررنا بالربذة ، فإذا فسطاط محمد بن مسلمة ، فقلت لمحمد بن مسلمة : لو خرجت إلى الناس ، فأمرت ونهيت ؟
 فقال له محمد بن مسلمة :قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يَا مُحَمَّدُ بْنَ مَسْلَمَةَ سَتَكُونُ فُرْقَةٌ وَفِتْنَةٌ وَاخْتِلافٌ  فَاكْسَرْ سَيْفَكَ ، وَاقْطَعْ وَتَرَكَ  وَاجْلِسْ فِي بَيْتِكَ " ، فَفَعَلْتُ الَّذِي أَمَرَنِي بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ 
*عن هشام ، عن ابن سيرين ، عن حذيفة ، قال : ما من أحد إلا وأنا أخاف عليه الفتنة إلا ما كان من محمد بن مسلمة ، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : لا تضره الفتنة 
وفاته
 مات محمد بن مسلمة في صفر سنة ثلاث وأربعين  هجريا وقد عاش ابن مسلمة سبعا وسبعين سنة 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة