السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الاثنين، 14 نوفمبر، 2016

صهيب بن سنان الصحابي الجليل رضي الله عنه


هو صهيب بن سنان بن مالك بن عبد عمرو بن عقيل بن عامر 
  قيل ان نسبه يعود  إلى أسلم بن أوس مناة بن النمر بن قاسط 
وعن حمزة بن صهيب عن أبيه قال : كناني النبي صلى الله عليه وسلم : أبا يحيى
اقامته بالروم
ويعرف بالرومي ؛ لأنه أقام في الروم مدة 
قال أبو عمر بن عبد البر كان أبو صهيب ، أو عمه : عاملا لكسرى على الأبلة ، وكانت منازلهم بأرض الموصل فأغارت الروم عليهم ، فسبت صهيباوهو غلام ، فنشأ بالروم ثم اشترته قبيلة كلب ، وباعوه بمكة لعبد الله بن جدعان ، فأعتقه وقدظلت اللكنة الرومية مؤثرة فى لهجته 
اسلامه 
أسلم مبكرا هو وعمار بن ياسر في يوم واحد حين التقيا عند باب دار الأرقم يريدان سماع النبي محمد 
وهو من السبعة الذين أول من  أظهروا الاسلام
ومن الذين عذبوهم قريش حتى ما كان يدري ما يقول 
عن الحسن قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صهيب سابق الروم 
كان من كبار السابقين البدريين .
 هجرته
عن  علي بن زيد ، عن ابن المسيب ، قال : أقبل صهيب مهاجرا ، واتبعه نفر ، فنزل عن راحلته ، ونثل كنانته ، وقال : لقد علمتم أني من أرماكم ، وايم الله لا تصلون إلي حتى أرمي بكل سهم معي ، ثم أضربكم بسيفي ، فإن شئتم دللتكم على مالي ، وخليتم سبيلي ؟ قالوا : نفعل ،فقلت : احفروا تحت أسكفة الباب تجدوها ، وخذوا من فلانة الحلتين ،  فلما قدم على النبي صلى الله عليه وسلم قال : ربح البيع أبا يحيى ! ثلاثا ، فقلت : ما أخبرك إلا جبريل ونزلت  الآية: "وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاء مَرْضَاتِ اللّهِ وَاللّهُ رَؤُوفٌ بِالْعِبَادِ "
الرسول صلي الله عليه وسلم يبتسم من تعليق صهيب
وعن عمر بن الحكم بن ثوبان ، عن صهيب ، قال : قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم قباء ، وقد رمدت في الطريق وجعت ، وبين يديه رطب ، فوقعت فيه ، 
فقال عمر : يا رسول الله : ألا ترى صهيبا يأكل الرطب وهو أرمد ؟
فقال النبي صلى الله عليه وسلم لي:تأكل الرطب وأنت رمد"
 قلت : إنما آكل على شق عيني الصحيحة ، فتبسم النبي  صلى الله عليه وسلم
مكانته
عن يُوسُفُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ صَيْفِيِّ بْنِ صُهَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ أَبِي جَدِّهِ ، عَنْ صُهَيْبٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُحِبَّ صُهَيْبًا حُبَّ الْوَالِدَةِ لِوَلَدِهَا " (تاريخ دمشق لابن عساكر وسير اعلام النبلاء للامام الذهبى والبحر الزخار مسند البزار  وقال البزار وهذا الحديث لا نعلمه يروى إلا عن صهيب بهذا الإسناد .)
وعن معاوية بن قرة ، عن عائذ بن عمرو : أن سلمان ، وصهيبا ، وبلالا ، كانوا قعودا ، فمر بهم أبو سفيان ، فقالوا : ما أخذت سيوف الله من عنق عدو الله مأخذها بعد ،
 فقال أبو بكر : أتقولون هذا لشيخ قريش وسيدها ؟ قال : فأخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : "يا أبا بكر ، لعلك أغضبتهم ، لئن كنت أغضبتهم ، لقد أغضبت ربك"  فرجع إليهم ، فقال : أي إخواننا ، لعلكم غضبتم ؟ قالوا : لا يا أبا بكر ، يغفر الله لك 
فى عهد عمر
عن حمزة بن صهيب ، عن أبيه ، قال :
 قال عمر لصهيب : أي رجل أنت لولا خصال ثلاث فيك !
قال : وما هن ؟ 
قال : اكتنيت وليس لك ولد ، وانتميت إلى العرب وأنت من الروم ! وفيك سرف في الطعام .
قال : فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كناني أبا يحيى ، وأنا من النمر بن قاسط ، سبتني الروم من الموصل بعد إذ أنا غلام قد عرفت نسبي ، وأما قولك في سرف الطعام ، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : خيركم من أطعم الطعام  
وصية عمر عند طعنه
ولما طعن عمر استنابه على الصلاة بالمسلمين إلى أن يتفق أهل الشورى على إمام . وكان موصوفا بالكرم ، والسماحة رضي الله عنه 
فروى سالم ، عن أبيه : أن عمر قال : إن حدث بي حدث فليصل بالناس صهيب ، ثلاثا ، ثم أجمعوا أمركم في اليوم الثالث
وفاته
مات بالمدينة في شوال سنة ثمان وثلاثين وكان ممن اعتزل الفتنة ، وأقبل على شأنه رضي الله عنه وقد  قيل عاش  73 سنة. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة