السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الأحد، 22 أكتوبر، 2017

" وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُولَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ "سورة البقرة

ليس فينا المعتصم ولم يخرج منا صلاح الدين فمن للأقصي تنتظرون؟
كلنا مسئولون أمام الله ماذا قدمنا للأقصى غير المشاهدة مكتوفى الأيدى؟ 
لا أقول عارا علينا لأن العار نفسه يتبرأ منا فقد تركناهم يعيدوا  التاريخ ولكن باختلاف الأدوار
ويقول الامام الشعراوى رحمه الله
 فإذا أتى قوم يجترئون علي المساجد ويمنعون أن يذكر اسم الله فيها .. فمعنى ذلك أن المؤمنين القائمين على هذه المساجد ضعفاء الإيمان ضعفاء الدين تجرأ عليهم أعداؤهم
لأنهم لو كانوا أقوياء ما كان يجرؤ عدوهم على أن يمنع ذكر اسم الله في مساجد الله .. أو أن يسعى إلي خرابها فتهدم ولا تقام فيها صلاة الجمعة
ولكن ساعة يوجد من يخرب بيتا من بيوت الله .. يَهُبُّ الناس لمنعه والضرب على يده يكون الإيمان قويا .. فإن تركوه فقد هان المؤمنون على عدوهم
وقول الحق سبحانه وتعالى: "أُولَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ" .. أي أن هؤلاء الكفار ما كان يصح لهم أن يدخلوا مساجد الله إلا خائفين أن يفتك بهم المؤمنون من أصحاب المسجد والمصلين فيه .. فإذا كانوا قد دخلوا غير خائفين .. فمعنى ذلك أن وازع الإيمان في نفوس المؤمنين قد ضعف 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة