السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الثلاثاء، 26 يناير، 2016

أبو قتادة الأنصاري السلمي الصحابي الجليل رضى الله عنه

هو أبو قتادة (الحارث) بن ربعي بن بلدمة بن خناس بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة
فارس رسول الله  صلى الله عليه وسلم شهد أحدا ، والحديبية ، وله عدة أحاديث . اسمه الحارث بن ربعي ، على الصحيح ، وقيل : اسمه : النعمان ، وقيل : عمرو . 
مناقبه
*شهد أحدا والخندق وحنين
*روى إياس بن سلمة بن الأكوع ، عن أبيه ، عن النبي  صلى الله عليه وسلم قال : خير فرساننا أبو قتادة ، وخير رجالتنا سلمة بن الأكوع 
*عن عبد الله بن رباح ، عن أبي قتادة ، قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره ، إذ تأخر عن الراحلة ، فدعمته بيدي ، حتى استيقظ ، فقال : اللهم احفظ أبا قتادة كما حفظني منذ الليلة ، ما أرانا إلا قد شققنا عليك 
* عن محمد بن سيرين : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى أبا قتادة يصلي ، ويتقي شعره ، فأراد أن يجزه ،
 فقال : يا رسول الله ، إن تركته ، لأرضينك . فتركه . فأغار مسعدة الفزاري على سرح أهل المدينة 
قال أبو قتادة : إني لأغسل رأسي ، قد غسلت أحد شقيه ، إذ سمعت فرسي جروة تصهل ، وتبحث بحافرها . فقلت : هذه حرب قد حضرت . 
فقمت ، ولم أغسل شق رأسي الآخر ، فركبت ، وعلي بردة ، فإذا رسول الله  صلى الله عليه وسلم يصيح الفزع الفزع . 
قال :فأدرك المقداد ، فسايرته ساعة ، ثم تقدمه فرسي ، وكان أجود من فرسه . وأخبرني المقداد بقتل مسعدة   للصحابي محرز 
 فقلت للمقداد : إما أن أموت ، أو أقتل قاتل محرز
فضرب فرسه ، فلحقه أبو قتادة ، فوقف له مسعدة ، فنزل أبو قتادة فقتله ، وجنب فرسه معه وغشاه ببردته   
قال : فلما مر الناس ، تلاحقوا ، ونظروا إلى بردي ، فعرفوها ، وقالوا : أبو قتادة قتل! فقال رسول الله ، صلى الله عليه وسلم : لا ، ولكنه قتيل أبي قتادة عليه برده ، فخلوا بينه وبين سلبه وفرسه 
 فلما أدركني ، قال : اللهم بارك له في شعره وبشره ، أفلح وجهك ! قتلت مسعدة ؟
قلت : نعم . 
قال : فما هذا الذي بوجهك ؟ 
قلت : سهم رميت به ;
 قال : فادن مني . فبصق عليه ، فما ضرب علي قط ولا قاح وأعطاني فرس مسعدة وسلاحه 
* عن أبي محمد مولى أبي قتادة ، عن أبي قتادة ، قال : خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام حنين ، فلما التقينا ، رأيت رجلا قد علا المسلمين ، فاستدرت له من ورائه ، فضربته بالسيف على حبل عاتقه ، ضربة قطعت منها الدرع ، فأقبل علي ، وضمني ضمة وجدت منها ريح الموت ، ثم أرسلني ، ومات 
وعندما قال رسول الله ، صلى الله عليه وسلم : من قتل قتيلا له بينة ، فله سلبه .
 فقمت ، فقلت : من يشهد لي ؟ وقصصت عليه ، فقال رجل : صدق يا رسول الله ، وسلب ذلك القتيل عندي . فأرضه منه .
 فقال أبو بكر : لا ها الله ، إذا لا يعمد إلى أسد من أسد الله يقاتل عن الله ورسوله فيعطيك سلبه! فقال النبي ، صلى الله عليه وسلم : صدق فأعطانيه ، فبعت الدرع ، وابتعت به مخرفا في بني سلمة ; فإنه لأول مال تأثلته في الإسلام 
فى عهد الخلفاء
*عن عبد الله بن عبيد بن عمير : أن عمر بن الخطاب  بعث أبا قتادة ، فقتل ملك فارس بيده ، وعليه منطقة قيمتها خمسة عشر ألفا ، فنفلها إياه عمر . 
*وعن خليفة قال : استعمله علي بن أبى طالب على مكة أبا قتادة الأنصاري ، ثم عزله وولى قثم بن العباس 
*عن عبد الله بن محمد بن عقيل : أن معاوية قدم المدينة ، فلقيه أبو قتادة ، فقال : تلقاني الناس كلهم غيركم يا معشر الأنصار ، فما منعكم ؟ قالوا : لم يكن لنا دواب . قال : فأين النواضح ؟ . قال أبو قتادة : عقرناها في طلب أبيك يوم بدر ; إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لنا : إنكم ستلقون بعدي أثرة قال معاوية : فما أمركم ؟ قال : أمرنا أن نصبر 
وفاته
توفي بالمدينة   سنة أربع وخمسين هجريا 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة