السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

السبت، 14 مايو، 2016

خباب بن الأرت رضي الله عنه الصحابي الجليل

هو  ابن الأرت بن جندلة بن سعد بن خزيمة بن كعب بن سعد بن زيد مناة ، من تميم
 كنيته أبو عبد الله أو  أبو يحيي
اشترته أم أنمار بنت سباع الخزاعية، وكانت حليفة لبني زُهرة من قريش، فانتمى لهم وأسلم وكان من المستضعفين
اسلامه
*وهو من الأوائل الذين أظهروا اسلامهم فعن مجاهد أول من أظهر إسلامه رسول الله  صلى الله عليه وسلم وأبو بكر ،  وخباب  ، وبلال ، وصهيب ، وعمار
وكان  إسلام خباب بعد تسعة عشر إنسانا ، وأنه كمل العشرين 
*كان خباب سيافا، يصنع السيوف ويبيعها لقريش، وفي يوم أن أعلن إسلامه حولوا الحديد الذي بمنزله إلى سلاسل وقيود يحمونها بالنار ويلفون جسده بها، ولكنه صبر واحتسب
ومر به الرسول والحديد المحمى فوق رأسه وقد وضعته أم انمار عليه، فدعا له:
"اللهم انصر خبابا" 
وبعد أيام قليلة أصيبت  أم انمار بسعارغريب جعلها تعوي  وكان علاجها أن يكوى رأسها بالنار
مناقبه
* كان خباب يقصد بيوت المسلمين الذين يكتمون إسلامهم خوفا من المشركين، فيقرأ معهم القرآن ويعلمهم إياه، فقد نبغ خبّاب بدراسة القرآن آية آية، حتى اعتبره الكثيرون ومنهم عبد الله بن مسعود مرجعا للقرآن حفظا ودراسة، وهو الذي كان يعلم القرآن لفاطمة بنت الخطاب وزوجها سعيد بن زيد عندما فاجأهم عمر بن الخطاب حيث بدأت قصة اسلام عمر 
*عن مسروق ، عن خباب ، قال : كنت قينا بمكة ، فعملت للعاص بن وائل سيفا ، فجئت أتقاضاه ، فقال : لا أعطيك حتى تكفر بمحمد 
.فقلت : لا أكفر بمحمد صلى الله عليه وسلم حتى تموت ثم تبعث .
فقال : إذا بعثت كان لي مال فسوف أقضيك . فقلت ذلك لرسول الله  صلى الله عليه وسلم . فأنزل الله قوله تعالى: "أفَرَأيْتَ الذَي كَفَرَ بِآياتنا وقال لأوتَيَنَّ مَالاً وَوَلَداً، أَطَّلَعَ الغَيْبَ أمِ اتَّخَذَ عند الرحمنِ عَهْداً، كلاّ سَنَكتُبُ ما يقول ونَمُدُّ له من العذاب مَدّا ،و َنَرِثُهُ ما يقولُ ويَأتينا فرداً "سورة مريم
*كان الرسول يكرمه هو وعمار وغيرهم ويفرش لهم رداءه ويقول :"أهلاً بمن أوصاني بهم ربي"
 *وقد شهد بدرا ، والمشاهد كلها مع النبي صلي الله عليه وسلم  
وفى عهد الخلافة
عندما فاض بيت مال المسلمين بالمال أيام عمر وعثمان، كان لخباب راتب كبير بوصفه من المهاجرين السابقين إلى الإسلام، فبنى داراً بالكوفة، وكان يضع ماله في مكان من البيت يعلمه أصحابه ورواده، وكل من احتاج يذهب ويأخذ منه
وفاته
كان يقول قبل موته وهو يبكي: (أما إنه ليس بي جزع، ولكنكم ذكرتموني أقواماً، وإخواناً مضوا بأجورهم كلها لم ينالوا من الدنيا شيئا، وإنا بقينا بعدهم حتى نلنا من الدنيا ما لم نجد له موضعاً إلا التراب) وأشار إلى داره المتواضعة التي بناها، ثم أشار إلى المكان الذي فيه أمواله وقال: (والله ما شددت عليها من خيط، ولا منعتها عن سائل) ثم التفت إلى كفنه الذي كان قد أعد له، وكان يراه ترفا وإسرافا وقال ودموعه تسيل :(انظروا هذا كفني، لكن حمزة عم رسول الله لم يوجد له كفن يوم استشهد إلا بردة ملحاء، إذا جعلت على رأسه قلصت عن قدميه، وإذا جعلت على قدميه قلصت عن رأسه).
مات في السنة السابعة والثلاثين للهجرة. فى خلافة علي رضي الله عنه
 وهو أول من دُفِنَ بظهر الكوفة من الصحابة عن عمر ثلاثا وسبعين سنة 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة