السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الخميس، 17 مارس، 2016

حاطب بن أبي بلتعة رضي الله عنه الصحابي الجليل


هو عمرو بن عمير بن سلمة ، اللخمي المكي ، حليف بني أسد بن عبد العزى بن قصي 
من المهاجرين  وقد شهد بدرا والمشاهد كلها مع النبي
وكان يعمل تاجرا في الطعام وهو من الرماة الموصوفين
مواقفه مع النبي
*في أحد
 عن صفوان بن سليم ، عن أنس ، سمع حاطبا يقول : إنه اطلع على النبي صلى الله عليه وسلم بأحد ، قال : وفي يد علي الترس ، والنبي صلى الله عليه وسلم يغسل وجهه من الماء ،
 فقال حاطب :من فعل هذا ؟
قال : عتبة بن أبي وقاص ، هشم وجهي ، ودق رباعيتي بحجر !
فقلت : إني سمعت صائحا على الجبل : قتل محمد ! فأتيت إليك - وكأن قد ذهبت روحي - فأين توجه عتبة ؟ فأشار إلى حيث توجه ، فمضيت حتى ظفرت به ، فضربته بالسيف ، فطرحت رأسه ! فنزلت فأخذت رأسه وسلبه وفرسه ، وجئت به إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فسلم ذلك إلي ، ودعا لي ، فقال : رضي الله عنك ؛ رضي الله عنك 
*ارسال النبي صلى الله عليه وسلم حاطب إلى مقوقس مصر
رجع رسول الله من الحديبية بعث حاطب بن أبي بلتعة بكتاب الي المقوقس  فمضي حاطب بكتاب رسول الله حتى  وضع الرسالة  بين يدي المقوقس، 
 وقال له حاطب: إنه كان قبلك رجل يزعم أنه الرب الأعلي فانتقم الله به ثم انتقم منه، فاعتبر بغيرك ولا يعتبر غيرك بك. وإن لك دينا لن تدعه إلا لما هو خير منه وهو الإسلام الكافي به الله فقد ما سواه، وما بشارة موسى بعيسى الا كبشارة عيسى بمحمد وما دعاؤنا إياك الي القران الا كدعائك أهل التوراة إلي الانجيل، ولسنا ننهاك عن الإيمان بالمسيح ولكنا نأمرك به 
فقرأ المقوقس رسالة النبي صلي الله عليه وسلم وعاد حاطب بهدايا المقوقس للنبيصلي الله عليه وسلم 

*وقد أرسله النبي صلي الله عليه وسلم  ليخطب له أم سلمة رضي الله عنها


*عن جابر  أن عبدًا لحاطب جاء رسول الله  صلي الله عليه وسلم  يشكو حاطبًا فقال: يا رسول الله ليدخلن حاطب النار, فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم  : "كذبت لا يدخلها فإنه شهد بدرًا والحديبية".

*رسالة حاطب السرية الي قريش
 عن عروة ، عن عبد الرحمن بن حاطب أن أباه كتب إلى كفار قريش كتابا ، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلمعليا والزبير ، فقال : انطلقا حتى تدركا امرأة معها كتاب فائتياني به ، فلقياها ، وطلبا الكتاب ، وأخبراها أنهما غير منصرفين حتى ينزعا كل ثوب عليها . قالت : ألستما مسلمين ؟ قالا : بلى ، ولكن رسول الله حدثنا أن معك كتابا ، فحلته من رأسها . قال : فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم حاطبا حتى قرئ عليه الكتاب ، فاعترف
 فقال : ما حملك ؟
قال :  يا رسول الله، لا تعجل علي إني كنت امرأ ملصقا في قريش يقول: كنت حليفا ولم أكن من أنفسها وكان من معك من المهاجرين من لهم قرابات يحمون بها أهليهم وأموالهم فأحببت إذا فاتني ذلك من النسب فيهم أن اتخذ عندهم يدا يحمون قرابتي، ولم أفعله ارتدادا عن ديني ولا رضا بالكفر بعد الإسلام، 
فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم: أما أنه قد صدقكم
فقال عمر : ائذن لي  يا رسول الله  في قتله 
 قال :" لا ، إنه قد شهد بدرا ، وإنك لا تدري ، لعل الله قد اطلع على أهل بدر فقال : اعملوا ما شئتم ، فإني غافر لكم" وأصله في " الصحيحين " . 
في عهد الخلفاء
*كان مبعوث أبو بكر الصديق أيضًا إلى المقوقس بمصر فصالحهم.
*عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب قال: أصاب غلمان لحاطب بن أبي بلتعة بالعالية ناقة لرجل من مزينة فانتحروها واعترفوا بها فأرسل إليه عمر بن الخطاب فذكر ذلك له  فأمر كثير بن الصلت أن يقطع أيديهم ثم أرسل بعد ما ذهب فدعاه
 وقال بن الخطاب: لولا أني أظن أنكم تجيعونهم حتى إن أحدهم أتى ما حرم الله  لقطعت أيديهم ولكن والله لئن تركتهم لأغرمنك فيهم غرامة توجعك فقال للمزني: كم ثمنها قال: كنت أمنعها من أربعمائة قال: فأعطه ثمانمائة.
وفاته
ومات حاطب سنة ثلاثين .

هناك تعليقان (2):

  1. رضي الله عنه وأرضاه وجمعنا وإياكم معهم في الجنة إن شاء الله

    ردحذف
  2. رضي الله عنه وأرضاه وجمعنا وإياكم معهم في الجنة إن شاء الله

    ردحذف

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة