السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الاثنين، 21 نوفمبر، 2016

أسباب نزول الآية"وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ"سورة براءة

ذكر الواحدى
*قال الكلبي : نزلت في جهينة ، ومزينة ، وأشجع ، وأسلم ، وغفار ، 
 "وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ" : يعني عبد الله بن أبي ، وجد بن قيس ، ومعتب بن قشير ، والجلاس بن سويد ، وأبا عامر الراهب
ويقول الشيخ شعراوى
وأراد الحق سبحانه أن يكشف للمؤمنين أمر المنافقين الذين يتلصصون عليهم، أي: يتخذون مسلك اللصوص؛ في أنهم لا يُواجهون إلا في الظلام، ويحاولون أن يدخلوا من مداخل لا يراهم منها أحد، ويتلمَّسون تلك المداخل التي لا تظهر، ويُخْفون غير ما يظهرون
وورد عند القرطبى
*قوله تعالى "وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ" أي قوم منافقون ; يعني مزينة وجهينة وأسلم وغفارا وأشجع . 
"وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ"
، المعنى . ومن حولكم من الأعراب منافقون مردوا على النفاق ، ومن أهل المدينة مثل ذلك . ومعنى : " مردوا " أقاموا ولم يتوبوا 
قوله تعالى "لَا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ" هو مثل قوله : "لا تعلمونهم الله يعلمهم"
وقيل : المعنى لا تعلم يا محمد عاقبة أمورهم وإنما نختص نحن بعلمها ; وهذا يمنع أن يحكم على أحد بجنة أو نار . 
*قوله تعالى "سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ" 
قال ابن عباس : بالأمراض في الدنيا وعذاب الآخرة . فمرض المؤمن كفارة ، ومرض الكافر عقوبة . 
وقيل : العذاب الأول الفضيحة باطلاع النبي صلى الله عليه وسلم عليهم ; على ما يأتي بيانه في المنافقين . والعذاب الثاني عذاب القبر . 
وقال الحسن وقتادة : عذاب الدنيا وعذاب القبر . 
وقال ابن زيد : الأول بالمصائب في أموالهم وأولادهم ، والثاني عذاب القبر . 
مجاهد : الجوع والقتل . 
الفراء : القتل وعذاب القبر . 
وقيل : السباء والقتل . 
وقيل : الأول أخذ الزكاة من أموالهم وإجراء الحدود عليهم ، والثاني عذاب القبر .
وذكر ابن كثير
 *يخبر تعالى رسوله صلوات اللّه وسلامه عليه أن في أحياء العرب ممن حول المدينة منافقون، وفي أهل المدينة أيضاً منافقون، { مردوا على النفاق} أي مرنوا واستمروا عليه
*قال السدي ، عن أبي مالك ، عن ابن عباس في هذه الآية قال : قام رسول الله صلى الله عليه وسلم خطيبا يوم الجمعة فقال : " اخرج يا فلان ، فإنك منافق ، واخرج يا فلان فإنك منافق " . فأخرج من المسجد ناسا منهم ، فضحهم . فجاء عمر وهم يخرجون من المسجد فاختبأ منهم حياء أنه لم يشهد الجمعة وظن أن الناس قد انصرفوا ، واختبئوا هم من عمر ، ظنوا أنه قد علم بأمرهم . فجاء عمر فدخل المسجد فإذا الناس لم يصلوا ، فقال له رجل من المسلمين : أبشر يا عمر ، قد فضح الله المنافقين اليوم . قال ابن عباس : فهذا العذاب الأول حين أخرجهم من المسجد ، والعذاب الثاني عذاب القبر 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة