السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الأحد، 29 مارس، 2015

أحوال الانسان عند الابتلاء

 الصبر شرعا هو : حبس النفس على أمور ثلاثة:
1 على طاعة الله.
2 عن محارم الله.
3على أقدار الله وابتلاءاته 
قال تعالى: ﴿إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ    (الزمر)


وقال جل وعلا﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الأَمْوَالِ وَالأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ﴾ (البقرة)

قسم العلماء احوال الإنسان عند حلول المصيبة 
الحالة الأولى: أن يتسخَّط
أن يتسخط إما بقلبه أن يكون في قلبه( والعياذ بالله)شعور وكأن الله قد ظلمه بهذه المصيبة
         ، أو بلسانه فأن يدعو بالويل والثبور،  يسب الدهر فيؤذي الله- عز وجل
         ، أو بجوارحه مثل أن يلطِمَ خده، أو يصفَع رأسه، أو ينتف شعره،يشقَّ ثوبه 
هذا حال السخط، لدى من لم ينجوا من المصيبة، بل الذين اكتسبوا الإثم فصار عندهم مصيبتان، مصيبة في الدين بالسخط، ومصيبة في الدنيا بما أتاهم مما يؤلمهم

    والحالة الثانية: أن يصبر
فالصبر على المصيبة بأن يحبس نفسه، هو يكره المصيبة ، ولا يحبها، ولا يحب أن وقعت ، لكن يُصَبِّرُ نفسه؛ لا يتحدث باللسان بما يُسخط الله، ولا يفعل بجوارحه ما يُغضب الله، ولا يكون في قلبه شيء على الله أبدا، فهو صابر لكنه كاره لها

     والحالة الثالثة: أن يرضى
 بأن يكون الإنسان منشرحا صدره بهذه المصيبة، ويرضى بها رضاء تاماً وكأنه لم يصب بها

     والحالة الرابعة: أن يشكر
 فيشكر الله عليها، وكان النبي عليه الصلاة والسلام إذا رأى ما يكرهُ قال: ((الحمد لله على كل حال))

يذكر عن احدى العابدات أنها أُصيبت بمرض، فحمدت الله على ذلك، فقالوا لها: كيف تحمدين الله و قد أصابك ما أصابك، قالت: إن حلاوة أجرها أنستني مرارة وجعها

 فأنت إذا أصبت بشيء يحتاج إلى الصبر فاصبر وتحمَّل  واعْلم أن الفرج مع الكرب، وأن مع العسر يسرا 
اكثر من الحمد والذكر والاستغفار فهم دواء لمرارة الأزمات

هناك تعليق واحد:

  1. جزاكم الله خيرا
    اللهم ارزقنا حسن عبادتك يا رب العالمين

    ردحذف

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة