السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الجمعة، 10 يونيو، 2016

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ(جزء1)

يقول الله تعالى:

" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ"

يوضح العلماء :الإعجاز التشريعي  في  قوله  تعالى‏ :"لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ":

  •  الصيام  من أخلص العبادات لله تعالي ولذلك فهي تؤدي إلي تقواه‏ ليقينك أنه الأوحد المطلع على صدق صيامك وفى ذلك يقول المصطفي صلى الله عليه وسلم في الحديث القدسي رواية عن الله عز وجل ‏: " كُلُّ عَمَلِ ابْنِ دَمَ لَهُ إِلا الصِّيَامَ فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ " البخاري ومسلم
  • الصيام يصحبه الاجتهاد في العبادة بصفة عامة‏,‏ والاجتهاد فيها يعين علي تقوى الله تعالى فإن رسول الله  صلى الله عليه وسلم   كان يجتهد في رمضان مالا يجتهد في غيره‏  وعنه صلى الله عليه وسلم أنه قال ‏: " مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ " ‏(البخاري ومسلم).‏  
  • و من أجلَّ العبادات في شهر رمضان قراءة القرآن الكريم ومدارسته لأن رمضان هو شهر القرآن الذي يقول فيه ربنا تبارك وتعالى‏:‏ " شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ القُرْنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الهُدَى وَالْفُرْقَانِ "  ومدارسة القرآن الكريم من أعظم الوسائل لتحقيق تقوى الله في قلوب العباد لأنها توضح للدارسين معنى الألوهية‏ و الوحدانية المطلقة للخالق العظيم وتنزيهه سبحانه وتعالى عن جميع صفات خلقه، وتربط العبد بخالقه برباط متين هو السر في تقوى العبد لله 
  • يتابع قول العلماء فى الإعجاز التشريعي في قوله تعالى‏ في ختام هذه الآية الكريمة: "لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ " :تقوي الله فى صيامك هو طريق لتقوى الله فى أفعالك ومن ثم  طريق الاتقاء من شر النار وعذابها
    ويقول صلى الله عليه وسلم :‏ " مَا مِنْ عَبْدٍ يَصُومُ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِلا بَاعَدَ اللَّهُ بِذَلِكَ الْيَوْمِ وَجْهَهُ عَنْ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا " رواه ‏مسلم  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة