السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الثلاثاء، 5 يوليو 2016

أُسَيد بن الحُضير الصحابي الجليل رضي الله عنه

هوأُسَيد بن الحُضير ابن سماك بن عتيك بن نافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل الإمام أبو يحيى الأنصاري ، الأوسي الأشهلي ، أحد النقباء الاثني عشر ليلة العقبة 
كان أبوه حضير فارس الأوس ورئيسهم يوم بُعاث
آخى النبي  صلى الله عليه وسلم  بينه وبين زيد بن حارثة 
اسلامه
 وأنه ممن أسلم على يد مصعب بن عمير وسعد بن معاذ
فقد كان أسيد صديقا لسعد بن معاذ فأراده أن يذهب الي مصعب ليسمعه فما وجد من طريقة الا ان يحرضه  فقال:"انطلق إلى هذا الرجل فازجره" فحمل أسيد حربته، وذهب إلى مصعب الذي كان في ضيافة أسعد بن زرارة (من زعماء المدينة الذين سبقوا إلى الإسلام
رأى أسيد الكثير من الناس تسمع  مصعب إلى الله. وفاجأهم أسيد بغضبه فقال له مصعب:
"هل لك في أن تجلس فتسمع، فإن رضيت أمرنا قبلته وإن كرهته كففنا عنك ما تكره"
فقال أسيد: "هات ما عندك" وراح مصعب يقرأ القرآن ويشرح مبادئ الإسلام.  فقال أسيد: "ما أحسن هذا الكلام وأجمله، كيف تصنعون إذا أردتم أن تدخلوا في هذا الدين؟" فقال مصعب: "تطهر بدنك، وثوبك، وتشهد شهادة الحق، ثم تصلي" فقام من فوره ليستقبل الإسلام فاغتسل وتطهر، ثم سجد لله رب العالمين معلنا إسلامه
قال أبو هريرة قال رسول الله  صلى الله عليه وسلم  : نعم الرجل أبو بكر ، نعم الرجل عمر ، نعم الرجل أسيد بن حضير ....أخرجه الترمذي 
وكان أسيدا من أحسن الناس صوتا بالقرآن 
*عن يحيى بن عباد بن عبد الله ، عن عائشة قالت : ثلاثة من الأنصار من بني عبد الأشهل لم يكن أحد يعتد عليهم فضلا بعد رسول الله  صلى الله عليه وسلم  : سعد بن معاذ ، وأسيد بن حضير ، وعباد بن بشر ، رضي الله عنهم 
*عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن أسيد بن حضير وكان فيه مزاح - أنه كان عند النبي صلى الله عليه وسلم  فطعنه النبي  صلى الله عليه وسلم  بعود كان معه ،

 فقال : أصبرني ، 
فقال : اصطبر ، 
قال : إن عليك قميصا وليس علي قميص
 قال : فكشف النبي  صلى الله عليه وسلم  قميصه ، قال : فجعل يقبل كشحه ويقول : إنما أردت هذا يا رسول الله 
موقفه فى حادثة الافك ردا علي ابن سلول

بعد أن انتشرت كلمات عبد الله ابن أبي ابن سلول "أما والله لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجنّ الأعز منها الأذل" حتي وصلت  رسول الله صلى الله عليه وسلم فتألم كثيراً ، فقابله أسيد بن حضير
 فقال له النبي عليه السلام: "أوما بلغك ما قال صاحبكم؟"
قال أسيد : "وأيّ صاحب يا رسول الله ؟" 
قال الرسول : "عبدالله بن أبيّ"
قال أسيد : "وماذا قال ؟"
قال الرسول : "زعم أنه إن رجع إلى المدينة ليخرجنّ الأعز منها الأذل"
قال أسيد : :فأنت والله ، يا رسول الله ، تخرجه منها إن شاء الله ، هو والله الذليل ، وأنت العزيز
موقفه في ثقيفة بنى ساعدة
في يوم السقيفة ،وبعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم كان قد  أعلن فريق من الأنصار ، وعلى رأسهم سعد بن عبادة أحقيتهم بالخلافة، وطالت المناقشة  فوقف أسيد مخاطباً الأنصار:
 " تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان من المهاجرين فخليفته إذاً ينبغي أن يكون من المهاجرين ، ولقد كنا أنصار رسول الله ، وعلينا اليوم أن نكون أنصار خليفته"
وفاته
قال يحيى بن بكير مات أسيد سنة عشرين وحمله عمر بين العمودين عمودي السرير حتى وضعه بالبقيع ثم صلى عليه 
وعن نافع ، عن ابن عمر قال : لما هلك أسيد بن الحضير ، وقام غرماؤه بمالهم أربعة آلاف  وكانت أرضه تغل في العام ألفا ، فأرادوا بيعها ، فبعث عمر إلى غرمائه : هل لكم أن تقبضوا كل عام ألفا ؟ قالوا : نعم 
وندم على تخلفه عن بدر ، وقال : ظننت أنها العير ، ولو ظننت أنه غزو ما تخلفت . وقد جرح يوم أحد سبع جراحات .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة