السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الجمعة، 15 مايو، 2015

كعب بن مالك الصحابى الجليل رضى الله عنه

هو كعب بن مالك ابن أبي كعب ، عمرو بن القين بن كعب بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة  الأنصاري ، الخزرجي العقبي الأحدي
كنيته السابقة : أبا بشير 
شاعر رسول الله  صلى الله عليه وسلم وصاحبه ،قال ابن سيرين كان شعراء أصحاب رسول الله ، صلى الله عليه وسلم : حسان بن ثابت ، وعبد الله بن رواحة ، وكعب بن مالك أما كعب ، فكان يذكر الحرب ، يقول : فعلنا ونفعل ، ويتهددهم . وأما حسان ، فكان يذكر عيوبهم وأيامهم . وأما ابن رواحة ، فكان يعيرهم بالكفر . 
وهوأحد الثلاثة الذين خلفوا ، فتاب الله عليهم 
*ذهب بصره في خلافة معاوية 
مناقبه 
*من السبعين الذين شهدوا العقبة .
*وعن كعب لما انكشفنا يوم أحد ، كنت أول من عرف رسول الله  صلى الله عليه وسلم وبشرت به المؤمنين حيا سويا ، وأنا في الشعب . فدعا رسول الله  صلى الله عليه وسلم  كعبا بلأمته ، وكانت صفراء ، فلبسها كعب ، وقاتل يومئذ قتالا شديدا ، حتى جرح سبعة عشر جرحا  
*وقد أسلمت دوس خوفا من بيت قاله كعب:
نخيرها ولو نطقت لقالت قواطعهن دوسا أو ثقيفا
*قال عبد الرحمن بن كعب ، عن أبيه : أنه قال : يا رسول الله ، قد أنزل الله في الشعراء ما أنزل .
 قال  صلى الله عليه وسلم : إن المجاهد ، مجاهد بسيفه ولسانه ; والذي نفسي بيده لكأنما ترمونهم به نضح النبل 
*وعن ابن المنكدر ، عن جابر أن رسول الله  صلى الله عليه وسلم قال لكعب بن مالك : ما نسي ربك لك وما كان ربك نسيا بيتا قلته .
 قال : ما هو ؟
قال  صلى الله عليه وسلمأنشده يا أبا بكر ،
 فقال :  زعمت سخينته أن ستغلب ربها وليغلبن مغالب الغلاب 
تخلفه فى غزوة تبوك
عن الزهري ، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب ، عن أبيه : سمعت  كعبا يقول : لم أتخلف عن رسول الله  صلى الله عليه وسلم في غزوة ; حتى كانت تبوك ، إلا بدرا . وما أحب أني شهدتها ، وفاتتني بيعتي ليلة العقبة وقلما أراد رسول الله  صلى الله عليه وسلم غزوة إلا ورى بغيرها . فأراد في غزوة تبوك أن يتأهب الناس أهبة وكنت أيسر ما كنت ، وأنا في ذلك أصغو إلى الظلال وطيب الثمار ; فلم أزل كذلك حتى خرج .
 فقلت : أنطلق غدا ، فأشتري جهازي ، ثم ألحق بهم . فانطلقت إلى السوق ، فعسر علي ، فرجعت ،
فقلت : أرجع غدا . فلم أزل حتى التبس بي الذنب ، وتخليت ، فجعلت أمشي في أسواق المدينة ، فيحزنني أني لا أرى إلا مغموصا عليه في النفاق أو ضعيفا . وكان جميع من تخلف عن رسول الله بضعة وثمانين رجلا .
ولما بلغ النبي  
صلى الله عليه وسلم تبوك ، ذكرني ، 
وقال صلى الله عليه وسلمما فعل كعب ؟ 
فقال رجل من قومي : خلفه يا نبي الله برداه والنظر في عطفيه .
فقال معاذ: بئس ما قلت ! والله ما نعلم إلا خيرا .
إلى أن قال : فلما رآني  صلى الله عليه وسلم تبسم تبسم المغضب ،وقالصلى الله عليه وسلم : ألم تكن ابتعت ظهرك ؟
قلت : بلى .
قال : فما خلفك ؟
قلت : والله لو بين يدي أحد غيرك جلست ، لخرجت من سخطه علي بعذر ، لقد أوتيت جدلا ; ولكن قد علمت يا نبي الله أني أخبرك اليوم بقول تجد علي فيه وهو حق ; فإني أرجو فيه عقبى الله .
 والله ما كنت قط أيسر ولا أخف حاذا مني حين تخلفت عنك ؟ 
فقال صلى الله عليه وسلمأما هذا فقد صدقكم ، قم حتى يقضي الله فيك ، فقمت 
ونهى رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس عن كلامنا أيها الثلاثة . فجعلت أخرج إلى السوق ، فلا يكلمني أحد ، وتنكر لنا الناس ، حتى ما هم بالذين نعرف ، وتنكرت لنا الحيطان والأرض . وكنت أطوف ، وآتي المسجد ، فأدخل ، وآتي النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم عليه ، فأقول : هل حرك شفتيه بالسلام!
واستكان صاحباي فجعلا يبكيان الليل والنهار لا يطلعان رءوسهما ، فبينا أنا أطوف في السوق إذا بنصراني جاء بطعام ، يقول : من يدل على كعب ؟ فدلوه علي ، فأتاني بصحيفة من ملك غسان . فإذا فيها : أما بعد : فإنه بلغني أن صاحبك قد جفاك وأقصاك ; ولست بدار مضيعة ولا هوان ، فالحق بنا نواسك . فسجرت لها التنور ، وأحرقتها .
إلى أن قال : إذ سمعت نداء من ذروة سلع أبشر يا كعب بن مالك . فخررت ساجدا . ثم جاء رجل على فرس يبشرني ، فكان الصوت أسرع من فرسه ، فأعطيته ثوبي بشارة ، ولبست غيرهما .
ونزلت توبتنا على النبي 
صلى الله عليه وسلم ثلث الليل . فقالت أم سلمة : يا نبي الله ، ألا نبشر كعبا ؟ قال : إذا يحطمكم الناس ، ويمنعونكم النوم .
قال : فانطلقت إلى النبي 
صلى الله عليه وسلمفإذا هو جالس في المسجد وحوله المسلمون ، وهو يستنير كاستنارة القمر ، فقال : أبشر يا كعب بخير يوم أتى عليك . ثم تلا عليهم قوله تعالي لَّقَد تَّابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِن بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِّنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ (117)وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّىٰ إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَن لَّا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (118) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ (119)"
فقلت : يا نبي الله ، إن من توبتي ألا أحدث إلا صدقا ، وأن أنخلع من مالي كله صدقة . فقال : أمسك عليك بعض مالك ، فهو خير لك 
وفي لفظ : فقام إلي طلحة يهرول ، حتى صافحني وهنأني . فكان لا ينساها لطلحة 
وفاته
قال المدائني أن كعبا مات سنة أربعين . . 
وروى الواقدي أنه مات سنة خمسين . 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة