السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الأربعاء، 27 سبتمبر، 2017

البراء بن معرور الصحابي الجليل وابنه بشر رضي الله عنهما

 هو البراء بن معرور ابن صخر بن خنساء بن سنان  
السيد أبو بشر الأنصاري الخزرجي   وكان أول من بايع ليلة العقبة الأولى وكان نقيب قومه بني سلمة  ليلة العقبة وهو ابن عمة سعد بن معاذ ، ، وكان فاضلا ، تقيا ، فقيه النفس 
عنعبد الله ، بن كعب بن مالك : خرجنا من المدينة نريد النبي  صلى الله عليه وسلم بمكة وخرج معنا حجاج قومنا من أهل الشرك ، حتى إذا كنا بذي الحليفة قال لنا  البراء بن معرور  وكان سيدنا :
تعلمن والله لقد رأيت أن لا أجعل هذه البنية مني بظهر ، وأن أصلي إليها 
فقلنا : والله لا نفعل ، ما بلغنا أن نبينا يصلي إلا إلى الشام ، فما كنا لنخالف قبلته ثم رأيته إذا حضرت الصلاة يصلي إلى الكعبة  
قال : فعبنا عليه وأبى إلا الإقامة عليه ، حتى قدمنا مكة 
 فقال لي : يا ابن أخي ، لقد صنعت في سفري شيئا ما أدري ما هو ، فانطلق إلى رسول الله  صلى الله عليه وسلم  فلنسأله عما صنعت وكنا لا نعرف رسول الله فخرجنا نسأل عنه ، فلقينا رجلا ، فسألناه عنه  فقال : هل تعرفانه ؟ قلنا : لا
 قال : فهل تعرفان العباس ؟ قلنا : نعم  فكان العباس يختلف إلينا بالتجارة فعرفناه  فقال : هو الرجل الجالس معه الآن في المسجد ، فأتيناهما فسلمنا وجلسنا 
 فقال رسول الله  صلى الله عليه وسلم  : " من هذان يا عم ؟ "
قال : هذا البراء بن معرورسيد قومه ، وهذا كعب بن مالك  
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم  : " الشاعر ؟ " 
فقال البراء يا رسول الله ، والله لقد صنعت كذا وكذا 
 فقال : " قد كنت على قبلة لو صبرت عليها "  فرجع إلى قبلته ، ثم واعدنا رسول الله  صلى الله عليه وسلم  ليلة العقبة
وفاته
 وكانت هجرة  النبي  صلى الله عليه وسلم  الي المدينة وقد علم أن  البراء مات قبل قدومه صلى الله عليه وسلم المدينة بشهر فسأل عن قبره فأتاه ، فصف عليه وكبر وقال :
" اللهم اغفر له وارحمه ، وأدخله الجنة وقد فعلت "
وروى يحيى بن عبد الله بن أبي قتادة ، عن أمه ، عن أبيه أن البراء بن معرور أوصى بثلث ماله للنبي  صلى الله عليه وسلم  يصرفه حيث شاء وكان أوصى بثلث في سبيل الله ، وأوصى بثلث لولده ، فقيل للنبي  صلى الله عليه وسلم فرده على الورثة 
**وابنه هو بشر بن البراء بن معرور**
شهد  العقبة وبدراً وأحداً ومات بعد فتح خيبر عندما أكل  مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من الشاة المسمومة التي قدمتها له اليهودية زينب بنت الحارث 
قيل‏:‏ إنه لم يبرح من مكانه الذي أكل فيه حتى مات
فقد أوحى الله إلي   النبي  صلى الله عليه وسلم من أمر الشاة المسمومة عندما أراد الأكل منها، ولكن سبق قضاء الله تعالى فابتلع بشر ابن البراء لقمته قبل أن ينطق   رسول  الله      بأنها مسمومة فكان قضاؤه في ذلك
وهو الذي قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏:‏ ‏"‏من سيدكم يا بني سلمة‏؟‏ قالوا‏:‏ الجد بن قيس على بخل فيه، فقال رسول الله:‏ ‏"‏وأي داء أدوى من البخل‏؟‏ بل سيدكم‏:‏ الأبيض الجعد بشر بن البراء‏"‏‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة