السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الاثنين، 26 فبراير 2018

" وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِنْ لَا تَشْعُرُونَ" سورة البقرة

ورد عند الواحدي
قوله تعالى :"  وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ" الآية
(*)نزلت في قَتْلَى بَدْر [ من المسلمين ] ، وكانوا بضعة عشر رجلا ثمانية من الأنصار ، وستة من المهاجرين : وذلك أن الناس كانوا يقولون للرجل يُقتل في سبيل الله : مات فلان وذهب عنه نعيم الدنيا ولذاتها . فأنزل الله هذه الآية .
وورد عند البغوي
"  وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ"  
(*)نزلت في قَتْلَى بَدْر من المسلمين وكانوا أربعة عشر رجلا ستة من المهاجرين وثمانية من الأنصار 
(*)كان الناس يقولون لمن يُقتل في سبيل الله مات فلان وذهب عنه نعيم الدنيا ولذتها فأنزل الله تعالى  "وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِنْ لَا تَشْعُرُونَ"  كما قال في شهداء أُحُد "  وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ " آل عمران
 (*)قال الحسن إن الشهداء أحياء عند الله تعالى تعرض أرزاقهم على أرواحهم فيصل إليهم الروح والفرح كما تعرض النار على أرواح آل فرعون غدوة وعشية فيصل إليهم الوجع . 
وورد عند القرطبي
قوله تعالى :  "وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِنْ لَا تَشْعُرُونَ" هَذَا مِثْلُ قَوْلِهِ تَعَالَى فِي الْآيَةِ الْأُخْرَى : "وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ"  
وإذا كان الله تعالى يُحْيِيهِمْ بَعْدَ الْمَوْتِ لِيَرْزُقَهُمْ - على ما يأتي - فيجوز أن  يُحْيِيَ الْكُفَّارَ لِيُعَذِّبَهُمْ ، ويكون فيه دليل على عذاب القبر . والشهداء أحياء كما قال الله تعالى ، وليس معناه أنهم  سَيَحْيَوْنَ ، إذ لو كان كذلك لم يكن بين الشهداء وبين غيرهم فرق إِذْ كُلُّ أَحَدٍ سَيَحْيَا . ويدل على هذا قوله تعالى : "وَلَكِنْ لَا تَشْعُرُونَ"

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة