السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الخميس، 16 أبريل، 2015

صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم عليهم رضوان الله

انهم صفوة الرجال المسلمين رضوان الله عليهم أجمعين   ماسبقهم احد في نصرة خاتم الأنبياء صلي الله عليه وسلم  فهم لم يفكروا في نفيس ولا غالي مقابل طاعته صلي الله عليه وسلم وفداءا لحياته
وقد بايعوه علي حياتهم واولادهم واموالهم في سبيل الله فلم يخذلوا النبي صلي الله عليه وسلم قط وكان يثق فيهم وفي وفائهم لدين الله واستطاعوا بمشيئة الله رفع كلمة الله ونشر الاسلام
لم يرجو أحد من الصحابة مقابل تضحياته سوي رضا الله ولم ينتظروا ثمنا الا الجنة
فمن نكون نحن الآن حتي يخرج منا ناقدا أو شاتما أو مسبا لأحدهم وماذا قدمنا نحن لديننا حتي يخرج من يتكلم بالسوء عن أحدهم 
نحن من أخذنا الاسلام جاهزا ولم نرفع من اجله حتي الغطاء عنا لصلاة الفجر وغارقين في الفتن دائما ومع ذلك نجد لدينا متسع للفتن الأخري السابقة التي انتهت ونملأ مواقع التواصل الاجتماعي جدالا عليها بدلا من توجيه طاقتنا لخدمة الاسلام 

فان كنا نتكلم عن احباب النبي فلا أقل من الدعاء لهم بأن يجازيهم الله عنا خير الجزاء
ان كان لديك بعض المآخذ ألا يكفيك دفاع النبي صلى الله عليه وسلم عنهم وحبه لهم وشهادته لهم ولعملهم ودعائه لهم حتي نحترم سيرتهم الذاتية وان كان عليهم مأخذا أو اندفعوا في فتنة فعند ربهم الحساب والجزاء ويبقي عملهم في سبيل الله لن يدركه غيرهم
فعن عمران بن حصين رضي الله عنهما أَنَّ رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قال :"إن خيرَكم قرني . ثم الذين يلونَهم . ثم الذين يلونهم . ثم الذين يلونهم" . قال عمرانُ : فلا أدري أقالَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعد قرنِه ، مرتين أو ثلاثةً . "ثم يكونُ بعدهم قومٌ يشهدون ولا يُستشهدون . ويخونون ولا يُؤتمنون . وينذرون ولا يُوفون ويظهرُ فيهم السمنُ" رواه مسلم
وعن أنس بن مالك  قال:كان بين خالدِ بنِ الوليدِ وبين عبدِالرَّحمنِ بنِ عوفٍ كلامٌ فقال خالدٌ لعبدِالرحمنِ تستطيلُون علينا بأيامٍ سبقتُمونا بها فبلغَنا أنَّ ذلك ذُكِرَ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال:" دَعُوا لي أصحابي فوالذي نفسي بيدِه لو أنفقتُم مثلَ أُحُدٍ أو مثلَ الجبالِ ذهبًا ما بلغتُم أعمالَهم" صحيح على شرط البخارى ( السلسلة الصحيحة للألبانى )
وفي (الصحيحين) من حديث علي رضي الله عنه في قصة كتاب حاطب مع الظعينة  : فقال عمر: إِنَّه قد خانَ اللهَ ورسوله فدعني فلأَضْرِبْ عنقه، فقال :"أَلَيْس مِنْ أهل بدر"فقال صلى الله عليه وسلم :"لعلَّ الله اطَّلع إلى أهل بدر فقال: اعملوا ما شئتم فقد وجبت لكم الجنة" أو "فقد غفرت لكم" فدمعتْ عينا عمر رضي الله عنه وقال: الله ورسولُهُ أعلم
وعن جابر رضي الله عنه قال: قالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم :"لا يَدْخُلُ النارَ أحدٌ ممَن بايعَ تحتَ الشجرةِ."رواه الترمذي وابو داود وصححه الالبانى
فاتقوا الله فى صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم عليهم جميعا رضوان الله

هناك تعليق واحد:

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة