السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الأحد، 5 أبريل، 2015

إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ

الشرك بالله نوعان
الأول الشرك الأكبر
 هو أعظم المعاصى منذ بدء الخليقة 
فالله هو الذي يخلق ، و يرزق ، وهو الذي يحيي ، ويميت ، ومع ذلك يتجبر المشرك بفلسفته ويجحد نعم الله ،  ويصرف عبادته لغير الله سبحانه 
وجميع الذنوب قد وعدنا الله بامكان مغفرتها  إلا الشرك والكفر ، فإن الله قد قطع رجاء صاحبه في المغفرة ،قال تعالى :
"إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد افترى إثما عظيما " النساء
أنواع الشرك الأكبر:

شرك في الربوبية وهو اعتقاد أن ثمة متصرف في الكون بالخلق والتدبير مع الله سبحانه وهذا الشرك ادعاه فرعون لنفسه:" فقال أنا ربكم الأعلى "  النازعات
فأغرقه سبحانه وتعالى
2 شرك في الألوهية : وهو صرف العبادة أو نوع من أنواعها لغير الله ، كمن يتقرب بعبادته للأصنام والأوثان والقبور ونحوها ، بدعوى أنها تقرِّب من الله ،  فالله لم يجعل بينه وبين عباده في عبادته اى وساطة  فى جميع أنواع العبادات قال تعالى : " قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين، لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين "الأنعام
3 شرك في الأسماء والصفات : وهو اعتقاد أن ثمة مخلوق متصف بصفات الله عز وجل كاتصاف الله بها ، كمن يعتقد أن بشراً يعلم من الغيب مثل علم الله عز وجلَّ ، أو أن أحدا من الخلق أوتي من القدرة بحيث لا يستعصي عليه شيء ، وكل من يدعي ذلك فهو كاذب دجَّال 
الثانى الشرك الأصغر 
 فهو وإن لم يكن مخرجا من الملة إلا أن صاحبه قد أرتكب ذنباً عظيماً ، وإذا لقي العبد ربه به من غير توبة منه في حال الحياة ، كان تحت المشيئة إن شاء عفا عنه ، وإن شاء عذبه
ومن أمثلة الشرك الأصغر
1 الحلف بغير الله من غير أن يعتقد الحالف أن منزلة المحلوف به كمنزلة الله عز وجل في الإجلال والتعظيم ، ولكن من اعتقد ان له منزلة مثل منزلة الله كان حلفه كفرا أكبر مخرجا من الملة       
قول القائل : ما شاء الله وشئت ، فقد جاء يهودي إلى النبي صلى الله عليه وسلم  فقال : "إِنَّكُمْ تُنَدِّدُونَ ، وَإِنَّكُمْ تُشْرِكُونَ ، تَقُولُونَ : مَا شَاءَ اللَّهُ وَشِئْتَ ، وَتَقُولُونَ : وَالْكَعْبَةِ . فَأَمَرَهُمْ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادُوا أَنْ يَحْلِفُوا أَنْ يَقُولُوا : وَرَبِّ الْكَعْبَةِ ، وَيَقُولُونَ : مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ شِئْتَ"رواه النسائي وصححه الألباني 
الرياء :روى الإمام أحمد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ الشِّرْكُ الْأَصْغَرُ . قَالُوا : وَمَا الشِّرْكُ الْأَصْغَرُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : الرِّيَاءُ، يقول الله عز وجل لهم يوم القيامة :" إِذَا جُزِيَ النَّاسُ بِأَعْمَالِهِمْ : اذْهَبُوا إِلَى الَّذِينَ كُنْتُمْ تُرَاءُونَ فِي الدُّنْيَا فَانْظُرُوا هَلْ تَجِدُونَ عِنْدَهُمْ جَزَاءً " رواه أحمد في "المسند" وصححه الألباني في "صحيح الجامع"

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة