السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

السبت، 20 يناير 2018

أسباب نزول الآية:"الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ" سورة البقرة

ورد عند الواحدي
قَوْلُهُ تَعَالَى :"الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ "
* قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فِي رِوَايَةِ عَطَاءٍ وَالْكَلْبِيِّ: نَزَلَتْ فِي أَصْحَابِ السَّفِينَةِ الَّذِينَ أَقْبَلُوا مَعَ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ مِنْ أَرْضِ الْحَبَشَةِ ،كَانُوا أَرْبَعِينَ رَجُلًا مِنَ الْحَبَشَةِ وَأَهْلِ الشَّامِ.
*وَقَالَ الضَّحَّاكُ : نَزَلَتْ فِيمَنْ آمَنَ مِنَ الْيَهُودِ .
*وَقَالَ قَتَادَةُ وَعِكْرِمَةُ : نَزَلَتْ فِي  أَصْحَابِ  مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ 
وورد عند القرطبي
قَوْلُهُ تَعَالَى : "الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ" 
قَالَ قَتَادَةُ : هُمْ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَالْكِتَابُ عَلَى هَذَا التَّأْوِيلِ الْقُرْآنُ . 
وَقَالَ ابْنُ زَيْدٍ : هُمْ مَنْ أَسْلَمَ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ . وَالْكِتَابُ عَلَى هَذَا التَّأْوِيلِ : التَّوْرَاةُ ، وَالْآيَةُ تَعُمُّ .
*وَاخْتُلِفَ فِي مَعْنَى يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ فَقِيلَ : يَتَّبِعُونَهُ حَقَّ اتِّبَاعِهِ ، بِاتِّبَاعِ الْأَمْرِ وَالنَّهْيِ ، فَيُحَلِّلُونَ حَلَالَهُ ، وَيُحَرِّمُونَ حَرَامَهُ ، وَيَعْمَلُونَ بِمَا تَضَمَّنَهُ ، قَالَهُ عِكْرِمَةُ 
* وَقَالَ أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ : مَنْ يَتَّبِعُ الْقُرْآنَ يَهْبِطُ بِهِ عَلَى رِيَاضِ الْجَنَّةِ .
وَعَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : هُمُ الَّذِينَ إِذَا مَرُّوا بِآيَةِ رَحْمَةٍ سَأَلُوهَا مِنَ اللَّهِ ، وَإِذَا مَرُّوا بِآيَةِ عَذَابٍ اسْتَعَاذُوا مِنْهَا . 
وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْمَعْنَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :كان إذا مرَّ بآيةِ خوفٍ تعوَّذَ ، و إذا مرَّ بآيةِ رَحمةٍ سألَ ، و إذا مرَّ بآيةٍ فيها تَنزيهُ اللهِ سبَّحَ"صحيح الجامع
*وَقَالَ الْحَسَنُ : هُمُ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ بِمُحْكَمِهِ ، وَيُؤْمِنُونَ بِمُتَشَابِهِهِ ، وَيَكِلُونَ مَا أَشْكَلَ عَلَيْهِمْ إِلَى عَالِمِهِ . 
*وَقِيلَ : يَقْرَءُونَهُ حَقَّ قِرَاءَتِهِ .
قُلْتُ : وَهَذَا فِيهِ بُعْدٌ ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ الْمَعْنَى يُرَتِّلُونَ أَلْفَاظَهُ ، وَيَفْهَمُونَ مَعَانِيَهُ،فَإِنَّ بِفَهْمِ الْمَعَانِي يَكُونُ الِاتِّبَاعُ لِمَنْ وُفِّقَ .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة