السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الاثنين، 14 سبتمبر 2015

المبشرون بالجنة


 

العشرة المبشرون بالجنة
عن  عبد الرحمن بن عوف، وسعيد بن زيد: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم (قال: عشرة في الجنة: أبو بكر في الجنة، وعمر في الجنة، وعلي، وعثمان، والزبير، وطلحة، وعبد الرحمن، وأبو عبيدة، وسعد بن أبي وقاص  وسعيد بن زيد فى الجنة)رواه الترمذى
بعض المبشرين بالجنة من غير العشرة
آل ياسر
عن أم هانىء أن عمار بن ياسر وأباه ياسرا وأخاه عبد الله، وسمية أم عمار كانوا يعذبون في الله تعالى، فمرّ بهم رسول الله  صلى الله عليه وسلم فقال:(صبرا آل ياسر، صبرا آل ياسر، فإن موعدكم الجنة)
بلال بن رباح
عن عبد الله بن بريدة عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سمع خشخشة أمامه، فقال (من هذا) قالوا: بلال، فأخبره وقال (بم سبقتني إلى الجنة)، فقال "يا رسول الله ما أحدثت إلا توضأت ولا توضأت إلا رأيت أن لله علي ركعتين أصليهما"، قال صلى الله عليه وسلم (بها)
الحسن والحسين
عن أبي هريرة أن رسول الله  صلى الله عليه وسلم قال: (إن ملكا من السماء لم يكن زارني فاستأذن الله في زيارتي فبشرني أن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة)
جعفر بن ابى طالب
عن ابن عباس بينما رسول الله  صلى الله عليه وسلم جالس وأسماء بنت عميس قريبة منه إذ رد السلام ثم قال (يا أسماء هذا جعفر بن أبي طالب مع جبريل وميكائيل صلى الله عليهما مروا فسلموا علينا فرددت عليهم السلام وأخبرني أنه لقي المشركين يوم كذا وكذا فأصبت في جسدي من مقاديمي ثلاثا وسبعين بين طعنة وضربة ثم أخذت اللواء بيدي اليمنى فقطعت ثم أخذته باليسار فقطعت فعوضني الله من يدي جناحين أطير بهما مع جبريل وميكائيل في الجنة أنزل بهما حيث شئت وآكل من ثمارها ما شئت) فقالت أسماء: "هنيئا لجعفر ما رزقه الله من الخير ولكني أخاف أن لا يصدقني الناس فاصعد المنبر فأخبر الناس يا رسول الله". فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال (أيها الناس إن جعفر بن أبي طالب مع جبريل وميكائيل له جناحان عوضه الله من يديه يطير بهما في الجنة حيث شاء فسلم علي) فأخبر كيف كان أمرهم حين لقي المشركين فاستبان للناس بعد ذلك أن جعفرا لقيهم فسمي جعفر الطيار في الجنة
عمرو بن الجموح
 لم يشهد بدرا، كان أعرج، ولما خرجوا يوم أحد منعه بنوه وقالوا عذرك الله
فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم يشكوهم، فقال (لا عليكم أن لا تمنعوه لعل الله يرزقه الشهادة) قالت امرأته هند أخت عبد الله بن عمرو بن حرام: "كأني أنظر إليه قد أخذ درقته وهو يقول اللهم لا تردني فقتل هو وابنه خلاد
 الاصيرم عمرو بن ثابت
عن أبي هريرة أنه كان يقول: " حدثوني عن رجل دخل الجنة لم يصلّ قط" فإذا لم يعرفه الناس سألوه من هو فيقول: "أصيرم بني عبد الأشهل عمرو بن ثابت "، فقلت لمحمود بن لبيد: "كيف كان شأن الأصيرم؟" قال: "كان يأبى الإسلام على قومه، فلما كان يوم أحد وخرج رسول الله إلى أُحد بدا له الإسلام فأسلم، فأخذ سيفه فغدا حتى القوم فدخل في عرض الناس فقاتل حتى أثبتته الجراح، فبينما رجال عبد الأشهل يلتمسون قتلاهم في المعركة إذا هم به، قالوا: والله إن هذا لأصيرم، وما جاء به لقد تركناه وإنه لمنكر لهذا الحديث فسألوه ما جاء به، فقالوا: ما جاء بك يا عمرو أحدثاً على قومك أم رغبة في الإسلام؟ فقال: بل رغبة في الإسلام آمنت بالله ورسوله وأسلمت ثم أخذت سيفي فغدوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقاتلت حتى أصابني ما أصابني، فلم يلبث أن مات في أيديهم فذكروه لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال (إنه من أهل الجنة)
عكاشة بن محصن الأسدى
عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (عرضت علي الأمم، فرأيت النبي ومعه الرهيط، والنبي ومعه الرجل والرجلان، والنبي وليس معه أحد إذ رفع لي سواد عظيم فظننت أنهم أمتي، فقيل لى هذا موسى وقومه، ولكن انظر إلى الأفق، فنظرت فإذا سواد عظيم، فقيل لى، انظر إلى الأفق الآخر، فإذا سواد عظيم، فقيل لي‏:‏ هذه أمتك، ومعهم سبعون ألفاً يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب )ثم نهض فدخل منزله فخاض الناس في أولئك الذين يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب،
فقال بعضهم فلعلهم الذين صحبوا رسول الله  صلى الله عليه وسلم، وقال بعضهم فلعلهم الذين ولدوا في الإسلام، فلم يشركوا بالله شيئاً  فخرج عليهم رسول الله  صلى الله عليه وسلم فقال (ما الذي تخوضون فيه‏؟) فأخبروه فقال(هم الذين لا يرقون ، ولا يسترقون ولا يتطيرون، وعلى ربهم يتوكلون) فقام عكاشة بن محصن فقال: "ادع الله أن يجعلني منهم" فقال صلى الله عليه وسلم (أنت منهم‏) ثم قام رجل آخر فقال: "ادع الله أن يجعلني منهم" فقال صلى الله عليه وسلم (سبقك بها عكاشة)
ثابت بن قيس
نزل قوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ"سورة الحجرات فظن ثابت أنه المقصود بها، فاحتبس، وحزن لذلك حزناً عظيماً، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: بل هو من أهل الجنة 
وقد شهد رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجنة لآخرين، مثل  فاطمة رضى الله عنها وعائشة رضى الله عنها وعبد الله بن سلام، وغيرهم سنذكرهم تباعا ان شاء الله
رضى الله عنهم وأرضاهم اجمعين 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة