السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الأحد، 12 أبريل، 2015

أبو سلمة الصحابي الجليل رضي الله عنه

*هو ابن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب
السيد الكبير أخو رسول الله صلى الله عليه وسلم   وحمزة بن عبد المطلب من الرضاعة ، وابن عمته برة بنت عبد المطلب
*له أربعة أبناء من الصحابة تعهدهم النبي صلى الله عليه وسلم بعد زواجه من أم سلمة
مناقبه
*قال ابن إسحاق: أسلم بعد عشرة أنفس، وكان من السابقين الأولين، وكان إسلام عثمان بن مظعون وعبيدة بن الحارث بن المطلب وعبد الرحمن بن عوف وأبو سلمة بن عبد الأسد في ساعة واحدة قبل دخول النبي  دار الأرقم
*هو من أوائل المهاجرين  إلى الحبشة ، ثم عاد مع عثمان بن مظعون  الى مكة  ،عندما سمعوا عن اسلام اهل مكة ولكنهم وجدوا تعنتا من صناديد قريش  فأجاره أبو طالب . 
*بعد موت ابو طالب هاجر وزوجته أم سلمة الى المدينة 
فعن عبد الله بن عمر بن أبي سلمة ، عن أم المؤمنين أم سلمة قالت : 
"لما أجمع أبو سلمة الخروج إلى المدينة رحل لي بعيره ثم حملني عليه ، وحمل معي ابني سلمة بن أبي سلمة في حجري ، ثم خرج بي يقود بي بعيره ، فلما رأته رجال بني المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم قاموا إليه ،
فقالوا هذه نفسك غلبتنا عليها ، أرأيت صاحبتك هذه ؟ علام نتركك تسير بها في البلاد ؟ فنزعوا خطام البعير من يده ، فأخذوني منه وغضب عند ذلك بنو عبد الأسد ، رهط أبي سلمة ، فقالوا : لا والله ، لا نترك ابننا عندها إذ نزعتموها من صاحبنا 
فتجاذبوا ابني سلمة بينهم حتى خلعوا يده ، وانطلق به بنو عبد الأسد ، وحبسني بنو المغيرة عندهم ، وانطلق زوجي أبو سلمة إلى المدينة قالت : ففرق بيني وبين زوجي وبين ابني فكنت أخرج كل غداة فأجلس بالأبطح ، فما أزال أبكي ، حتى أمسى سنة أو قريبا منها حتى مر بي رجل من بني عمي ، أحد بني المغيرة ، فرأى ما بي فرحمني 

فقال لبني المغيرة : ألا تخرجون هذه المسكينة ، فرقتم بينها وبين زوجها وبين ولدها فقالوا لي : الحقي بزوجك إن شئت ثم رد بنو عبد الأسد إلي عند ذلك ابني فارتحلت بعيري ثم أخذت ابني فوضعته في حجري ، ثم خرجت أريد زوجي بالمدينة وما معي أحد من خلق الله حتى إذا كنت بالتنعيم لقيت عثمان بن طلحة فقال لي : إلى أين يا بنت أبي أمية؟ فقلت : أريد زوجي بالمدينة قال : أوما معك أحد ؟ فقلت : لا والله ، إلا الله وبني هذا قال : والله ما لك من مترك ، فأخذ بخطام البعير ، فانطلق معي يهوي بي ، كان إذا بلغ المنزل أناخ بي ، ثم استأخر عني ، حتى إذا نزلت استأخر ببعيري ، فحط عنه ، ثم قيده في الشجرة ، ثم تنحى عني إلى شجرة ، فاضطجع تحتها ، فإذا دنا الرواح ، قام إلى بعيري فقدمه فرحله ، ثم استأخر عني ، وقال : اركبي فإذا ركبت واستويت على بعيري أتى فأخذ بخطامه ، فقاده ، حتى ينزل بي فلم يزل يصنع ذلك بي حتى أقدمني المدينة ، فلما نظر إلى قرية بني عمرو بن عوف بقباء ، قال : زوجك في هذه القرية فادخليها على بركة الله ، ثم انصرف راجعا إلى مكة"
*ولدت له أم سلمة : سلمة ، وعمر ، ودرة ، وزينب 
* قال الواقدي :شهد أبو سلمة أحدا ، وكان نازلا بالعالية في بني أمية بن زيد ، فجرح بأحد ، وأقام شهرا يداوي جرحه ، فلما هل المحرم دعاه النبي  صلى الله عليه وسلم  ، وقال : " اخرج في هذه السرية " . وعقد له لواء ، وقال : " سر حتى تأتي أرض بني أسد ، فأغر عليهم " وكان معه خمسون ومائة ، فساروا حتى انتهوا إلى أدنى قطن من مياههم ، فأخذوا سرحا لهم ، ثم رجع إلى المدينة بعد بضع عشرة ليلة . 
و لما دخل أبو سلمة المدينة انتقض جرحه ، فمات 
وفاته
*مات كهلا في سنة ثلاث من الهجرة رضي الله عنه وقيل سنة أربع
*عن أم سلمة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم  : "إِذَا أَصَابَ أَحَدَكُمْ مُصِيبَةٌ فَلْيَقُلْ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ عِنْدَكَ احْتَسَبْتُ مُصِيبَتِي وَأْجُرْنِي فِيهَا وَأَبْدِلْنِي مَا هُوَ خَيْرٌ مِنْهَا" ،  فَلَمَّا احْتُضِرَ أَبُو سَلَمَةَ قَالَ: اللَّهُمَّ اخْلُفْنِي فِي أَهْلِي بِخَيْرٍ
فَلَمَّا قُبِضَ قُلْتُ: إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ اللَّهُمَّ عِنْدَكَ أَحْتَسِبُ مُصِيبَتِي فَأْجُرْنِي فِيهَا قَالَتْ وَأَرَدْتُ أَنْ أَقُولَ وَأَبْدِلْنِي خَيْرًا مِنْهَا فَقُلْتُ وَمَنْ خَيْرٌ مِنْ أَبِي سَلَمَةَ 
فَمَا زِلْتُ حَتَّى قُلْتُهَا فَلَمَّا انْقَضَتْ عِدَّتُهَا خَطَبَهَا أَبُو بَكْرٍ فَرَدَّتْهُ ثُمَّ خَطَبَهَا عُمَرُ فَرَدَّتْهُ فَبَعَثَ إِلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ مَرْحَبًا بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبِرَسُولِهِ . رواه الامام احمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة