السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الأربعاء، 1 أبريل، 2015

"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا"

 لكل من أراد أن يطهر ماله لا تتردد فى البعد عن  أى شبهة ربا فى مالك فأنت أضعف من تحتمل غضب الله وحربه 
اليس  البحث عما يرضى الله أفضل من البحث عن كيفية زيادة المال بالتخطيط والتحايل على الدين  بحجة "أنك تخاف الفقر" 
أي فقر  سيكون  أعظم على المرء من أن يحاربه الله ورسوله فمن بقى له بعد ذلك؟  قال تعالى : "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (278) فَإِن لَّمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ۖ وَإِن تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ  "سورة البقرة
وجاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم : "دِرْهَمٌ رِبًا يَأْكُلُهُ الرَّجُلُ وَهُوَ يَعْلَمُ أَشَدُّ مِنْ سِتَّةٍ وَثَلَاثِينَ زَنْيَةً" رواه أحمد وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة وقال المنذري والهيثمي : رجاله رجال الصحيح . 
وقال أيضاً : "الرِّبَا سَبْعُونَ حُوبًا أَيْسَرُهَا أَنْ يَنْكِحَ الرَّجُلُ أُمَّهُ" رواه ابن ماجه وصححه الألباني في صحيح ابن ماجه ، وقال المنذري : إسناده صحيح 
والربا نوعان 
ربا الديون ومعناه الزيادة في الدين مقابل الزيادة في الأجل
ربا البيوع وهو بيع الأموال الربوية بعضها ببعض
وقد لعن الله المرابين والمتعاونين معهم، قال صلى الله عليه وسلم:
"لعن الله آكل الربا، وموكله، وكاتبه، وشاهديه. وقال: هم سواء" رواه مسلم. 
 وقال صلى الله عليه وسلم :
 " كل جسد نبت من السحت فالنار أولى به "رواه البخاري
وقال صلى الله عليه وسلم :
إنه أتاني الليلة آتيان ، وإنهما قالا لي ، انطلق ، وإني انطلقت معهما  فانطلقنا فأتينا على نهر قال أحمر مثل الدم وإذا في النهر رجل سابح يسبح وإذا على شط النهر رجل قد جمع عنده حجارة ، فيفغر له فاه ، فيلقمه حجراً فينطلق فيسبح ، ثم يرجع إليه ، كلمّا رجع إليه فغر له فاه ، فألقمه حجراً ، قلت لهما : ما هذان ؟ قالا لي : انطلق انطلق ، ....إلى أن قال : فإني رأيت الليلة عجباً ؟ فما هذا الذي رأيت ؟ قالا لي : أما إنا سنخبرك . أماّ الرجل الذي أتيت عليه يسبح في النهر ، ويلقم الحجارة ، فإنه آكل الربا "رواه البخاري 

هناك تعليق واحد:

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة