السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

السبت، 9 سبتمبر، 2017

التعدى على حقوق الآخرين

سورتان فى القرآن بدأتا بالويل :
الاولى فى التعدى على حقوق الناس
وهم الذين لا يرون كمال الحق الا لمصلحتهم مقابل نقصان حقوق الآخرين
والثانية للخوض فى اعراض الناس 
فهى تشمل الغيبة والنميمة بين الناس والتعييب والطعن فيهم وفى اخلاقهم وانسابهم وغيره.
** فالسورتان تُحارب التعدى على حقوق الناس دون تمييز للمُتعَدِّى ودون تهوين للمُتعَدَّى عليه فالكل سواء فى حقوقه واحترام حقوق الآخرين
معنى "الويل" 
وقد اختلف العلماء في معنى "الويل" ، فمنهم من قال : هو واد في جهنم ، ومنهم من قال غير ذلك ، ولكن الجميع متفق على أنها كلمة للوعيد والتهديد .
وهو فى كل الاحوال الهلاك بعينه
قال القرطبي : "الويل " شدة العذاب في الآخرة . وقال ابن عباس : إنه واد في جهنم يسيل فيه صديد أهل النار
وقال السعدي : "الويل" كلمة جامعة لكل عقوبة وحزن وعذاب وخوف
ويقول الطبرى:"الويل"الوادي الذي يسيل من صديد أهل جهنم في أسفلها
-----------------------------------------
فهل منا من يتحمل وعيد الله بالهلاك؟
واذا كنا اضعف من ان نحتمل جهنم فى الآخرة فلماذا نستضعف الناس فى الدنيا ونتعدى على حقوقهم 
وجميعنا يحتاج للتذكير فكلنا نعلم حقنا ولا نرضى بالخوض فى أعراضنا ونتجاهل ما للناس من حقوق ونستهين بأحاديث عنهم تؤدى بنا الى الهلاك 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة