السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الأحد، 21 يونيو، 2015

تابع :الغزوات والسرايا لرسول الله صلي الله عليه وسلم5(غزوتا السويق وذى أمر)

*غزوة السويق 
 عدوان أبي سفيان وخروج الرسول في أثره
غزا أبو سفيان بن حرب غزوة السويق في ذي الحجة ، فكان أبو سفيان  نذر أن لا يمس رأسه ماء  حتى يغزو محمدا صلى الله عليه وسلم ، فخرج في مئتي راكب من قريش ، ليبر يمينه حتى أتى بني النضير تحت الليل ، فأتى حيي بن أخطب ، فضرب عليه بابه ، فأبى أن يفتح له بابه وخافه ، فانصرف عنه إلى سلام بن مشكم ، وكان سيد بني النضير في زمانه ذلك ، وصاحب كنزهم ، فاستأذن عليه ، فأذن له ، فقراه وسقاه ، وبطن له من خبر الناس ، ثم خرج في عقب ليلته حتى أتى أصحابه ، فبعث رجالا من قريش إلى المدينة ، فأتوا ناحية  منها ، يقال لها :العريض ، فحرقوا ماكان بها من نخل ، ووجدوا بها رجلا من الأنصار وحليفا له في حرث لهما ، فقتلوهما ، ثم انصرفوا راجعين ، ونذر بهم الناس . فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في طلبهم ، واستعمل على المدينة بشير بن عبد المنذر ، وهو أبو لبابة ، حتى بلغ قرقرة الكدر ، ثم انصرف راجعا ، وقد فاته أبو سفيان وأصحابه ،
وقد رأوا أزوادا من أزواد القوم قد طرحوها في الحرث يتخففون منها للنجاء ، فقال المسلمون ، حين رجع بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا رسول الله ، أتطمع لنا أن تكون غزوة ؟ قال : نعم 

*غزوة بني سليم بالكدر 
 فلما قدم  رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يقم بها إلا سبع ليال  حتى  غزا بنفسه ، يريد بني سليم . 
واستعمل على المدينة سباع بن عرفطة الغفاري ، أو ابن أم مكتوم . 
 فبلغ ماء من مياههم ؛ يقال له : الكدر ، فأقام عليه ثلاث ليال 
 ثم رجع إلى المدينة ، ولم يلق كيدا ، فأقام بها بقية شوال وذا القعدة ، وأفدى في إقامته تلك جل الأسارى من قريش . 
غزوة ذي أمر 
فلما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوة السويق ، أقام بالمدينة بقية ذي الحجة أو قريبا منها ، ثم غزا نجدا ، يريد غطفان ، وهي غزوة ذي أمر ، واستعمل على المدينة عثمان بن عفان  

قال ابن إسحاق فأقام بنجد صفرا كله أو قريبا من ذلك ، ثم رجع إلى المدينة ، ولم يلق كيدا . فلبث بها شهر ربيع الأول كله ، أو إلا قليلا منه 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة