السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الأربعاء، 1 أبريل، 2015

قصة نبى الله ابراهيم عليه الصلاة والسلام الجزء 2


 روى عن زيد بن أسلم أن الملك النمرود كان عنده طعام ، وكان الناس يفدون إليه للميرة فوفد إبراهيم في جملة من وفد للميرة 
 وهذا الملك هو ملك بابل ، واسمه النمرود بن كنعان بن كوش بن سام بن نوح  وكان أحد ملوك الدنيا الذين ملكوا مشارق الارض ومغاربها،استمر في ملكه أربعمائة سنة ، وكان قد طغا وبغا وتجبر، 
وعندما قابله إبراهيم الخليل  دعاه  إلى عبادة الله وحده لا شريك له حمله الجهل والضلال وطول الإمهال على العند والتكبر، فحاج إبراهيم الخليل في ذلك وادعى لنفسه الربوبية ، فلما قال له الخليل ربي الذي يحيي ويميت 
قال أنا أحيي وأميت  
قال فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب  أي هذه الشمس مسخرة كل يوم تطلع من المشرق كما سخرها خالقها  فإن كنت كما زعمت من أنك الذي تحيي وتميت ، فأت بهذه الشمس من المغرب ، فإن الذي يحيي ويميت هو الذي يفعل ما يشاء ، ، فإن كنت كما تزعم فافعل هذا  فلم يبق له كلام يجيب الخليل به ، بل انقطع وسكت ؛ ولهذا قال : فبهت الذي كفر والله لا يهدي القوم الظالمين  

فلم يعط إبراهيم من الطعام كما أعطي الناس ، بل خرج وليس معه شيء من الطعام ، فلما قرب من أهله عمد إلى كثيب من التراب فملأ منه عدليه ، فلما قدم وضع رحاله وجاء فاتكأ فنام ، فقامت امرأته سارة إلى العدلين فوجدتهما ملآنين طعاما طيبا فعملت منه طعاما ، فلما استيقظ إبراهيم وجد الذي قد أصلحوه ، فقال : أنى لكم هذا ؟ قالت : من الذي جئت به  فعرف أنه رزق من الله عز وجل 
ومن المواقف الاخرى لابراهيم عليه السلام مع الجبابرة:
و ارتحل هو وزوجته سارة الى مصرالتى كان يحكمها احد الجبابرة
 قال البخاري عن أبي هريرة قال : لم يكذب إبراهيم إلا ثلاث كذبات ،
1 قوله : إني سقيم 
2وقوله : بل فعله كبيرهم هذا
3 وقال : بينا هو ذات يوم وسارة إذ أتى على جبار من الجبابرة ، فقيل له : هاهنا رجل معه امرأة من أحسن الناس . فأرسل إليه فسأله عنها .فقال : من هذه ؟ 
قال : أختي  فأرسل إليها ،( وقيل : إنه لم تكن امرأة بعد حواء إلى زمانها أحسن منها)  
فلما دخلت عليه  قامت الى وضوئها وصلاتها وحين ذهب يتناولها بيده فأخذ ، فقال : ادعي الله لي ، ولا أضرك  فدعت الله فأطلق ،
 ثم قامت إلى وضوئها وصلاتها فتناولها الثانية ، فأخذ مثلها أو أشد ، فقال : ادعي الله لي ، ولا أضرك . فدعت فأطلق فدعا بعض حجبته ، فقال : إنك لم تأتني بإنسان ، وإنما أتيتني بشيطان  فأخرجها ، وأعطها هاجر . فجاءت وإبراهيم قائم يصلي ، فلما أحس بها انصرف ، فقال : مهيم ؟ فقالت : كفى الله كيد الظالم ، وأخدمني هاجر
 وهكذا كلما أراد عدو الله أن ينال منها أمرا  ،قامت إلى وضوئها وصلاتها  ولهذا قال تعالى : "واستعينوا بالصبر والصلاة " فعصمها الله وصانها
 رجع الخليل عليه السلام  من بلاد مصر إلى أرض التيمن ، وهي الأرض المقدسة التي كان فيها ، ومعه أنعام وعبيد ومال جزيل ، وصحبتهم هاجر المصرية 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة