السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الأحد، 29 مارس، 2015

المسلمون الأوائل(الجزء السادس)

أول فدائية فى الاسلام هى  أسماء بنت أبي بكررضى الله عنها 
عن فاطمة بنت المنذر، عن أسماء بنت أبي بكر، قالت‏:‏ ‏"‏ صنعت سفرة للنبي صلى الله عليه وسلم، في بيت أبي بكر لما أراد الخروج إلى المدينة، فقال أبو بكر‏:‏ ابغيني معلاقا لسفرة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعصاما لقربته، فقلت‏:‏ يا أبتاه ما أجد إلا نطاقي، قال‏:‏ فهاتيه، فقطعته باثنين، ثم أتته به، فجعل إحديهما للسفرة والأخرى للقربة، فلذلك سميت ذات النطاقين‏"‏‏

أول من نزلت بهما آية الملاعنة بين الزوجين هما هلال بن أمية وزوجته فعندما نزلت الآية الكريمة "وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُولَـئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ"هلال بن أمية من أرضه عشياً فوجد عند أهله رجلاً فرأى بعينه وسمع بأذنه فلم يهيجه حتى أصبح وغدا على رسول الله عليه الصلاة والسلام فقال يا رسول الله فقال إني جئت أهلي عشياً فوجدت عندها رجلاً فرأيت بعيني وسمعت بأذني فكره رسول اللهعليه الصلاة والسلام ما جاء به واشتد عليه فقال سعد بن عبادة: الآن يضرب رسول الله عليه الصلاة والسلام هلال بن أمية ويبطل شهادته في المسلمين فقال هلال: إني والله لأرجو أن يجعل الله لي منها مخرجاً فقال هلال: يا رسول الله إني قد أرى ما قد اشتد عليك مما جئتك به والله يعلم إني لصادق فوالله إن رسول الله عليه الصلاة والسلام يريد أن يأمر بضربه إذ نزل الوحي وكان إذا نزل عليه عرفوا ذلك في تربد جلده فأمسكوا عنه حتى فرغ من الوحي فنزلت "وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُن لَّهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّـهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ ﴿٦ وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّـهِ عَلَيْهِ إِن كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ ﴿٧ وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ أَن تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّـهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ﴿٨ وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّـهِ عَلَيْهَا إِن كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ ﴿٩ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّـهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّـهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ "فسري عن رسول الله عليه الصلاة والسلام فقال أبشر يا هلال فقد جعل الله لك فرجاً ومخرجاً فقال هلال: قد كنت أرجو ذاك من ربي 

أول من أقطعه الرسول صلى الله عليه وسلم أرض فلسطين قبل فتحها هو تميم بن أوس الداري 

أول من اسرج بيت القدس هو تميم بن أوس الداري

أول من يقرع باب الجنة هو الرسول صلى الله عليه وسلم

أول من جعل دمشق مقرا للخلافة هو معاوية بن أبي سفيان

أول خليفة تنازل عن الخلافة هو الإمام الحسن بنعلي بن ابي طالب وذلك حقنا لدماء المسلمين 

أول من ابطل سب الإمام علي بن ابي طالب من خلفاء بني أميه هو عمر بن عبد العزيز


أول من ألف في الناسخ والمنسوخ أبو عبيده القاسم بن سلام

 أول من ألف في أحكام القرآن هو الإمام الشافعي

 أول من باع خمرا في الإسلام سمرة بن جندب

 أول من أسس المعتزلة هو واصل بن عطا الغزال تلميذ الحسن البصري

 أول من لقب بأمير الأمراء هو أبو عبيده بن الجراح رضي الله عنه

 أول قرية ظهرت على الأرض هي مكة المكرمة

أول نبى خط بالقلم هو ادريس عليه السلام

الصحابى الذى كلمه الله من شهداء احد هو ابن عمرو بن حرام بن ثعلبة بن حرام
حيث دعا إليه ولده جابر ليلة أحد وقال له  
(إني لا أراني إلا مقتولاً في هذه الغزوة بل لعلي سأكون أول شهدائها من المسلمين
وإني والله، لا أدع أحداً بعدي أحبّ إلي منك بعد رسول الله وإن عليّ ديناً، فاقض عني ديني، واستوص بإخوتك خيراً)
وذهب جابر بن عبدالله يبحث عن أبيه، حتى وجده بين الشهداء ، وقد مثّل به
المشركون و قال عليه الصلاة والسلام لولده جابر يوماً :
(يا جابر مَا كَلَّمَ اللَّهُ أَحَدًا قَطُّ إِلاَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ وَأَحْيَا أَبَاكَ فَكَلَّمَهُ كِفَاحًا

قَالَ : يَا عَبْدِى تَمَنَّ عَلَىَّ أُعْطِكَ 

قَالَ: يَا رَبِّ تُحْيِينِى فَأُقْتَلَ فِيكَ ثَانِيةً ..

قال له الله سبحانه وتعالى: إِنَّهُ قَدْ سَبَقَ مِنِّى أَنَّهُمْ إِلَيْهَا لاَ يُرْجَعُونَ . .


قال : يا رب فأبلغ من ورائي بما أعطيتنا من نعمة)

فأنزل الله تعالى:

(وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ * فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ * يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ)آل عمران





هناك تعليق واحد:

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة