السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الاثنين، 7 ديسمبر، 2015

" إِيَّاكُمْ وَالْغُلُوَّ فِي الدِّينِ "


قال الشيخ ابن العثيمين – رحمه الله ـ في شرح حديث الرسول الله صلى الله عليه وسلم
( إِيَّاكُمْ وَالْغُلُوَّ فِي الدِّينِ ؛ فَإِنَّمَا أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ الْغُلُوُّ فِي الدِّينِ ) رواه النسائي وابن ماجه  وصححه الألباني 
قال:
في هذا الحديث يحذر الرسول صلى الله عليه وسلم أمته من الغلو ، ويبرهن على أن الغلو سبب للهلاك ؛ لأنه مخالف للشرع ؛ ولإهلاكه للأمم السابقة ؛ فيستفاد منه تحريم الغلو من وجهين :
الوجه الأول : تحذيره صلى الله عليه وسلم ، والتحذير نهي وزيادة .
الوجه الثاني : أنه سبب لإهلاك الأمم كما أهلك من قبلنا ، وما كان سببا للهلاك كان محرما .
.. والناس في العبادة طرفان ووسط ؛ فمنهم المفرط بالتشدد، ومنهم المفرط باللامبالاة، ومنهم المتوسط .
فدين الله بين الغالي فيه والجافي عنه ، وكون الإنسان معتدلا و لا يميل إلى هذا ولا إلى هذا : هذا هو الواجب ؛ فلا يجوز التشدد في الدين والمبالغة ، ولا التهاون وعدم المبالاة ، بل كن وسطا بين هذا وهذا 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة