السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

من الأئمة


**الإمام البخارى**

هو محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بَرْدِزبَه الجعفي البخاري صاحب كتاب الجامع الصحيح، المشهور باسم صحيح البخاري، الذي يعتبر أوثق الكتب الستة الصحاح والذي أجمع علماء أهل السنة والجماعة أنه أصح الكتب بعد القرآن الكريم
ولد الإمام البخاري في بخارى 194 هـ، وتربّى في بيت علم حيث كان أبوه من العلماء المحدّثين ورحل في طلب الحديث وروى عن مالك بن أنس وحماد بن زيد
وروى المؤرخون أن بصره أصيب وهو صغير فرأت أمه إبراهيم عليه السلام في المنام فقال لها(يا هذه قد رد الله على ابنك بصره لكثرة بكائك ولكثرة دعائك» فأصبح وقد رد الله عليه بصره)
دخل الكتّاب صبيًا فأخذ في حفظ القرآن الكريم وأمهات الكتب المعروفة في زمانه، حتى إذا بلغ العاشرة من عمره ثم حفظ كتب عبد الله بن المبارك ووكيع بن الجراح وهو ابن ست عشرة سنة 
بدأ في حفظ الحديث، والاختلاف إلى الشيوخ والعلماء وكان حريصاً على تمييز الأحاديث الصحيحة من الضعيفة ومعرفة علل الأحاديث وسبر وأحوال الرواة من عدالة وضبط ومعرفة تراجمهم 
من مشايخه
لكثرة شيوخ البخاري واختلاف أمصارهم وجهاتهم فقد حصرهم المحدّثون
 كابن حجر العسقلاني في خمس طبقات:
الطبقة الأولى: من حدثه عن التابعين: مثل مكي بن إبراهيم وأبي عاصم النبيل والفضل بن دكين وغيرهم، وشيوخ هؤلاء كلهم من التابعين.
الطبقة الثانية: من كان في عصر هؤلاء لكن لم يسمع من ثقات التابعين: 
آدم بن أبي إياس وسعيد بن أبي مريم وأمثالهم.
الطبقة الثالثة: هي الوسطى من مشايخه، وهم من لم يلق التابعين بل أخذ عن كبار تبع الأتباع:  سليمان بن حرب وعلي بن المديني ويحيى بن معين وأحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه وأمثال هؤلاء. وهذه الطبقة قد شاركه مسلم في الأخذ عنهم.
الطبقة الرابعة: رفقاؤه في الطلب وبعض شيوخه ممن سمع قبله قليلا، محمد بن يحيى الذهلي وجماعة من نظرائهم، وإنما يخرج عن هؤلاء ما فاته عن مشايخه، أو ما لم يجده عند غيرهم.
الطبقة الخامسة: قوم في عداد طلبته في السن والإسناد، سمع منهم للفائدة:عبد الله بن حماد الآملي وعبد الله بن أبي العاص الخوارزمي وحسين بن محمد القباني وغيرهم
وقد صنّف عدد من العلماء كتباً للعناية بأسماء شيوخ البخاري منها:
أسامي من روى عنهم محمد بن إسماعيل البخاري من مشايخه الذين ذكرهم في جامعه الصحيح على حروف المعجم لأبي أحمد عبد الله بن عدي الجرجاني.
أسامي مشايخ الإمام البخاري: لمحمد بن إسحاق بن منده.أسامي شيوخ البخاري: لرضيّ الدين الحسن بن محمد الصغاني
المعلم بأسامي شيوخ البخاري ومسلم: لأبي بكر محمد بن إسماعيل بن محمد بن خلفون.
شيوخ البخاري ومسلم: للأبي الفضل محمد بن طاهر المقدسي
من تلامذته
تتلمذ على يد البخاري وسمع الصحيح من البخاري معي نحوٌ من سبعين ألفًا منهم
أبو حاتم الرازي، وأبو زرعة الرازي، وأبو بكر بن أبي عاصم، وإبراهيم بن إسحاق الحربي،من أخذ عنه من كبار الحفّاظ: مسلم بن الحجاج، وابن خزيمة، وأبو عبد الرحمن النسائي، وأحمد بن سلمة النيسابوري، وأبو عيسى الترمذي، وأبو بكربن أبي الدنيا، وحسين بن محمد القبّاني، ويعقوب بن يوسف بن الأخرم، وجعفر بن محمد النيسابوري، وأبو القاسم البغوي، والحسين بن إسماعيل المحاملي
من مؤلفاته 
الجامع الصحيح

الأدب المفرد: بوّبه في عدّة مواضيع تُعنى بتهذيب الأخلاق وتقويم السلوك
الوحدان: ذكر فيه الصحابة الذين رُوي عنهم حديث واحد فقط
وله مؤلفات مفقودة منها:
المسند الكبير: وهو مفقود وذكره تلميذه محمد بن يوسف الفربري على ما نقله 
حاجي خليفة
الفوائد: وهو مفقود و ذكره الترمذي في سننه
العلل: وهو مفقود وذكره ابن منده 
=====================================================================

**الإمام مسلم**

ابو الحسين مسلم بن الحجاج بن مسلم بن ورد بن كوشاذ القشيري النيسابوري  أهم علماء الحديث عند أهل السنة والجماعة صاحب كتاب صحيح مسلم الذي يعتبر ثاني أصح كتب الحديث بعد صحيح البخاري
ولد الإمام مسلم بن الحجاج في نيسابور سنة 206 هجريا حيث كانت نيسابور في
 ذلك الوقت من أهم المراكز العلمية في العالم الاسلامي وخصوصاً فيما يتعلق بالحديث النبوي وعلومه، وقد بلغ عدد علمائها والواردين عليها من طلبة العلم في القرن
الثالث الهجري قرابة 1375 عالماً وتخرّج منها من العلماء العدد الكبير
كان أبوه فيمن يتصدرون حلقات العلم، ولذا عني بتربية ولده وتعليمه وكان يعمل بالتجارة وكان متجره بخان محمش ،وكان يبيع فيه الثياب والأقمشة  
وكانت له أملاك وضياع وثروة وكان يعيش منها مكنته من القيام بالرحلات الواسعة إلى الأئمة الأعلام الذين ينتشرون في بقاع كثيرة من العالم الإسلامي. ولم تكن
التجارة عائقا له عن تعليم الحديث النبوي بل كان يحدث الناس في متجره، قال الحاكم النيسابوري: (قال أبي: رأيت مسلم بن الحجاج يحدث بخان محمش)
من مشايخه
يحيى بن يحيى التميمي النيسابوري، وقتيبة بن سعيد، ومحمد بن عبد الوهاب الفراء، واسحاق بن راهويه، ومحمد بن مهران الحمال، وإبراهيم بن موسى الفراء، وعلي بن الجعد، وأحمد بن حنبل
من تلاميذه 
الترمذي وأبو الفضل أحمد بن سلمة، وإبراهيم بن أبي طالب،  وابن خزيمة، وأبو حاتم الرازي، وإبراهيم بن محمد بن سفيان
من مؤلفاته
صحيح مسلم ثاني أصحّ كتاب في الحديث النبوي عند أهل السنة والجماعة بعد 
صحيح البخاري
التمييز (وهو كتاب في علل الحديث) 
الكنى والأسماء 
المنفردات والوحدان
الطبقات 
ومن مؤلفاته المفقودة
طبقات التابعين ورجال عروة بن الزبير
أولاد الصحابة
الإخوة والأخوات
الأقران
أوهام المحدثين
ذكر أولاد الحسين
وفاته
توفي الإمام مسلم بن الحجاج  سنة 261 هـ (875 م) وعمره خمس وخمسون سنة ومقبرته في رأس ميدان زياد بنصر أباد بظاهر نيسابور
قال الذهبي فى سبب وفاته:
(عقد لأبى الحسين مسلم بن الحجاج، مجلس للمذاكرة، فذكر له حديث لم يعرفه،
فانصرف إلى منزله وأوقد السراج، وقال لمن في الدار: لا يدخل أحد منكم هذا البيت،
 فقيل له: أهديت لنا سلة فيها تمر. فقال: قدموها إلي فقدموها إليه فكان يطلب الحديث
ويأخذ تمرة تمرة فيمضغها فأصبح وقد فني التمر ووجد الحديث. وقال الحاكم: زادنى الثقة من أصحابنا أنه منها مات)
=====================================================================


**الإمام الطبرى**

هو محمد بن جرير بن يزيد بن كثير بن غالب الشهير بالإمام أبو جعفر الطبري، ولد فى سنة 224 هجريا فى مدينة آمل فى طبرستان فى بلاد فارس وتوفى سنة 310 فى بغداد
 إمام من أئمة المسلمين المشهورين مؤرخ ومُفسر وفقيه مسلم صاحب أكبر كتابين في التفسير والتاريخ
حفظ القرآن الكريم وهو ابن سبع سنين، وصلى بالناس وهو ابن ثماني سنين، وكتب الحديث وهو ابن تسع سنين
محنته
تعرض الطبري لمحنة شديدة في أواخر حياته بسبب التعصب المذهبي، فلقد وقعت مشاحنات بين  الطبري ورأس الحنابلة في بغداد أبي بكر بن داود اسفرت عن اضطهاد الحنابلة لابن جرير، وكان المذهب الحنبلي في هذه الفترة هو المسيطر على العراق
وبدأ  تعصب العوامّ على ابن جرير ورموه بالتشيّع واتهموه بالالحاد حتى منعوا الناس من الاجتماع به، وظل ابن جرير محاصرًا في بيته حتى تُوفّي
من تلامذته
حضر مجالسه العديد من أبرز علماء عصره وتتلمذوا على يده، ومن هؤلاء أحمد بن كامل القاضي، ومحمد بن عبد الله الشافعي، ومخلد بن جعفر، وأحمد بن عبد الله بن الحسين الجُبْني الكبائي، وأحمد بن موسى بن العباس التميمي، وعبد الله بن أحمد الفرغاني
مؤلفاته
تفسير الطبرى (جامع البيان عن تأويل آي القرآن)
تاريخ الطبري (تأريخ الأمم والملوك)
اختلاف علماء الأمصار في أحكام شرائع الإسلام
صريح السنة (يوضح فيه مذهبه وعقيدته).
آداب القضاة
آداب النفوس
آداب المناسك
وقال الامام السيوطي: " الإمام أبو جعفر، رأس المفسرين على الإطلاق، أحد الائمة، جمع من العلوم ما لم يشاركه فيه أحد من أهل عصره، فكان حافظاً لكتاب الله، بصيراً بالمعاني، فقيهاً في أحكام القرآن، عالماً بالسنن وطرقها، صحيحها وسقيمها، ناسخها ومنسوخها، عالماً بأحوال الصحابة والتابعين، بصيراً بأيام الناس وأخبارهم
وفاته
توفي الطبري  310 هجريا
قال ابن كثير: توفي الطبري عن عمر ناهز الثمانين بخمس سنين، وفي شعر رأسه ولحيته سواد كثير، ودفن في داره لان بعض عوام الحنابلة  منعوا دفنه نهارا
كان أحد أئمة الإسلام علما وعملا بكتاب الله وسنة رسوله
قال الخطيب البغدادي وابن عساكر: "اجتمع في جنازتة من لا يحصيهم عددًا إلا الله، وصُلِّي على قبره عدة شهور ليلاً ونهارًا
=====================================================================


*الإمام ابن حزم**

أبو محمد علي بن حزم الأندلسي  ولد فى قرطبة 384 هـ وتوفى فى ولبة عام 456 هجريا ويعد من أكبر علماء الأندلس وأكبر علماء الإسلام تصنيفًا وتأليفًا بعد الطبري، وهو إمام حافظ، أديب، وشاعر، ونسابة ، وعالم برجال الحديث ، وناقد محلل، بل وصفه البعض بالفيلسوف
عاش حياته الأولى في صحبة أخيه أبى بكر في قصر أبيهم أحمد بن سعيد أحد وزراء المنصور بن أبي عامر وابنه المظفر من بعده. كانوا يجاورون سكن المنصور
وظل أحمد بن سعيد وزيرا بعد المنصور- لابنه المظفر وأخيه عبد الرحمن  إلى أن أُعفي من منصبه في عهد محمد المهدي وترك مجاورة القصور وعاد لسكنه القديم
 وظلت الفتن والنكبات تتوالى على بنى حزم حتى وفاة أحمد بن سعيد  وقد كان لهذه النكبات أثرها السيئ على ابن حزم فكانت أحد أسباب حدته التي تظهر فى مؤلفاته
وقد أيّد ابن حزم ما يعرف ب *المذهب الظاهري* :وهو مذهب يرفض القياس الفقهي الذي يعتمده الفقه الإسلامي التقليدي، وينادي بوجوب وجود دليل شرعي واضح من القرآن أو من السنة لتثبيت حكم ما 
كان الإمام ابن حزم ينادي بالتمسك بالكتاب والسنة وإجماع الصحابة ورفض ما عدا ذلك في دين  الله، لا يقبل القياس والاستحسان والمصالح المرسلة التي يعتبرها محض الظن
محنته
ارتبط اسم ابن حزم بحادثة خطيرة  تكررت بالأندلس كلما ضاق أهلها باحد ممن يخالفهم من العلماء، وهي إحراق كتبه علانية و كان له جماعة من تلاميذه النجباء الذين قدروا فكره وحافظوا على كتبه التي كانوا يمتلكونها بنسخها ونشرها بين الناس 
كان ابن حزم يحتد فى مناقشاته مع العلماء  وخاصة خلال مناظراته مع المالكية  في  الأندلس ، وهذه الحدة أورثت كرها في قلوب كثير من العلماء من ابن حزم وعلمه ومؤلفاته فكثر أعداؤه في الأندلس
تعرُّضه لفقهاء عصره الجاحدين المنتفعين من مناصبهم، مكَّن هؤلاء أن يؤلبوا عليه المعتضد بن عباد أمير اشبيلية، فاصدر قراراً بهدم دوره ومصادرة أمواله وحرق كتبه، وفرض عليه ألاّ يغادر بلدة أجداده وألا يفتي أحد بمذهب مالك أو غيره، كما توعد من يدخل إليه بالعقوبة، الى ان  توفي456 هجريا
من مشايخه
فى علوم الفقه والحديث :أحمد بن محمد بن سعيد بن الجسور القرطبي وابوعبد الله بن عبد الرحمن بن جحاف المعافرى وبزار محمد بن عبد الله بن هانئ اللخمى وأحمد بن قاسم بن محمد بن أصبغ القرطبي وعبد الله بن محمد بن على الباجى القيروانى 
وفى علم الفلسفة والمنطق :أبوالفتوح ثابت بن محمد الجرجانى العدوى 
وفي الطب والفلسفة والمنطق:ابوعبد الله محمد بن الحسن الكنانى القرطبي  كان أستاذا له  وعن طريقه برع ابن حزم في الطب والفلسفة
من تلامذته
أبوبكر محمد بن الوليد الفهرى الطرطوشى  وشريح بن محمد بن شريح والحسين بن محمد الكاتب وعبد الملك بن زيادة الله بن على بن حسين الحمانى القرطبي وأبو رافع الفضل بن علي بن حزم
من مؤلفاته
جوامع السيرة النبوية 
رسالة في القراءات المشهورة في الأمصار
رسالة أسماء الصحابة والرواة وما لكل واحد من العدد
رسالة أصحاب الفتيا من الصحابة ومن بعدهم على مراتبهم في كثرة الفتيا
رسالة جمل فتوح الإسلام بعدالرسول صلى الله عليه وسلم
رسالة في أسماء الخلفاء والولاة وذكر عددهم
الإحكام في أصول الأحكام ثمانية أجزاء في مجلدين
النبذة الكافية في أحكام أصول الدين وهو مختصر للإحكام 
مراتب الإجماع في العبادات والمعاملات والاعتقادات
النصائح المنجية من الفضائح المخزية والقبائح المردية من أقوال أهل البدعمن الفرق الأربع المعتزلة والمرجئة والخوارج والشيعة
رسالة المفاضلة بين الصحابة 
الأصول والفروع 
الأخلاق والسير في مداواة النفوس
رسالة في الطب النبوى
=====================================================================

*الإمام القرطبى**


محمد بن أحمد بن أبي بكر بن فَرْح كنيته أبو عبد الله ولد بقرطبة فى الأندلس حيث تعلم القرآن الكريم وقواعد اللغة العربية وتوسع بدراسة الفقه والقراءات والبلاغة وعلوم القرآن وغيرها . انتقل إلى مصر واستقر بمنية بني خصيب في شمال أسيوط حتى مات سنة 671 هـ، وهو يعتبر من كبار المفسرين وكان فقيهًا ومحدثًا ورعًا وزاهدًا متعبدًا
مؤلفاته
التذكرة في أحوال الموت
"الجامع لأحكام القرآن" هو كتاب جمع تفسير القرآن كاملاً.
موتى وأمور الآخرة
التذكار في أفضل الأذكار
الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى
قمع الحرض بالزهد والقناعة
المقتبس في شرح موطأ مالك بن أنس
 مشايخه
وقد استفاد القرطبى بمن سبقوه أمثال الأئمة:
الامام الطبرى وأبو جعفر النحاس صاحب كتاب اعراب القرآن وابو بكر ابن العربى صاحب كتاب احكام القرآن
تلاميذه
وهم  من جاءوا  بعده من المفسرين وتأثروا به فهم  كثيرون منهم الحافظ بن كثير وأبو حيان الأندلسي الغرناطي  والقاضي العلامة محمد بن علي الشوكاني
=====================================================================


 **الإمام ابن تيمية**

وهو أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد ابن تيمية، تقي الدين أبو العباس النميري ولقبه (شيخ الإسلام) ولد فى ربيع الأول 661 هـ أحد علماء الحنابلة  أشتهر في مجالات عدّة أهمها : الفقه و الحديث والعقيدة وأصول الفقه  والفلسفة  والمنطق والفلك  و كما أنّه كان بارعًا في شرح الحساب والجبر، وهو القائل بأن العلوم الطبيعية أفضل منالعلوم الرياضية وذلك ردًّا على فلسفة  الذين تبنّوا رأي أرسطو القائل بأن أجلّ الفلسفة هي الفلسفة الإلهية ثم الفلسفة الرياضية ثم الفلسفة الطبيعية  كما أنّه نقض الفلسفة الإلهية واستحسن الفلسفة الطبيعية  كالفيزياء وغيرهاو الفلسفة الرياضية وكلها واضحة فى  كتبه: الرد على المنطقيين ودرء تعارض العقل والنقل و الرسالة العرشية
ولد في حران وهي بلدة تقع حاليا في الجزيرة الفراتية بين الخابور والفرات، وحران تقع  حاليا في الأقاليم السورية الشمالية داخل الحدود التركية على مقربة من الحدود السورية وحين استولى المغول على بلاد حران وجاروا على أهلها، انتقل مع والده وأهله إلى دمشق سنة
كانت جدته لوالده تسمى تيميَّة وعرف بها
محنته
كثر مناظروه ومخالفوه من علماء عصره، ومن جاء بعدهم، (ذكر منهم ابن حجر الهيتمي و تقي الدين السبكي، وتاج الدين السبكي،  وغيرهم من الشافعية والمالكية والحنفية وانتقدوا عليه أمورا يعتقدون أنه قد خرج بها على إجماع علماء عصره، منها: القول بقدم العالم بالنوع، والنهي عن زيارة قبور الأنبياء، وشد الرحال لزيارة القبور والتوسل بأصحابها، ومسألة في الطلاق بالثلاثة هل يقع ثلاثة حتى اشتكوا عليه في مصر فطُلِبَ هناك وعُقِدَ مجلس لمناظرته ومحاكمته حضره القضاة وأكابر رجال الدولة والعلماء فحكموا عليه وحبسوه في قلعة الجبل سنة ونصفا مع أخويه وعاد إلى دمشق ثم أعيد إلىمصر وحبس في برج الإسكندرية ثمانية أشهر وأُخرج بعدها واجتمع بالسلطان في مجلس حافل بالقضاة والأعيان والأمراء وتقررت براءته وأقام فيالقاهرة مدة ثم عاد إلى دمشق وعاد فقهاء دمشق إلى مناظرته في ما يخالفهم فيه وتقرر حبسه في قلعة دمشق إلى أن توفي في سجن قلعة دمشق عن 67 عاما ثم دفن في مقبرة الصوفية قبل العصر بقليل
مشاركته فى حرب شقحب
وتعتبر معركة شقحب من المعارك الفاصلة في التاريخ الإسلامي ضد المغول بعد عين جالوت، وهي الوحيدة التي شارك فيها الشيخ ابن تيمية وكان له الفضل في تشجيع الناس والشد على عزيمة الحكام وجمع الأموال من تجار دمشق لتمويل جيش الدفاع عن دمشق وكان على رأس جيش دمشق الذي حارب وهزم المغول وطاردهم شرقاً في داخل سورية حتى نهر الفرات.
من مشايخه
شيوخ ابن تيمية الذين سمع منهم أكثر من مئتي شيخ  ومنهم أبوه الشيخ عبد الحليم بن تيمية الحنبلي والشيخ زين الدين ابن المنجا ومجد الدين ابن عساكر وغيرهم
من تلامذته
شمس الدين ابن قيم الجوزية وهو من أشهر تلاميذه ولازمه 16 عاما وسجن أيضا في القلعة منفردا عن شيخه وخرج منها بعد وفاة ابن تيمية.
أبو عبد الله محمد الذهبي صاحب (سير اعلام النبلاء).
إسماعيل بن عمر بن كثير صاحب التفسير وكتاب البداية والنهاية.
محمد بن عبد الهادي المقدسي
أبو العباس أحمد بن الحسن الفارسي المشهور بقاضي الجبل
زين الدين عمر الشهير بابن الورديعلم الدين البرزالي.
مؤلفاته
لابن تيمية موروث كبير من المؤلفات كما قال الذهبي:"لعل فتاويه في الفنون تبلغ ثلاث مائة مجلد، لابل أكثر".وكان يكتب من حفظه وليس عنده مايحتاج إليه ويراجعه من الكتب. وكان سريع الاستحضار للآيات وكان يكتب بخط سريع في غاية التعليق والإغلاق ذكر ابن القيم الجوزية في نونيته طائفة من أسماء مؤلفات ابن تيمية ومدحها وبلغت عدد المؤلفات المذكورة في كتاب (أسماء مؤلفات ابن تيمية) حوالي 330 مؤلفا 
 الاحتجاج بالقدر
الاستقامة
اقتضاء الصراط المستقيم
الإيمان الكبير: تكلم فيه ابن تيمية عن مسائل الإيمان
الإيمان الأوسط
بيان تلبيس الجهمية
بيان الهدى من الضلال
بيان الفرقة الناجية
الجواب الصحيح لمن بدَّل دين المسيح
الرد على المنطقيين
درء تعارض العقل والنقل
الرسالة التدمرية
=====================================================================

**الإمام ابن كثير**

أبو الفداء عماد الدين إسماعيل بن عمر بن كثير بن ضوء بن كثير بن زرع القرشي المعروف بـ(ابن كثير)، عالم مسلم، وفقيه، ومفتى،وحافظ،ومفسر، ومؤرخ
 كان والده (عمر بن كثير) خطيب مسجد جامع بمدينة بصرى 
ولد ابن كثير في سوريا سنة 700 هـ  بقرية مجدل  من منطقة سهل حوران  في جنوب دمشق.
مشايخه
فى القرآن :ابن غيلان البعلبكي الحنبلي 
في القراءات: محمد بن جعفر اللباد 
في النحو: ضياء الدين الزربندي
الحافظ ابن عساكر
الإمام بدر الدين ابن جماعة
ابن قاضي شهبة
ابن تيمية 
تلاميذه
الحافظ علاء الدين بن حجي 
محمد بن محمد بن خضر القرشي
شرف الدين مسعود الأنطاكي النحوي
محمد بن أبي محمد بن الجزري، شيخ علم القراءات
ابنه محمد بن إسماعيل بن كثير
ابن أبي العز الحنفي
الحافظ أبو المحاسن الحسيني
الحافظ زين الدين العراقي

مؤلفاته

تفسير القرآن العظيم، المشهور بـتفسير ابن كثير 
البداية والنهاية، وهي موسوعة ضخمة تضم التاريخ منذ بدأ الخلق إلى القرن الثامن الهجرى
السيرة النبوية لابن كثير
جامع السنن والمسانيد لابن كثير 
كتاب طبقات الشافعية
كتاب "مسند الشيخين" يعني أبا بكر، و عمر
له رسالة في الجهاد، وهي مطبوعة
شرع في كتاب كبير للأحكام، ولم يكمله، وصل فيه إلى كتاب الحج

وفاته
توفي إسماعيل بن كثير فى شعبان 774 هـ في دمشق عن أربع وسبعين سنة. وكان قد فقد بصره في آخر حياته، وهو يؤلف "جامع المسانيد"، فأكمله إلا بعض مسند أبي هريرة، وفيه قال :" لازلت فيه في الليل و السراج ينونص حتى ذهب بصري معه"
وقد ذكر ابن ناصر الدين أنه "كانت له جنازة حافلة مشهودة، ودفن بوصية منه في تربة شيخ الإسلام ابن تيمية بمقبرة الصوفية"
=====================================================================

هناك 4 تعليقات:

  1. بارك الله فيكم على هذا الجهد الرائع والمعلومات القيمه

    ردحذف
    الردود
    1. بارك الله فى ايامكم واعمالكم اخى الفاضل

      حذف
  2. جزاكم الله خيرا على هذا المجهود العظيم ونسأل الله ان ينتفع به المسلمون

    ردحذف
    الردود
    1. جزاكم الله الخير كله عاجله وآجله اخى الفاضل
      اشكر لكم المرور الطيب

      حذف

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة