السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الأحد، 23 أكتوبر، 2016

معيقيب بن أبي فاطمة الدوسي الصحابي الجليل رضى الله عنه

هو  معيقيب بن أبي فاطمة الدوسي من المهاجرين ، ومن حلفاء بني عبد شمس . 
مناقبه
من الذين هاجروا  إلى الحبشة .ثم  قدم مع جعفر ليالي خيبر . وكان مبتلى بالجذام
وكان أمينا على خاتم النبي ، صلى الله عليه وسلم .
وقد استعمله أبو بكر على الفيء 
وفى عهد عمر
*ولي بيت المال لعمر . 
 وعن عبد الله بن جعفر قال :لقد رأيت عمر بن الخطاب يؤتى بالإناء فيه الماء ، فيعطيه معيقيبا ( وكان رجلا قد أسرع فيه ذاك الداء) فيشرب منه ، ويناوله عمر ، فيضع فمه موضع فمه ، حتى يشرب منه ; فعرفت أنه يفعله فرارا من العدوى 
وكان يطلب الطب من كل من سمع له بطب ، حتى قدم عليه رجلان من أهل اليمن ،
فقال : هل عندكما من طب لهذا الرجل الصالح ؟ 
فقالا : أما شيء يذهبه ، فلا نقدر عليه ; ولكنا سنداويه دواء يوقفه ، فلا يزيد .
فقال عمر : عافية عظيمة .
فقالا : هل تنبت أرضك الحنظل ؟
قال : نعم .
 قالا : فاجمع لنا منه ، فأمر ، فجمع له ملء مكتلين عظيمين . 
فشقا كل واحدة نصفين ; ثم أضجعا معيقيبا ، وأخذ كل واحد منهما برجل ، ثم جعلا يدلكان بطون قدميه بالحنظلة ، حتى إذا محقت ، أخذا أخرى ، حتى إذا رأيا معيقيبا يتنخمه أخضر مرا أرسلاه . 
ثم قالا لعمر : لا يزيد وجعه بعد هذا أبدا . قال : فوالله ، ما زال معيقيب متماسكا ، لا يزيد وجعه ، حتى مات
 *وعن  خارجة بن زيد : أن عمر دعاهم لغدائه ، فهابوا ، وكان فيهم معيقيب - وكان به جذام- فأكل معيقيب معهم . فقال له عمر : كل مما يليك ومن شقك ; فلو كان غيرك ما آكلني في صحفة ، ولكان بيني وبينه قيد رمح .
وفاته
قيل عاش معيقيب إلى خلافة عثمان  
وقيل : عاش إلى سنة أربعين ، رضي الله عنه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة