السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الخميس، 5 مايو، 2016

أبو مسعود البدري الصحابي الجليل رضى الله عنه

 هو عقبة بن عمرو بن ثعلبة بن أسيرة بن عسيرة ،بن عطية بن خدارة بن عوف بن الحارث بن الخزرج . الأنصاري . 
أبو مسعود البدري  
مناقبه
وكان ممن شهد بيعة العقبة وقيل أنه لم يشهد بدرا .وقال البعض انه شهدها
وقد نزل ماء ببدر ، فشهر بلقب البدري 
. وكان شابا من أقران جابر في السن . 
 وهو معدود في علماء الصحابة . نزل الكوفة .
فى عهد عمر
عن ابن سيرين : قال عمر ، لأبي مسعود : نبئت أنك تفتي الناس ، ولست بأمير . فول حارها من تولى قارها .
فى عهد علي
وقال خليفة : استعمل علي - لما حارب معاوية - على الكوفة أبا مسعود . 
وعن الشعبي ، قال : فكان يقول : ما أود أن تظهر إحدى الطائفتين على الأخرى .
 قيل : فمه 
قال : يكون بينهم صلح . 
فلما قدم علي ابن ابى طالب ، أخبر بقوله
 فقال : اعتزل عملنا .
 قال : وممه .
قال : إنا وجدناك لا تعقل عقله 
. قال : أما أنا ، فقد بقي من عقلي أن الآخر شر 
و كان أبو مسعود يقول  : كنت رجلا عزيز النفس ، حمي الأنف ، لا يستقل مني أحد شيئا ، سلطان ولا غيره ; فأصبح أمرائي يخيرونني بين أن أقيم على ما أرغم أنفي وقبح وجهي ; وبين أن آخذ سيفي ، فأضرب ، فأدخل النار
من أقواله
وقال بشير بن عمرو : قلنا لأبي مسعود : أوصنا . قال : عليكم بالجماعة فإن الله لن يجمع الأمة على ضلالة ; حتى يستريح بر ، أو يستراح من فاجر . 
وفاته
قال خليفة و ابن قانع : توفى سنة تسع وثلاثين وقال المدائني وغيره : سنة أربعين 
قال يحيى القطان : مات أبو مسعود أيام قتل علي بالكوفة 
وقال الواقدي : مات بالمدينة في خلافة معاوية 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة