السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الثلاثاء، 2 فبراير، 2016

أسباب نزول الآية " وَلَهُ مَا سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ يُطْعِمُ وَلَا يُطْعَمُ "سورة الأنعام

ذكر الواحدي فى اسباب النزول
(*)قال الكلبي عن ابن عباس : إن كفار مكة أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا : يا محمد ، إنا قد علمنا أنه إنما يحملك على ما تدعو إليه الحاجة ، فنحن نجعل لك نصيبا في أموالنا حتى تكون أغنانا رجلا ، وترجع عما أنت عليه ، فنزلت هذه الآية
ذكر القرطبي فى تفسيره
(*)قيل : نزلت الآية لأنهم قالوا: علمنا أنه ما يحملك على ما تفعل إلا الحاجة ، فنحن نجمع لك من أموالنا حتى تصير أغنانا; فقال الله تعالى: أخبرهم أن جميع الأشياء لله، فهو قادر على أن يغنيني
 و"سَكَنَ" معناه هدأ واستقر ; والمراد ما سكن وما تحرك ، فحذف لعلم السامع
وقيل: خص الساكن بالذكر لأن ما يعمه السكون أكثر مما تعمه الحركة . وقيل المعنى ما  خلق ، فهو عام في جميع المخلوقات متحركها وساكنها ، فإنه يجري عليه الليل والنهار; وعلى هذا فليس المراد بالسكون ضد الحركة بل المراد الخلق، وهذا أحسن ما قيل ; لأنه يجمع شتات الأقوال . وهو السميع لأصواتهم العليم بأسرارهم . 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة