السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الأحد، 31 يناير 2016

أسباب نزول الآية :"وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ"سورة الآعراف


ذكر الواحدي فى اسباب النزول
 (*)قال ابن عباس : إن رسول الله  صلى الله عليه وسلم  قرأ في الصلاة المكتوبة ، وقرأ أصحابه وراءه رافعين أصواتهم ، فخلطوا عليه ، فنزلت هذه الآية . 
(*)عن أبي هريرة في هذه الآية : "وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا" قال : نزلت في رفع الأصوات وهم خلف رسول الله  صلى الله عليه وسلم  في الصلاة
(*)وقال قتادة : كانوا يتكلمون في صلاتهم في أول ما فرضت ، كان الرجل يجيء فيقول لصاحبه : كم صليتم ؟ فيقول : كذا وكذا ، فأنزل الله تعالى هذه الآية
(*)وقال الزهري : نزلت في فتى من الأنصار كان رسول الله عليه الصلاة والسلام  كلما قرأ شيئاً قرأ (هُوَ ) ، فنزلت هذه الآية
(*)وقال سعيد بن جبير ، ومجاهد ، وعطاء ، وعمرو بن دينار ، وجماعة : نزلت في الإنصات للإمام في الخطبة يوم الجمعة . ولكن اعترض عليه الامام القرطبي حيث الآية مكية ، ولم يكن بمكة خطبة ولا جمعة
وذكر القرطبي
(*) قوله تعالى "وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا"
قيل : إن هذا نزل في الصلاة ، روي عن ابن مسعود وأبي هريرة وجابر والزهري وعبيد الله بن عمير وعطاء بن أبي رباح وسعيد بن المسيب
(*)قال سعيد : كان المشركون يأتون رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى ; فيقول بعضهم لبعض بمكة : لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه . فأنزل الله جل وعز جوابا لهم وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا
(*)وذكر الطبري عن سعيد بن جبير أيضا أن هذا في الإنصات يوم الأضحى ويوم الفطر ويوم الجمعة ، وفيما يجهر به الإمام فهو عام . وهو الصحيح لأنه يجمع جميع ما أوجبته هذه الآية وغيرها من السنة في الإنصات
(*) قال النقّاش : أجمع أهل التفسير أن هذا الاستماع في الصلاة المكتوبة وغير المكتوبة
(*) وقال محمد بن كعب القرظي : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قرأ في الصلاة أجابه من وراءه ; إذا قال : بسم الله الرحمن الرحيم ، قالوا مثل قوله ، حتى يقضي فاتحة الكتاب والسورة . فلبث بذلك ما شاء الله أن يلبث ; فنزل:"وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ" فأنصَتوا 
وهذا يدل على أن المعني بالإنصات ترك الجهر على ما كانوا يفعلون من مجاوبة رسول الله صلى الله عليه وسلم
(*) وقال قتادة في هذه الآية:كان الرجل يأتي وهم في الصلاة فيسألهم كم صليتم ، كم بقي ;فأنزل الله تعالى: "وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا"
(*)وعن مجاهد أيضا : كانوا يتكلمون في الصلاة بحاجتهم ; فنزل قوله تعالى : "لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ"
(*) وقيل : إنها نزلت في الخطبة ; قاله سعيد بن جبير ومجاهد وعطاء وعمرو بن دينار وزيد بن أسلم والقاسم بن مخيمرة ومسلم بن يسار وشهر بن حوشب وعبد الله بن المبارك . وهذا ضعيف ; لأن القرآن فيها قليل ، والإنصات يجب في جميعها ; قاله ابن العربي . النقاش : والآية مكية ، ولم يكن بمكة خطبة ولا جمعة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة