السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة ترحيب

الاثنين، 7 ديسمبر، 2015

أسباب نزول الآية"وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ "

سورة البقرة
ورد عند الواحدي
(*)قال السدي : نزلت في الأخنس بن شريق الثقفي، وهو حليف بني زهرة 
حيث أقبل إلى النبي   صلى الله عليه وسلم، إلى المدينة فأظهر له الإسلام وأعجب النبي  صلى الله عليه وسلم   ذلك منه، وقال إنما جئت أريد الإسلام، والله يعلم إني لصادق، وذلك قوله:"وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ" ثم خرج من عند رسول الله   صلى الله عليه وسلم، فمر بزرع لقوم من المسلمين وحُمُر ، فأحرق الزرع وعقر الحُمُر، فأنزل الله تعالى فيه:" وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ" 
ورد فى تفسير الطبرى والقرطبى 
(*) قال السدي : "وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ"، قال: نزلت في الأخنس بن شريق الثقفي وَاسْمُهُ أُبَيٌّ ، وَالْأَخْنَسُ لَقَبٌ لُقِّبَ بِهِ ؛ لِأَنَّهُ خَنَسَ يوم بدر بثلاثمائة رجل من حلفائه من بني زهرة عن قتال رسول الله صلى الله عليه وسلم
أقبل إلى النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة، فأظهر له الإسلام، فأعجب النبي صلى الله عليه وسلم ذلك منه، وقال: إنما جئت أريد الإسلام ، والله يعلم أني صادق! 
وذلك قوله : " وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ "
ثم خرج من عند النبي صلى الله عليه وسلم فمر بزرع لقوم من المسلمين وحُمُر ، فأحرق الزرع ،  وعقر الْحُمُرَ
(*) قال ابن عباس: نزلت في قوم من المنافقين تكلموا في الذين قُتِلوا في غزوة الرجيع: عاصم بن ثابت ، وخبيب ، وغيرهم  وقالوا : ويح هؤلاء القوم ، لا هم قعدوا في بيوتهم ، ولا هم أدوا رسالة صاحبهم ، فنزلت هذه الآية في صفات المنافقين ثم ذكر المستشهدين في غزوة الرجيع في قوله :"وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ" 
(*) وقال قتادة ومجاهد وجماعة من العلماء: نزلت في كل مبطن كفرا أو نفاقا أو كذبا أو إضرارا ، وهو يظهر بلسانه خلاف ذلك ، فهي عامة 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للاهتمام والمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة